Same indexed hadith bihar-4073; it began on pages 71-73.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
« إلا الذين تابوا » فحملها إليه رجل من قومه ، فقال : إني لاعلم أنك لصدوق ، وأن رسول الله لاصدق منك ، وأن الله تعالى أصدق الثلاثة ، ورجع إلى المدينة وتاب وحسن إسلامه ، وهو المروي عن أبي عبدالله 7 ، وقيل : نزلت في أهل الكتاب الذين كانوا يؤمنون بالنبي 9 قبل مبعثه ثم كفروا بعد البعث حسدا وبغيا. وفي قوله تعالى : « كل الطعام كان حلا » أنكر اليهود تحليل النبي 9 لحوم الابل فقال 9 : كل ذلك كان حلالابراهيم 7 ، فقالت اليهود : كل شئ نحرمه فإنه كان محرما على نوح وإبراهيم وهلم جرا حتى انتهى إلينا ، فنزلت. وفي قوله تعالى : « لم تصدون عن سبيل الله » قيل : إنهم كانوا يغرون بين الاوس والخزرج يذكرونهم الحروب التي كانت بينهم في الجاهلية حتى تدخلهم الحمية و العصبية فينسلخوا عن الدين فهي في اليهود خاصة ، وقيل : في اليهود والنصارى ، و معناها : لم تصدون بالتكذيب بالنبي وأن صفته ليست في كتبكم. وفي قوله تعالى : « لن يضروكم إلا أذى » قال مقاتل : إن رؤوس اليهود مثل كعب بن الاشرف وأبي رافع وأبي ياسر وكنانة وابن صوريا عمدوا إلى مؤمنيهم كعبدالله ابن سلام وأصحابه فأنبوهم على إسلامهم ، فنزلت. وفي قوله تعالى : « ليسوا سواء » قيل : لما أسلم عبدالله بن سلام وجماعة قالت [١]مجمع البيان ٢ : ٤٦٦. أحبار اليهود : ما آمن بمحمد إلا أشرارنا فنزلت ، عن ابن عباس وغيره ، وقيل : نزلت في أربعين من أهل نجران ، واثنين وثلاثين من الحبشة ، وثمانية من الروم كانوا على عهد عيسى فصدقوا محمدا 9 ، عن عطاء. [١] وفي قوله تعالى : « لقد سمع الله » لما نزل « من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا » قالت اليهود : إن الله فقير يستقرض منا ونحن أغنياء ، قائله حي بن أخطب ، عن الحسن و مجاهد ، وقيل : كتب النبي 9 مع أبي بكر إلى يهود بني قينقاع يدعوهم إلى إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وأن يقرضوا الله قرضا حسنا ، قدخل أبوبكر بيت مدارستهم فوجد ناسا كثيرا منهم اجتمعوا إلى رجل منهم يقال له فنحاص بن عازوراء فدعاهم إلى الاسلام والزكاة والصلاة ، فقال فنحاص : إن كان ما تقول حقا فإن الله إذا لفقير ونحن أغنياء ، ولو كان غنيا لمااستقرضنا أموالنا! فغضب أبوبكر وضرب وجهه فنزلت. وفي قوله تعالى : « الذين قالوا إن الله عهد إلينا » قيل : نزلت في جماعة من اليهود منهم كعب بن الاشرف ومالك بن الصيف ووهب بن يهودا وفنحاص بن عازوراء قالوا : يا محمد إن الله عهد إلينا في التوراة أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار ، فإن زعمت أن الله بعثك إلينا فجئنا به لنصدقك ، فانزل هذه الآية ، عن الكلبي ، وقيل : إن الله أمر بني إسرائيل في التوراة : من جاءكم يزعم أنه نبي فلا تصدقوه حتى يأتي بقربان تأكله النار حتى يأتيكم المسيح ومحمد 9 ، فإذا أتياكم فآمنوا بهما بغير قربان « فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين » هذا تكذيب لهم في قولهم ، ودلالة على عنادهم وعلى أن النبي 9 لو أتاهم بالقربان المتقبل كما أرادوا لم يؤمنوا به كما لم يؤمنوا آباؤهم ، وإنما لم يقطع الله عذرهم لعلمه سبحانه بأن في الاتيان به مفسدة لهم ، و المعجزات تابعة للمصالح ، وكأن ذلك اقتراح في الادلة على الله ، والذي يلزم في ذلك أن يزيح علتهم بنصب الادلة فقط. [١]مجمع البيان ٢ : ٤٨٨.
الهوامش6
[٢]مجمع البيان ٢ : ٤٧١.ص 72
[٣]٢ : ٤٧٥.ص 72
[٤]٢ : ٤٨٠.ص 72
[٥]٢ : ٤٨٧.ص 72
[٢]مجمع البيان ٢ : ٥٤٧.ص 73
[٣]مجمع البيان ٢ :ص 73