Same indexed hadith bihar-41022; it ends on this printed page after beginning on pages 145-149.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
علة إسقاط بسم الله الرحمن الرحيم من سورة براءة أن بسم الله الرحمن الرحيم أمان والبراءة كانت إلى المشركين، فأسقط منها الأمان. ومنه قال: كنية النبي صلى الله عليه وآله في القرآن قوله: " لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون " وأقسم الله به في القرآن في قوله عز وجل: " والنجم إذا هوى " يعني رسول الله صلى الله عليه وآله. [تم كتاب القرآن] اين صفحه در كتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة الجزء الثاني من المجلد التاسع عشر من بحار الأنوار في ذكر الأدعية والأذكار وقال سبحانه: واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين . التوبة: نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون . الرعد: الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب . الكهف: واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين ربي لأقرب من هذا رشدا . وقال تعالى: ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا . طه: كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا . وقال تعالى: ولا تنيا في ذكري . النور: في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال * رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله . الشعراء: إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا . العنكبوت: إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر . الأحزاب: لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا . وقال تعالى: والذاكرين الله كثيرا والذاكرات . وقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا . الجمعة: واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون . المنافقون: يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون . المزمل: واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا .
الهوامش20
[٢]أسرى: ٩٣ وفيه: ولا تجعل مع الله ".ص 145
[٣]الطلاق: ١.ص 145
[٤]الحاقة: ٤٤ - ٤٥.ص 145
[٥]الحجر: ٧٢.ص 145
[١]الأعراف: ٢٠٥.ص 148
[٢]براءة: ٦٧.ص 148
[٣]الرعد: ٢٨.ص 148
[٤]الكهف: ٢٤.ص 148
[٥]الكهف: ٢٨.ص 148
[٦]طه: ٣٤.ص 148
[٧]طه: ٤٢.ص 148
[٨]النور: ٣٧.ص 148
[٩]الشعراء: ٢٢٧.ص 148
[١٠]العنكبوت: ٤٥.ص 148
[١١]الأحزاب: ٢١.ص 148
[١٢]الأحزاب: ٣٥.ص 148
[١]الأحزاب: ٤١.ص 149
[٢]الجمعة: ١٠.ص 149
[٣]المنافقون: ٩.ص 149
[٤]المزمل: ٨، [٥] راجع ج ٦٩ ص ٣٣٢ - ٤١٤، من هذه الطبعة الحديثة [٦] الخصال ج ١ ص ٢٠، [٧] علل الشرائع ج ١ ص ٧٧.ص 149