Same indexed hadith bihar-41341; it ends on this printed page after beginning on pages 312-313.
Show complete hadith text
الدعوات للراوندي: قال الصادق عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى يعلم ما يريد العبد إذا دعاه، ولكن يحب أن يبث إليه الحوائج، فإذا دعوت فسم حاجتك وما من شئ أحب إلى الله من أن يسأل. وقال عليه السلام: عليكم بالدعاء فإنه شفاء من كل داء وإذا دعوت فظن أن حاجتك بالباب. وقال النبي صلى الله عليه وآله: دعوة في السر تعدل سبعين دعوة في العلانية. وقال صلى الله عليه وآله: من سره أن يستجيب الله له في الشدائد والكرب فليكثر الدعاء عند الرخاء. وقال صلى الله عليه وآله: الداعي بلا عمل كالرامي بلا وتر. وقال صلى الله عليه وآله تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. وقال أبو عبد الله عليه السلام: إن العبد لتكون له الحاجة إلى الله، فيبدأ بالثناء على الله، والصلاة على محمد وآله، حتى ينسى حاجته، فيقضيها من غير أن يسأله إياها وقول لا إله إلا الله سيد الأذكار. وقال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا كانت لك إلى الله سبحانه حاجة فابدأ بمسألة الصلاة على النبي وآله، ثم سل حاجتك، فان الله أكرم من أن يسأل حاجتين يقضي أحدهما ويمنع عن الآخر. وقال أبو عبد الله عليه السلام: إياكم أن يسأل أحد منكم ربه شيئا من حوائج الدنيا والآخرة حتى يبدأ بالثناء على الله تعالى والمدحة له، والصلاة على النبي وآله، ثم الاعتراف بالذنب، ثم المسألة. وعنه عليه السلام: إذا أردت أن تدعو فمجد الله عز وجل واحمده، وسبحه وهلله، وأثن عليه وصلى على النبي وآله ثم سل تعطه. وروي أنه إذا بدأ الرجل بالثناء قبل الدعاء فقد استوجب وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على رجاء، وقد أدبنا رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله: السلام قبل الكلام، وقال الصادق عليه السلام: إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى: إذا وقفت بين يدي فقف وقف الذليل الفقير. وقال الحسن بن علي عليهما السلام: من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة إما معجلة وإما مؤجلة. وقال النبي صلى الله عليه وآله: إذا دعا أحد فليعم فإنه أوجب للدعاء ومن قدم أربعين رجلا من إخوانه قبل أن يدعو لنفسه استجيب له فيهم وفي نفسه. وقال أبو الحسن عليه السلام: إذا نزل بالرجل الشدة والنازلة، فليصم فان الله يقول: " استعينوا بالصبر والصلاة " والصبر الصوم، وقال: دعوة الصائم يستجاب عند إفطاره، وقال النبي صلى الله عليه وآله: اغتنموا الدعاء عند الرقة فإنها رحمة. وقال صلى الله عليه وآله: ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلبه لاه، وقال أبو عبد الله عليه السلام: لا يزال الدعاء محجوبا عن السماء حتى يصلى على النبي وآله، وروي أنه لا ترد يد عبد عليها عقيق. وقال النبي صلى الله عليه وآله: أمرني جبرئيل أن أقرأ القرآن قائما وأن أحمده راكعا. وأن أسبحه ساجدا وأن أدعوه جالسا. وقال الصادق عليه السلام: أغلقوا أبواب المعصية بالاستعاذة، وافتحوا أبواب الطاعة. بالتسمية، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يرد دعاء أوله بسم الله الرحمان الرحيم.