Same indexed hadith bihar-41519; it ends on this printed page after beginning on pages 392-393.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
كنت في الموقف فلما أفضت لقيت إبراهيم بن شعيب، فسلمت عليه وكان مصابا بإحدى عينيه وإذا عينه الصحيحة حمراء كأنها علقة دم فقلت له: قد أصبت بإحدى عينيك وأنا مشفق لك على الأخرى فلو قصرت من البكاء قليلا. قال: لا والله يا با محمد، ما دعوت لنفسي اليوم بدعوة فقلت: فلمن دعوت؟ قال: دعوت لا خواني سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من دعا لأخيه بظهر الغيب وكل الله به ملكا يقول: ولك مثلاه فأردت أن أكون إنما أدعو لاخواني ويكون الملك يدعو لي لأني في شك من دعائي لنفسي ولست في شك من دعائي الملك لي . 27 * (باب) * " (الاجتماع في الدعاء والتامين على دعاء الغير) " * * " (ومعنى آمين وفضله ومعنى التأوه) " * 1 - قرب الإسناد: علي، عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن الرجل يدعو وحوله إخوانه يجب عليهم أن يؤمنوا؟ قال: إن شاؤوا فعلوا، وإن شاؤوا سكتوا، فان دعا وقال لهم: أمنوا! وجب عليهم أن يفعلوا .
الهوامش2
[٢]الاختصاص ص ٨٤.ص 392
[١]قرب الإسناد ص ١٦٥ في ط ١٢٢ في ط.ص 393