الاختصاص: قال الرضا عليه السلام: إذا نزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على الله عز وجل وهو قوله عز وجل " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها " .
الهوامش1
[١]الاختصاص: ٢٥٢، والآية في سورة الأعراف: 180.ص 22
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 91, Page 22
الاختصاص: قال الرضا عليه السلام: إذا نزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على الله عز وجل وهو قوله عز وجل " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها " .
[١]الاختصاص: ٢٥٢، والآية في سورة الأعراف: 180.ص 22
كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أن الرجل يحب أن يفضي إلى إمامه ما يحب أن يفضي إلى ربه، قال فكتب: إن كانت لك حاجة فحرك شفتيك، فان الجواب يأتيك.
اللهم إني أتوجه إليك بمحمد وآل محمد، وأتقرب بهم إليك وأقدمهم بين يدي حوائجي، اللهم إني أبرأ إليك من أعداء آل محمد وأتقرب إليك باللعنة عليهم. وفي دعائهم عليهم السلام: اللهم إن كانت ذنوبي قد أخلقت وجهي عندك وحجبت دعائي عنك فصل على محمد وآل محمد، واستجب لي يا رب بهم دعائي. وعن سماعة بن مهران قال: قال أبو الحسن عليه السلام: إذا كانت لك حاجة إلى الله فقل: اللهم إني أسئلك بحق محمد وعلي فإن لهما عندك شأنا من الشأن وقدرا من القدر، فبحق ذلك الشأن، وبحق ذلك القدر أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا. وكذا. فإنه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب، ولا نبي مرسل ولا مؤمن ممتحن، إلا وهو يحتاج إليهما في ذلك اليوم.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 22-23.
سمعت محمدا صلى الله عليه وآله يقول: إن الله عز وجل يقول: يا عبادي أوليس من له إليكم حوائج كبار لا تجودون بها إلا أن يتحمل عليكم بأحب الخلق إليكم تقضونها كرامة لشيعتهم، ألا فاعلموا أن أكرم الخلق علي وأفضلهم لدي محمد وأخوه علي، ومن بعده الأئمة الذين هم الوسائل إلى الله ألا فليدعني من همته حاجة يريد نجحها أو دهته داهية يريد كشف ضررها بمحمد وآله الطيبين الطاهرين أقضها له أحسن ما يقضيها من تستشفعون بأعز الخلق عليه، فقال قوم من المشركين وهم مستهزؤن به: يا أبا عبد الله فمالك لا تقترح على الله بهم أن يجعلك أغنى أهل المدينة، فقال سلمان: دعوت الله وسألته ما هو أجل وأنفع وأفضل من ملك الدنيا بأسرها، سألته بهم صلى الله عليهم أن يهب لي لسانا ذاكرا لتحميده وثنائه، وقلبا شاكرا لآلائه، وبدنا صابرا على الدواهي الداهية وهو عز وجل قد أجابني إلى ملتمسي من ذلك وهو أفضل من ملك الدنيا بحذافيرها وما تشتمل عليه من خيراتها مائة ألف ألف مرة .
[١]عدة الداعي ص ١١٦، وتراه في تفسير الامام ص 32.ص 23
[١]الاختصاص: ٢٥٢، والآية في سورة الأعراف: 180.