Complete indexed hadith starts here; printed across pages 315-316.
Show clickable narrator chain
لما استوت الخلافة له، قال: يا ربيع ابعث إلى جعفر ابن محمد يأتيني به، ثم قال بعد ساعة: ألم أقل لك أن تبعث إلى جعفر بن محمد؟ فوالله لتأتينني به وإلا قتلتك، فلم أجد بدا فذهبت إليه فقلت: يا أبا عبد الله أجب أمير المؤمنين، فقام معي فلما دنونا من الباب رأيته يحرك شفتيه ثم دخل فسلم عليه فلم يرد عليه ووقف، فلم يجلسه ثم رفع إليه رأسه. فقال: يا جعفر أنت الذي ألببت علي وكثرت، فقد حدثني أبي، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله قال: ينصب لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به فقال جعفر بن محمد عليهما السلام وحدثني أبي، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله قال: ينادي مناد يوم القيامة من بطنان العرش: ألا فليقم كل من أجره علي فلا يقوم إلا من عفى عن أخيه، فما زال يقول: حتى سكن ما به، ولان له، فقال: اجلس أبا عبد الله ارتفع أبا عبد الله ثم دعا بمدهن من غالية فجعل يغلفه بيده والغالية تقطر من بين أنامل أمير المؤمنين، ثم قال: انصرف أبا عبد الله في حفظ الله وقال لي: يا ربيع أتبع أبا عبد الله جايزته وأضعفها له. قال: فخرجت فقلت: أبا عبد الله! تعلم محبتي لك؟ قال: نعم يا ربيع أنت منا حدثني أبي عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وآله قال: مولى القوم من أنفسهم فأنت منا، قلت: يا أبا عبد الله شهدت ما لم نشهد، وسمعت ما لم نسمع، وقد دخلت عليه ورأيتك تحرك شفتيك عند الدخول عليه قال: نعم، دعاء كنت أدعو به، فقلت: أدعاء كنت تلقنه عند الدخول أو بشئ تأثره عن آبائك الطيبين؟ فقال: بل حدثني أبي، عن أبيه، عن جده أن النبي صلى الله عليه وآله كان إذا حزبه أمر دعا بهذا الدعاء وكان يقال له: دعاء الفرج وهو: " اللهم احرسني بعينك التي لا تنام، واكنفني بركنك الذي لا يرام، وارحمني بقدرتك علي ولا أهلك وأنت رجاي، فكم من نعمة أنعمت بها علي قل لك بها شكري، و كم من بلية ابتليتني قل لك بها صبري، فيا من قل عند نعمته شكري فلم يحرمني ويا من قل عند بليته صبري، فلم يخذلني ويا من رآني على الخطايا فلم يفضحني أسئلك أن تصلى على محمد وآله محمد اللهم أعني على ديني بالدنيا وعلى آخرتي بالتقوى، واحفظني فيما غبت عنه ولا تكلني إلى نفسي فيما حضرته، يا من لا تضره الذنوب، ولا تنقصه المغفرة، هب لي ما لا ينقصك واغفر لي ما لا يضرك، إنك رب وهاب. أسئلك فرجا قريبا، وصبرا جميلا، ورزقا واسعا، والعافية من البلاء وشكر العافية. وفي رواية: وأسئلك تمام العافية، وأسئلك دوام العافية، وأسئلك الغنى عن الناس، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. قال الربيع: فكتبته من جعفر بن محمد عليهما السلام في رقعة وها هو ذا في جيبي وقال موسى به سهل، كتبته من الربيع وها هو في جيبي، وقال محمد بن هارون: كتبته من العيسى وها هو في جيبي، وقال علي بن أحمد المحتسب كتبته من محمد بن هارون وها هو في جيبي، وقال علي بن الحسن كتبته من المحتسب، وها هو في جيبي وقال السلمي مثله، وقال أبو صالح مثله، وقال الحافظ أبو منصور مثله.