Same indexed hadith bihar-41890; it ends on this printed page after beginning on pages 117-118.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
حدثنا المفضل بن عمر، عن أبي الظبيان، عن الصادق عليه السلام قال: تكتب هذه الآيات في قرطاس الحامل إذا دخلت في شهرها التي تلد فيه، فإنه لا يصيبها طلق ولا عسر ولادة وليلف على القرطاس سحاة لفا خفيفا، ولا يربطها وليكتب " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شئ حي أفلا يؤمنون، وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون، والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم، والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر، ولا الليل سابق النهار، وكل في فلك يسبحون، وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون، وخلقنا لهم من مثله ما يركبون، وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون، إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين، ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون ". وتكتب على ظهر القرطاس هذه الآيات " كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون، كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها " ويعلق القرطاس في وسطها فحين يقع ولدها يقطع عنها ولا يترك عليها ساعة واحدة .
الهوامش2
[4]السحاء: نبت شائك يرعاه النحل فيطيب عسله عليه وسحاء القرطاس: ما سحى منه، أي أخذ.ص 117
[١]طب الأئمة ص ٩٥.ص 118