Same indexed hadith bihar-42046; it ends on this printed page after beginning on pages 252-259.
Show complete hadith text
أقول: قد اشتهر الحرز اليماني بوجه آخر، ولم أره في الكتب المأثورة لكنه من الأدعية المشهورة وله فوائد مجربة، فأوردته أيضا، وله افتتاح يقرأ قبل الدعاء وهو فاتحة الكتاب، وآية الكرسي والأسماء التسعة والتسعين بإحدى. الروايات التي سبق ذكرها، ثم يقول: " اللهم يا لطيف أغثني وأدركني بحق لطفك الخفي، إلهي كفى علمك عن المقال، وكفى كرمك عن السؤال، يا إله العالمين، ويا خير الناصرين، برحمتك يا أرحم الراحمين أستغيث، إلهي من ذا الذي دعاك فلم تجبه، ومن ذا الذي استجارك فلم تجره، ومن ذا الذي استغاث بك فلم تغثه، وا غوثاه وا غوثاه وا غوثاه أغثني يا غياث المستغيثين. الدعاء: اللهم أنت الملك الحق الذي لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك عملت سوء وظلمت نفسي، واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا غفور يا رحيم يا شكور يا حليم يا كريم. اللهم إني أحمدك وأنت للحمد أهل على ما اختصصتني به من مواهب الرغائب وأوصلت إلى من فضائل الصنائع، وأوليتني به من إحسانك إلى، وبوأتني به من مظنة الصدق وأنلتني به من مننك الواصلة إلى، وأحسنت إلى من اندفاع البلية عنى، والتوفيق لي، والإجابة لدعائي، حين أناديك داعيا، وأناجيك راغبا، وأدعوك ضارعا متضرعا مصافيا وحين أرجوك راجيا فأجدك في المواطن كلها لي جارا حاضرا حفيا بارا، وفي الأمور ناصرا وناظرا، وللخطايا والذنوب غافرا، وللعيوب ساترا لم أعدم عونك وبرك وإحسانك وخيرك لي طرفة عين مذ أنزلتني دار الاختبار والفكر والاعتبار، لتنظر فيما أقدم إليك لدار القرار. فأنا عتيقك يا إلهي من جميع المضال والمضار، والمصائب والمعائب واللوازب واللوازم، والهموم التي قد ساورتني فيها الغموم بمعاريض أصناف البلاء وضروب جهد القضاء ولا أذكر منك إلا الجميل، ولم أر منك إلا التفضيل، خيرك لي شامل، وصنعك بي كامل، ولطفك لي كافل، وفضلك على متواتر، ونعمك عندي متصلة، وأياديك لدى متظاهرة. لم تخفر [لي] جواري، وصدقت رجائي، وصاحبت أسفاري، وأكرمت أحضاري وحققت آمالي، وشفيت أمراضي، وعافيت منقلبي ومثواي، ولم تشمت بي أعدائي ورميت من رماني بسوء، وكفيتني شر من عاداني. فحمدي لك واصب، وثنائي عليك متواتر دائم، من الدهر إلى الدهر، بألوان التسبيح لك والتحميد والتمجيد، خالصا لذكرك ومرضيا لك بناصع التوحيد وإخلاص التفريد، وإمحاض التمجيد والتحميد، بطول التعبد والعديد. لم تعن في قدرتك، ولم تشارك في إلهيتك، ولم تعلم لك مائية وماهية فتكون للأشياء المختلفة مجانسا، ولم تعاين إذا حبست الأشياء على العزائم المختلفات، ولا خرقت الأوهام حجب الغيوب إليك، فأعتقد منك محدودا في عظمتك. لا يبلغك بعد الهمم، ولا ينالك غوص الفطن، ولا ينتهى إليك بصر الناظرين في مجد جبروتك، ارتفعت عن صفة المخلوقين صفات قدرتك، وعلا عن ذكر الذاكرين كبرياء عظمتك، فلا ينتقص ما أردت أن يزداد، ولا يزداد ما أردت أن ينتقص، ولا ضد شهدك حين فطرت الخلق، ولاند حضرك حين برأت النفوس. كلت الألسن عن تفسير صفتك، وانحسرت العقول عن كنه معرفتك، وكيف يوصف كنه صفتك يا رب، وأنت الله الملك الجبار القدوس لذي لم تزل أزليا أبديا سرمديا دائما في الغيوب وحدك، لا شريك لك، ليس؟؟؟ أحد غيرك، ولم يكن إله سواك. حارت في بحار ملكوتك عميقات مذاهب التفكير، وتواضعت الملوك لهيبتك وعنت الوجوه بذلة الاستكانة لك لعزتك، وانقاد كل شئ لعظمتك، واستسلم كل شئ لقدرتك، وخضعت لك الرقاب، وكل دون ذلك تحبير اللغات، وضل هنالك التدبير في تصاريف الصفات، فمن تفكر في ذلك رجع طرفه إليه حسيرا وعقله مبهوتا وتفكره متحيرا أسيرا. اللهم لك الحمد حمدا كثيرا دائما متواليا متواترا متسقا مستوثقا يدوم ويتضاعف ولا يبيد، غير مفقود في الملكوت، ولا مطموس في المعالم، ولا منتقص في العرفان، فلك الحمد على مكارمك التي لا تحصى، في الليل إذا أدبر، والصبح إذا أسفر، وفي البر والبحار، والغدو والآصال، والعشي والابكار، والظهيرة والاسحار، وفي كل جزء من أجزاء الليل والنهار. اللهم بتوفيقك قد أحضرتني النجاة وجعلتني منك في ولاية العصمة، فلم أبرح منك في سبوغ نعمائك، وتتابع آلائك، محروسا لك في الرد والامتناع، محفوظا لك في المنعة والدفاع عني، ولم تكلفني فوق طاقتي ولم ترض عني إلا طاعتي فإنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت لم تغب ولا تغيب عنك غائبة، ولا تخفى عليك خافية، ولن تضل عنك في ظلم الخفيات ضالة، إنما أمرك إذا أردت شيئا أن تقول له كن فيكون. اللهم إني أحمدك، فلك الحمد مثل ما حمدت به نفسك، وأضعاف ما حمدك به الحامدون، ومجدك به الممجدون، وكبرك به المكبرون، وسبحك به المسبحون، وهللك به المهللون، وعظمك به المعظمون، ووحدك به الموحدون حتى يكون لك مني وحدي في كل طرفة عين وأقل من ذلك مثل حمد جميع الحامدين، وتوحيد أصناف الموحدين والمخلصين، وتقديس أجناس العارفين وثناء جميع المهللين والمصلين والمسبحين، ومثل ما أنت به عالم وعارف وهو محمود محبوب ومحجوب من جميع خلقك كلهم من الحيوانات، وأرغب إليك في بركة ما أنطقتني به من حمدك، فما أيسر ما كلفتني به من حقك، وأعظم ما وعدتني به على شكرك. ابتدأتني بالنعم فضلا وطولا، وأمرتني بالشكر حقا وعدلا، ووعدتني عليه أضعافا ومزيدا، وأعطيتني من رزقك واسعا اختيارا، ورضا، وسألتني منه شكرا يسيرا صغيرا إذ نجيتني وعافيتني من جهد البلاء، ولم تسلمني لسوء قضائك وبلائك وجعلت ملبسي العافية، وأوليتني البسطة والرخاء، وشرعت لي من الدين أيسر القول والفعل، وسوغت لي أيسر الصدق وضاعفت لي أشرف الفضل والمزيد. مع ما وعدتني به من المحجة الشريفة، وبشرتني به من الدرجة الرفيعة واصطفيتني بأعظم النبيين دعوة، وأفضلهم شفاعة، وأوضحهم حجة، وأرفعهم درجة، وأقربهم منزلة، محمد صلى الله عليه وآله وعلى جميع الأنبياء والمرسلين. اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لي مالا يسعه إلا مغفرتك، ولا يمحقه إلا عفوك، ولا يكفره إلا تجاوزك وفضلك، وهب لي في ساعتي هذه ويومى هذا وليلتي هذه وشهرى هذا وسنتي هذه يقينا صادقا يهون على مصائب الدنيا والآخرة وأحزانهما، ويشوقني إليك ويرغبني فيما عندك، واكتب لي عندك المغفرة وبلغني الكرامة من عندك، وأوزعني شكر ما أنعمت به على، فإنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الواحد، الاحد المبدء الرفيع البديع السميع العليم الذي ليس لأمرك مدفع ولا عن قضائك ممتنع. اللهم وأشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت ربى ورب كل شئ فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال. اللهم إني أسئلك الثبات في الامر، والعزيمة على الرشد، والشكر على نعمك، وأسألك حسن عبادتك، وأسئلك من كل خير تعلم ولا أعلم، وأعوذ بك من كل شر تعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب. وأسئلك أمنا من جور كل جائر، وبغى كل باغ، وحسد كل حاسد وظلم كل ظالم، ومكر كل ماكر، وكيد كل كائد، وغدر كل غادر، وسحر كل ساحر، وشماتة كل كاشح، بك أصول على الأعداء، وإياك أرجو ولاية الأحباء والأولياء والقرناء والأقرباء. فلك الحمد على مالا أستطيع إحصاءه، ولا تعديده، من عوائد فضلك وعوارف رزقك، وألوان ما أوليتني به من ارفادك، فإنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الفاشي في الخلق حمدك الباسط بالجود يدك، لا تضاد في حكمك، ولا تنازع في سلطانك وملكك وأمرك، تملك من الأنام ما تشاء، ولا يملكون منك إلا ما تريد. اللهم أنت المنعم المفضل القادر القاهر المقتدر القدوس في نور القدس ترديت بالمجد والبهاء، وتعظمت بالعز والعلاء، وتأزرت بالعظمة والكبرياء، وتغشيت بالنور والضياء، وتجللت بالمهابة والبهاء. اللهم لك المن القديم، والسلطان الشامخ، والملك الباذخ، والجود الواسع والقدرة الكاملة، والحكمة البالغة، والعزة الشاملة، فلك الحمد على ما جعلتني من أمة محمد صلى الله عليه وآله وهو أفضل بني آدم، الذين كرمتهم وحملتهم في البر والبحر، ورزقتهم من الطيبات، وفضلتهم على كثير ممن خلقتهم من أهلها تفضيلا. وخلقتني سميعا بصيرا صحيحا سويا سالما معافا ولم تشغلني بنقصان في بدني عن طاعتك، ولم تمنعني كرامتك إياي وحسن صنيعك عندي، وفضل منا يحك لدي ونعمائك علي، أنت الذي أوسعت علي في الدنيا والآخرة، وفضلتني على كثير ممن خلقت من خلقك تفضيلا. فجعلت لي سمعا يسمع آياتك، وعقلا يفهم إيمانك، وبصرا يرى قدرتك وفؤادا يعرف عظمتك، وقلبا يعتقد توحيدك، فاني لفضلك على حامد، ولك نفسي شاكرة، وبحقك شاهدة، فإنك حي قبل كل حي، وحى بعد كل حي وحى بعد كل ميت، وحى لم ترث الحياة من حي، ولم تقطع خيرك عني طرفة عين، في كل وقت، ولم تقطع رجائي، ولم تنزل بي عقوبات النقم، ولم تمنع عني دقائق العصم، ولم تغير على وثائق النعم. فلو لم أذكر من إحسانك إلا عفوك عني، والتوفيق لي، والاستجابة لدعائي حين رفعت صوتي، ورفعت رأسي، وانطلقت لساني، ورغبت إليك بأنواع حوائجي فقضيتها، وأسئلك بتمجيدك وتحميدك وتوحيدك وتعظيمك وتفضيلك وتكبيرك وتهليلك، وإلا في تقديرك خلقي حين صورتني فأحسنت صورتي، وإلا في قسمة الأرزاق حين قدرتها لي، لكان في ذلك ما يشغل شكري عن جهدي، فكيف إذا فكرت في النعم العظام التي أتقلب فيها، أولا أبلغ شكر شئ منها. فلك الحمد عدد ما حفظه علمك، وعدد ما وسعته رحمتك، وعدد ما أحاطت به قدرتك، وأضعاف ما تستوجبه من جميع خلقك، اللهم فتمم إحسانك إلى فيما بقي من عمري كما أحسنت إلى فيما مضى منه. اللهم إني أسئلك وأتوسل إليك بتوحيدك وتمجيدك وتحميدك وتهليلك وكبريائك وكمالك وتعظيمك ونورك ورأفتك ورحمتك وعلمك وحلمك وعلوك ووقارك ومنك وبهائك وجمالك وجلالك وسلطانك وعظمتك وقوتك وقدرتك وإحسانك وغفرانك وامتنانك ورحمتك ونبيك ووليك وعترته الطيبين الطاهرين أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن لا تحرمني رفدك وفضلك وجمالك وجلالك وفوائد كراماتك، فإنه لا يعتريك لكثرة ما قد نشرت به من العطايا عوائق البخل، ولا ينقص جود التقصير في شكر نعمتك، ولا تنفذ خزائنك مواهبك المتسعة، ولا تؤثر في جودك العظيم منحك الفائقة الجميلة الجليلة، ولا تخاف ضيم إملاق فتكدى ولا يلحقك خوف عدم فينتقص من جودك فيض فضلك. اللهم ارزقني قلبا خاشعا خاضعا ضارعا وبدنا صابرا [ولسانا ذاكرا حامدا] ويقينا صادقا ورزقا واسعا وعلما نافعا وولدا صالحا وسنا طويلا وامرأة صالحة وعملا صالحا وعينا باكية وتوبة مقبولة وأسئلك رزقا حلالا طيبا، ولا تؤمني مكرك، ولا تنسني ذكرك، ولا تكشف عني سترك، ولا تقنطني من رحمتك، ولا تبعدني من كنفك وجوارك، وأعذني ولا تؤيسني من رحمتك وروحك، وكن لي أنيسا من كل روعة ووحشة، واعصمني من كل هلكة، ونجني من كل بلية وآفة وعاهة وإهانة وذلة وعلة وقلة ومرض وبرص وفقر وفاقة ووباء وبلاء وزلزلة وغرق وحرق وشرق وسرق وحر وبرد وجوع وعطش وغى وضلالة وغصة ومحنة وشدة في الدارين إنك لا تخلف الميعاد. اللهم ارفعني ولا تضعني وادفع عني ولا تدفعني، وأعطني ولا تحرمني وأكرمني ولا تهني، وزدني ولا تنقصني، وارحمني ولا تعذبني، وانصرني ولا تخذلني، واسترني ولا تفضحني، وآثرني ولا تؤثر على أحدا في أمر الدنيا والآخرة وفرج همي واكشف غمي، وأهلك عدوي، واحفظني ولا تضيعني فإنك على كل شئ قدير وصلى الله على سيدنا محمد وآله أجمعين يا ذا الجلال والاكرام. اللهم ما قدرت لي من أمر وشرعت فيه بتوفيقك وتدبيرك فتممه لي بأحسن الوجوه كلها، وأصلحها وأصوبها، فإنك على ما تشاء قدير، وبالإجابة جدير، يا من قامت السماوات والأرضون بأمره، يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا باذنه، يا من أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون، فسبحان الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه ترجعون، وصلى الله على محمد وآله أجمعين وسلم تسليما دائما أبدا فضلا كثيرا والحمد لله رب العالمين.
الهوامش3
[1]متسعا خ ل.ص 254
[1]القصد خ ل.ص 255
[1]تيسيرك خ ل.ص 259