Same indexed hadith bihar-42057; it ends on this printed page after beginning on pages 284-285.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أنه كان رجل على عهد عمر وله فلاء بناحية آذربايجان، قد استصعبت عليه، فمنعت جانبها، فشكا إليه ما قد ناله، قال: اذهب فاستغث بالله، وكتب له رقعة فيها الرقية ومضى، واغتممت له غما شديدا فلقيت أمير المؤمنين عليه السلام فأخبرته به، فقال: ليعودن بالخيبة، فهدأ ما بي، وطالت علي سنتي، فإذا أنا بالرجل قد وافى وفي جبهته شجة تكاد اليد تدخل فيها. فلما رأيته بادرت، فقلت: ما وراك؟ فقال: إني صرت إلى الموضع، ورميت بالرقعة فحمل عداد منها فرمحني أحدها في وجهي، فسقطت، وكان معي أخ لي فحملني فلم أزل أتعالج حتى صلحت. فصار إلى عمر فأخبره بما كان، فزبره، وقال له: كذبت لم تذهب بكتابي. فمضيت به إلى أمير المؤمنين عليه السلام فتبسم وقال: ألم أقل لك؟ ثم أقبل على الرجل فقال له: إذا انصرفت فصر إلى الموضع الذي فيه وقل: " اللهم إني أتوجه إليك بنبيك نبي الرحمة، وأهل بيته الذين اخترتهم على علم على العالمين فذلل لي صعوبتها وحزونتها، واكفني شرها، فإنك الكافي المعافي، والغالب القاهر " فانصرف الرجل راجعا. فلما كان من قابل قدم الرجل ومعه جملة من أثمانها، وكان الرجل يحج كل سنة، وقد أنمى الله ماله، قال ابن عباس: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كل من استصعب عليه شئ من مال أو أهل أو ولد أو فرعون من الفراعنة فليبتهل بهذا الدعاء فإنه يكفي ما يخاف إنشاء الله . 109 (باب) * " (أدعية العافية ورفع المحنة وهو من البابين السابقين) " * 1 - دعوات الراوندي: قال الرضا عليه السلام: رأى علي بن الحسين عليهما السلام رجلا يطوف بالكعبة، وهو يقول: " اللهم إني أسئلك الصبر " قال: فضرب علي بن الحسين عليهما السلام على كتفه، قال: سألت البلاء قل " اللهم إني أسئلك العافية والشكر على العافية ". وروي أن النبي صلى الله عليه وآله دخل على مريض فقال: ما شأنك؟ قال: صليت بنا صلاة المغرب فقرأت القارعة، فقلت: " اللهم إن كان لي عندك ذنب تريد أن تعذبني به في الآخرة فعجل ذلك في الدنيا " فصرت كما ترى، فقال صلى الله عليه وآله: بئسما قلت، ألا قلت: " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار " فدعا له حتى أفاق. قال: وكان داود عليه السلام يقول: " اللهم لا مرض يضنيني ، ولا صحة تنسيني ولكن بين ذلك ".
الهوامش4
[2]الفلاء - بالكسر - جمع فلو للمهر إذا قطم.ص 284
[3]أي رفسني بحافره.ص 284
[1]دعوات الراوندي مخطوط وقد مر عن الخرائج ص 191.ص 285
[2]ضني - كعلم - ضني: مرض مرضا مخامرا كلما ظن برؤه نكس.ص 285