الكتاب العتيق الغروي: عوذة الفرس والفارس: بسم الله الرحمن الرحيم أعوذ وأعيذ دابة فلان بن فلان المعروف بكذا وكذا، وسائر دوابه من الخيل من دهمها وشقرها وكمتها وأغرها ومحجلها وحصنها وحجورها من المشش والرهش والرعش والدعص والرهصة والرصة وخفقان الفؤاد وغدة الصفاق والرجس وبلع الريش وبلع الحشيش والجدار والخذلان ووجع الجوف والربو في المريس ومن الطرفة والصدمة والعثار والحمرة في الاماق ومن الحمر والبهر وعرق الانتشار ووجع الأعضاء واسترخاء القوائم وسائر الاعلال في البهائم. دفعت عيون السوء عنها في سائر جسومها وبشرها ولحمها ودمها وظاهرها
الهوامش5
[1]المشش: شئ يشخص وظيف الدابة حتى يشتد دون اشتداد العظم، وبياض يعترى الإبل في عيونها. والرهش والارتهاش والرهس والارتهاس اصطكاك رجلي الدابة فتعقر رواهشها، كما مر، والرعش والارتعاش كالرعس والارتعاس الاضطراب والاهتزار في السير، ويطلق على المشي الضعيف من الاعياء وغيره ولعله ما يقال له: بالفارسية " كوفت ".ص 46
[2]الصفاق: جلد البطن كله، أو هو الجلد الأسفل الذي تحت الجلد الذي عليه الشعر. والرجس بالفتح: أن تهدر البعير كالرعد.ص 46
[3]الخذلان: في الدابة التخلف عن القطيع منفردا لا يأنس بصواحبها.ص 46
[4]الربو: انتفاخ الفرس من عدو أو فزع. والطرفة: نقطة حمراء من الدم تحدث في العين من ضربة وغيرها.ص 46
[5]الحمر داء في الفرس تتغير رائحة فمه ويكون من اكل الشعير الفاسد يوجب السنق والتخمة، وقيل: السنق للحيوان والتخمة للانسان، والبهر: تتابع النفس وانقطاعه من الاعياء، وإنما يعترى الفرس ونحوه عند السعي والعدو الشديد، وانتشار العرق والعصب انتفاخه من كثرة العدو أو داء آخر.ص 46