Complete indexed hadith starts here; printed across pages 74-76.
Show clickable narrator chain
" اللهم إني أدعوك دعاء الذليل، الفقير العليل، أدعوك دعاء من اشتدت فاقته، وقلت حيلته، وضعف عمله، وألح عليه البلاء، دعاء مكروب إن لم تدركه، هالك إن لم تستنقذه، فلا حيلة له، فلا يحيطن بي مكرك، ولا يبيت علي غضبك، ولا تضطرني إلى اليأس من روحك، والقنوط من رحمتك، وطول التصبر على البلاء، اللهم إنه لا طاقة لي ببلائك، ولا غنى بي عن رحمتك، وهذا ابن حبيبك أتوجه إليك به فإنك جعلته مفزعا للخائف، واستودعته علم ما سبق وما هو كائن، فاكشف لي ضري وخلصني من هذه البلية، وأعدني ما عودتني من رحمتك وعافيتك، يا هو يا هو يا هو، انقطع الرجاء إلا منك " . 69 * (باب) * * " (الدعاء للزحير واللوا ) " * 1 - طب الأئمة: حميد بن عبد الله المدني، عن إسحاق بن محمد صاحب أبي الحسن، عن علي بن سندي، عن سعد بن سعد، عن موسى بن جعفر عليهما السلام أنه قال لبعض أصحابه وهو يشكو اللوا: خذ ماء وارقه بهذه الرقية، ولا تصب عليه دهنا، وقل: " يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر " ثلاثا " أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شئ حي أفلا يؤمنون " يم اشربه وأمر يدك على بطنك، فإنك تعافى بإذن الله عز وجل .
الهوامش8
[2]اللقوة بالفتح: داء يصيب الوجه يعوج منه الشدق إلى أحد جانبي العنق فيخرج البلغم والبصاق من جانب واحد، ولا يحسن التقاء الشفتين ولا تنطبق إحدى العينين.ص 74
[١]تشنج للعصب فلا يستطيع الحركة.ص 75
[٢]الشبت - بكسرتين: نبت وقال له: شود أيضا.ص 75
[٣]الخام: المتغير المنتن من اللبن واللحم، ولعله داء شبه التخمة يورث فساد الطعام في الجوف بحيث ينتن المدفوع أيضا، ويورث الديدان الصغار، ويؤيد ذلك أن الحديث عنون في كتاب طب الأئمة مسندا تحت عنوان " للخام والأبردة والقولنج " ثم ذكر بعد الحديث ما يقتل الدود أيضا، وأما الأبردة - بالكسر - برد الجوف كما ذكره في اللسان والبردة بالتحريك: التخمة كما مر.ص 75
[٤]مكارم الأخلاق ص ٤٤٠، ورواه في طب الأئمة ص ٦٥ مسندا.ص 75
[١]مكارم الأخلاق ص ٤٥٢، وقد مر مثله.ص 76
[٢]الزحير: استطلاق البطن بشدة، وتقطيع فيه يمشى دما، واللوى بالفتح مقصورا:ص 76
[٣]طب الأئمة ص ٦٩.ص 76