* باب * * " (الدعاء لوجع العين وما يناسبه) " *
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 92, Page 86
* باب * * " (الدعاء لوجع العين وما يناسبه) " *
الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا اشتكى أحدكم عينه فليقرأ آية الكرسي وليضمر في نفسه أنها تبرأ، فإنه يعافى إنشاء الله .
[١]الخصال ج ٢ ص ١٥٨.ص 86
كنت كثيرا ما أشتكي عيني فشكوت ذلك إلى أبي عبد الله عليه السلام فقال: ألا أعلمك دعاء لدنياك وآخرتك، وتكفى به وجع عينك؟ فقلت: بلى، فقال: تقول في دبر الفجر ودبر المغرب " اللهم إني أسئلك بحق محمد وآل محمد عليك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل النور في بصري، والبصيرة في ديني، واليقين في قلبي، والاخلاص في عملي والسلامة في نفسي، والسعة في رزقي، والشكر لك ما أبقيتني " .
[٢]أمالي الطوسي ج ١ ص ١٩٩، وتراه في الكافي ج ٢ ص ٥٥٠.ص 86
[١]الخصال ج ٢ ص ١٥٨.
[٢]أمالي الطوسي ج ١ ص ١٩٩، وتراه في الكافي ج ٢ ص ٥٥٠.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 86-87.
قال علي بن أبي طالب عليه السلام: لما دعاني رسول الله صلى الله عليه وآله يوم خيبر قيل له: يا رسول الله إنه أرمد، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله ائتوني به، فأتيته، فقلت: يا رسول الله إني أرمد لا أبصر شيئا، قال: فقال: ادن مني يا علي، فدنوت منه فمسح يده على عيني فقال " بسم الله وبالله، والسلام على رسول الله، اللهم اكفه الحر والبرد، وقه الأذى والبلاء " قال علي عليه السلام: فبرأت والذي أكرمه بالنبوة، وخصه بالرسالة، واصطفاه على العباد، ما وجدت بعد ذلك حرا ولا بردا ولا أذى في عيني. قال: وكان علي عليه السلام ربما خرج في اليوم الشاتي الشديد البرد، وعليه قميص شف فيقال: يا أمير المؤمنين أما تصيب البرد؟ فقال: ما أصابني حر ولا برد منذ عوذني رسول الله صلى الله عليه وآله، وربما خرج إلينا في اليوم الحار الشديد الحر في جبة محشوة فيقال له: أما تصيبك ما يصيب الناس من شدة هذا الحر حتى تلبس المحشوة؟ فيقول: لهم مثل ذلك . الكتاب العتيق الغروي: مثله وفيه والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله.
[١]الشف من الثياب: الثوب الرقيق يظهر ما تحته.ص 87
[٢]طب الأئمة ص ٢١.ص 87