Show clickable narrator chain
قال: من يضمن لي أربعة بأربعة أبيات في الجنة: من أنفق ولم يخف فقرا، وأنصف الناس من نفسه، و أفشى السلام في العالم، وترك المراء وإن كان محقا .
الهوامش1
[١]الخصال ج 2 ص 161.ص 120
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 93, Page 120
قال: من يضمن لي أربعة بأربعة أبيات في الجنة: من أنفق ولم يخف فقرا، وأنصف الناس من نفسه، و أفشى السلام في العالم، وترك المراء وإن كان محقا .
[١]الخصال ج 2 ص 161.ص 120
الخصال: الأربعمائة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: داووا مرضاكم بالصدقة. وقال عليه السلام: استنزلوا الرزق بالصدقة. وقال عليه السلام: أنفقوا مما رزقكم الله عز وجل فان المنفق بمنزلة المجاهد في سبيل الله، فمن أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة .
[2]": ج 2 ص 160.ص 120
[١]الخصال ج 2 ص 161.
[٢]": ج 2 ص 160.
[٣]البارقة: السيوف لبروقها ولمعانها، والمراد، اللصوص لأنهم لا يهجمون على القافلة الا وسيوفهم شاهرة.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 120-121.
كان الصادق عليه السلام في طريق ومعه قوم معهم أموال، وذكر لهم أن بارقة في الطريق يقطعون على الناس فارتعدت فرائصهم، فقال لهم الصادق عليه السلام: مالكم؟ قالوا: معنا أموال نخاف أن تؤخذ منا أفتأخذها منا فلعلهم يندفعون عنها إذا رأوا أنها لك؟ فقال: وما يدريكم لعلهم لا يقصدون غيري، ولعلكم تعرضوني بها للتلف؟ فقالوا: فكيف نصنع؟ ندفنها؟ قال: ذاك أضيع لها، فلعل طارئا يطرء عليها فيأخذها؟ أو لعلكم لا تهتدون إليها بعد، فقالوا: فكيف نصنع؟ دلنا! قال: أو دعوها من يحفظها ويدفع عنها ويربيها ويجعل الواحد منها أعظم من الدنيا بما فيها ثم يردها و يوفرها عليكم أحوج ما تكونون إليها، قالوا: من ذاك؟ قال: ذاك رب العالمين قالوا: وكيف نودعه؟ قال: تتصدقون بها على ضعفاء المسلمين، قالوا: وأنى لنا الضعفاء بحضرتنا هذه؟ قال: فاعزموا على أن تتصدقوا بثلثها ليدفع الله عن باقيها من تخافون، قالوا: قد عزمنا، قال: فأنتم في أمان الله فامضوا. فمضوا وظهرت لهم البارقة، فخافوا فقال الصادق عليه السلام: فكيف تخافون وأنتم في أمان الله عز وجل؟ فتقدم البارقة وترجلوا وقبلوا يد الصادق عليه السلام: وقالوا: رأينا البارحة في منامنا رسول الله صلى الله عليه وآله يأمرنا بعرض أنفسنا عليك، فنحن بين يديك ونصحبك وهؤلاء ليندفع عنهم الأعداء واللصوص، فقال الصادق عليه السلام: لا حاجة بنا إليكم فان الذي دفعكم عنا يدفعهم. فمضوا سالمين، وتصدقوا بالثلث، وبورك في تجاراتهم، فربحوا للدرهم عشرة، فقالوا ما أعظم بركة الصادق عليه السلام فقال الصادق عليه السلام: قد تعرفتم البركة في معاملة الله عز وجل فدوموا عليها - 24 - عيون أخبار الرضا (ع): أبي وابن الوليد معا، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن البزنطي قال: قرأت كتاب أبي الحسن رضا عليه السلام إلى أبي جعفر عليه السلام: يا أبا جعفر بلغني أن الموالي إذا ركبت أخرجوك من الباب الصغير، وإنما ذلك من بخل لهم لئلا ينال منك أحد خيرا، فأسألك بحقي عليك لا يكن مدخلك ومخرجك إلا من الباب الكبير، وإذا ركبت فليكن معك ذهب وفضة، ثم لا يسألك أحد إلا أعطيته من سألك من عمومتك أن تبره فلا تعطه أقل من خمسين دينارا، والكثير إليك، ومن سألك من عماتك فلا تعطها أقل من خمسة وعشرين دينارا، والكثير إليك إني إنما أريد أن يرفعك الله، فأنفق ولا تخش من ذي العرش إقتارا
[3]البارقة: السيوف لبروقها ولمعانها، والمراد، اللصوص لأنهم لا يهجمون على القافلة الا وسيوفهم شاهرة.ص 120
[1]عيون الأخبار ج 2 ص 4 و 5.ص 121