Same indexed hadith bihar-42442; it ends on this printed page after beginning on pages 140-141.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
إن الله كره المن بعد الصدقة ونهى عنه .
الهوامش2
[٣]الدهر: ٨.ص 140
[١]أمالي الصدوق: ١٨١.ص 141
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 93, Page 141
Same indexed hadith bihar-42442; it ends on this printed page after beginning on pages 140-141.
إن الله كره المن بعد الصدقة ونهى عنه .
[٣]الدهر: ٨.ص 140
[١]أمالي الصدوق: ١٨١.ص 141
أمالي الصدوق: في خبر المناهي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من اصطنع إلى أخيه معروفا فامتن به أحبط الله عمله وثبت وزره، ولم يشكر له سعيه، ثم قال صلى الله عليه وآله: يقول الله عز وجل: حرمت الجنة على المنان والبخيل والقتات وهو النمام .
[٢]أمالي الصدوق: ٢٥٩ في حديث وقد رواه الصدوق في الفقيه ج ٤ ص ٢ - ١١ باسناده إلى عمرو بن شعيب.ص 141
لا يدخل الجنة العاق لوالديه، والمدمن الخمر والمنان بالفعال للخير إذا عمله .
[٣]قرب الإسناد: ٥٥.ص 141
ثلاثة لا يكلمهم الله عز وجل: المنان الذي لا يعطي شيئا إلا بمنة، والمسبل إزاره، والمنفق سلعته بالحلف الفاجر .
[٤]الخصال ج ١ ص ٨٦.ص 141
أن عليا عليه السلام كان يقول: من تصدق بصدقة فردت عليه فلا يجوز له أكلها، ولا يجوز له إلا إنفاذها، إنما منزلتها بمنزلة العتق لله، فلو أن رجلا أعتق عبد الله فرد ذلك العبد، لم يرجع في الامر الذي جعله لله، فكذلك لا يرجع في الصدقة .
[٥]قرب الإسناد: ٥٩.ص 141
[١]أمالي الصدوق: ١٨١.
[٢]أمالي الصدوق: ٢٥٩ في حديث وقد رواه الصدوق في الفقيه ج ٤ ص ٢ - ١١ باسناده إلى عمرو بن شعيب.
[٣]قرب الإسناد: ٥٥.
[٤]الخصال ج ١ ص ٨٦.
[٥]قرب الإسناد: ٥٩.
[٦]البقرة: ٢٦٢.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 141-143.
الصادق عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من أسدى إلى مؤمن معروفا ثم آذاه بالكلام أو من عليه فقد أبطل الله صدقته، ثم ضرب مثلا فقال: " كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه صلدا لا يقدرون على شئ مما كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين ". وقال: من كثر امتنانه وأذاه لمن تصدق عليه، بطلت صدقته، كما يبطل التراب الذي يكون على الصفوان، والصفوان الصخرة الكبيرة التي تكون في المفازة فيجيئ المطر فيغسل التراب منها، ويذهب به، فضرب الله هذا المثل لمن اصطنع معروفا ثم أتبعه بالمن والأذى. وقال الصادق عليه السلام: ما شئ أحب إلى من رجل سبقت مني إليه يد أتبعها أختها وأحسنت ربها لأني رأيت منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل. ثم ضرب مثل المؤمنين الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم عن المن والأذى قال: " ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت اكلها ضعفين فإن لم يصبها وابل وإذا بليت ببذل وجهك سائلا * فابذله للمتكرم المفضال ان الجواد إذا حباك بموعد * أعطاكه سلسا بغير مطال وإذا السؤال مع النوال قرنته * رجح السؤال وخف كل نوال فالرب هنا بمعنى الزيادة يقال: رب فلان نعمته على زيد: أي زادها، قال المؤلف العلامة: أحسنت ربها: أي تربيتها بعدم المنع بعد ذلك العطاء، فان منع النعم الأواخر يقطع لسان شكر المنعم عليه على النعم الأوائل. فطل والله بما تعملون بصير " قال: مثلهم " كمثل جنة [بربوة] أي بستان في موضع مرتفع " أصابها وابل " أي مطر " فآتت أكلها ضعفين " ويتضاعف ثمرها كما يتضاعف أجر من أنفق ماله ابتغاء مرضات الله، والطل ما يقع بالليل على الشجر والنبات، وقال أبو عبد الله عليه السلام: والله يضاعف لمن يشاء لمن أنفق ماله ابتغاء مرضات الله. قال: فمن أنفق ماله ابتغاء مرضات الله ثم أمتن على من تصدق عليه كان كمن قال الله: أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت " قال: الاعصار الرياح فمن أمتن على من تصدق عليه كانت كمن كان له جنة كثير الثمار، وهو شيخ ضعيف، له أولاد ضعفاء فيجيئ ريح ونار فتحرق ماله كله .
[٦]البقرة: ٢٦٢.ص 141
[١]في المصدر المطبوع: " وأحسنت بها له " وهو تصحيف من المصححين وقد روى الحديث في الكافي ج ٤ ج 24، مرفوعا عن أبي عبد الله (ع) قال: ما توسل إلى أحد بوسيلة ولا تذرع بذريعة أقرب له إلى ما يريده منى من رجل سلف إليه منى يد اتبعتها أختها وأحسنت ربها فانى رأيت منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل، ولا سخت نفسي برد بكر الحوائج وقد قال الشاعر:ص 142
[١]تفسير القمي: ٨١ - ٨٢.ص 143