Show clickable narrator chain
يا حسين أكرم النعمة، قلت: جعلت فداك وأي شئ كرامتها؟ قال: اصطناع المعروف فيها يبقى عليك .
الهوامش2
[٢]فيما يبقى خ ل.ص 162
[٣]معاني الأخبار: ١٥٠.ص 162
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 93, Page 162
يا حسين أكرم النعمة، قلت: جعلت فداك وأي شئ كرامتها؟ قال: اصطناع المعروف فيها يبقى عليك .
[٢]فيما يبقى خ ل.ص 162
[٣]معاني الأخبار: ١٥٠.ص 162
[١]عيون الأخبار ج ٢ ص ١١.
[٢]فيما يبقى خ ل.
[٣]معاني الأخبار: ١٥٠.
[٤]يعنى بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب. راجع ج 14 ص 490.
كان في بني إسرائيل رجل صالح وكانت له امرأة صالحة، فرأى في النوم أن الله تعالى قد وقت لك من العمر كذا وكذا سنة، وجعل نصف عمرك في سعة، وجعل النصف الآخر في ضيق فاختر لنفسك إما النصف الأول، وإما النصف الأخير، فقال الرجل: إن لي زوجة صالحة و هي شريكتي في المعاش، فأشاورها في ذلك، وتعود إلى فأخبرك، فلما أصبح الرجل قال لزوجته: رأيت في النوم كذا وكذا؟ فقالت: يا فلا ن اختر النصف الأول وتعجل العافية، لعل الله سيرحمنا ويتم لنا النعمة. فلما كان في الليلة الثانية أتى الآتي، فقال: ما اخترت؟ فقال: اخترت النصف الأول، فقال: ذلك لك، فأقبلت الدنيا عليه من كل وجه، ولما ظهرت نعمته، قالت له زوجته: قرابتك والمحتاجون فصلهم وبرهم، وجارك وأخوك فلان فهبهم. فلما مضى نصف العمر، وجاز حد الوقت، رأى الرجل الذي رآه أولا في النوم فقال له: إن الله تعالى قد شكر لك ذلك، ولك تمام عمرك سعة مثل ما مضى.
[4]يعنى بالاسناد إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب.ص 162