Show clickable narrator chain
في الرجل من أصحابنا في لوائهم فيكون معهم فيصيب غنيمة قال: يؤدي خمسنا ويطيب له .
الهوامش1
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٤.ص 193
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 93, Page 193
في الرجل من أصحابنا في لوائهم فيكون معهم فيصيب غنيمة قال: يؤدي خمسنا ويطيب له .
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٤.ص 193
يخرج خمس الغنيمة ثم يقسم أربعة أخماس على من قاتل على ذلك ووليه .
[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٢.ص 193
سمعته يقول: لا يعذر عبدا اشترى من الخمس شيئا أن يقول: يا رب اشتريته بما لي. حتى يأذن له أهل الخمس .
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٣.ص 193
كتبت إلى أبي الحسن الثالث عليه السلام أسأله عما يجب في الضياع فكتب: الخمس بعد المؤنة قال: فناظرت أصحابنا فقالوا: المؤنة بعدما يأخذ السلطان وبعد مؤنة الرجل فكتبت إليه: إنك قلت: الخمس بعد المؤنة، وإن أصحابنا اختلفوا في المؤنة فكتب: الخمس بعد ما يأخذ السلطان وبعد مؤنة الرجل وعياله .
[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٣.ص 193
إن أشد ما يكون الناس حالا يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال: يا رب خمسي، وإن شيعتنا من ذلك في حل .
[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٢.ص 193
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٤.
[٢]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٢.
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٣.
[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٣.
[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٦٢.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 193-194.
تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم لأصحابه: أيكم أدى زكاته اليوم؟ قال علي عليه السلام: أنا، فأسر المنافقون في أخريات المجلس بعضهم إلى بعض يقول: وأي مال لعلي حتى يؤدي منه الزكاة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما يسر هؤلاء المنافقون في أخريات المجلس؟ قال علي عليه السلام: بلى قد أوصل الله تعالى إلى اذني مقالتهم يقولون: وأي مال لعلي حتى يؤدي زكاته، كل مال يغنم من يومنا هذا إلى يوم القيامة فلي خمسه بعد وفاتك يا رسول الله، وحكمي على الذي منه لك في حياتك جايز، فاني نفسك وأنت نفسي. قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كذلك هو يا علي، ولكن كيف أديت زكاة ذلك؟ فقال علي عليه السلام: علمت بتعريف الله إياي على لسانك أن نبوتك هذه سيكون بعدها ملك عضوض وجبرية، فيستولي على خمسي من السبي والغنائم فيبيعونه فلا يحل لمشترية، لان نصيبي فيه، فقد وهبت نصيبي فيه لكل من ملك شيئا من ذلك من شيعتي فيحل لهم منافعهم من مأكل ومشرب، ولتطيب مواليدهم، فلا يكون أولادهم أولاد حرام، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: [ما تصدق أحد أفضل من صدقتك وقد تبعك رسول الله] في فعلك أحل لشيعته كل ما كان غنيمة وبيع من نصيبه على واحد من شيعتي ولا أحله أنا ولا أنت لغيرهم .
[1]تفسير الامام: 41 وما بين العلامتين أضفناه من المصدر.ص 194