Show clickable narrator chain
قال رسول الله: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وجلدك - وعدد أشياء غير ذلك - ثم قال: فلا يكون يوم صومك مثل يوم فطرك .
الهوامش1
[١]أخرجه الحر العاملي في الوسائل تحت الرقم ١٣١٣٤.ص 292
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 93, Page 292
قال رسول الله: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وجلدك - وعدد أشياء غير ذلك - ثم قال: فلا يكون يوم صومك مثل يوم فطرك .
[١]أخرجه الحر العاملي في الوسائل تحت الرقم ١٣١٣٤.ص 292
[١]أخرجه الحر العاملي في الوسائل تحت الرقم ١٣١٣٤.
[٢]مريم: ٢٦.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 292-293.
قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أصبحت صائما فليصم سمعك وبصرك من الحرام، وجارحتك وجميع أعضائك من القبيح، ودع عنك الهذي وأذى الخادم، وليكن عليك وقار الصيام، والزم ما استطعت من الصمت والسكوت إلا عن ذكر الله، ولا تعجل يوم صومك كيوم فطرك، وإياك والمباشرة والقبل والقهقهة بالضحك، فان الله مقت ذلك. وعنه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الصيام ليس من الطعام والشراب وحده، إنما للصوم شرط يحتاج أن يحفظ حتى يتم الصوم، وهو صمت الداخل أما تسمع ما قالت مريم بنت عمران: " إني ندرت للرحمن صوما * فلن أكلم اليوم إنسيا " يعني صمتا. فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم عن الكذب، وغضوا أبصاركم، ولا تنازعوا ولا تحاسدوا ولا تغتابوا ولا تمار واو تكذبوا ولا تباشر واو لا تخالفوا ولا تغاضبوا ولا تسابوا ولا تشاتموا ولا تفاتروا ولا تجادلوا ولا تتأدوا ولا تظلموا ولا تسافهوا ولا تضاجروا ولا تغفلوا عن ذكر الله وعن الصلاة. والزموا الصمت والسكوت والحلم والصبر والصدق، ومجانبة أهل الشر، واجتنبوا قول الزور والكذب والفري والخصومة وظن السوء والغيبة والنميمة. وكونوا مشرفين على الآخرة منتظرين لأيامكم، منتظرين لما وعدكم الله متزودين للقاء الله، وعليكم السكينة والوقار والخشوع والخضوع وذل العبيد الخيف من مولاه خيرين خائفين راجين مرعوبين مرهوبين راغبين راهبين قد طهرت القلب من العيوب وتقدست سرائركم من الخبث، ونظفت الجسم من القاذورات، وتبرأت إلى الله من عداه، وواليت الله في صومك بالصمت من جميع الجهات، مما قد نهاك الله عنه في السر والعلانية، وخشيت الله حق حشيته في سرك وعلانيتك، و وهبت نفسك لله في أيام صومك وفرغت قلبك له، ونصبت نفسك له فيما أمرك ودعاك إليه. فإذا فعلت ذلك كله فأنت صائم لله بحقيقة صومه، صانع له لما أمرك وكلما نقصت منها شيئا فيما بينت لك، فقد نقص من صومك بمقدار ذلك. وإن أبي عليه السلام قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وآله امرأة تساب جارية لها وهي صائمة، فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله بطعام فقال لها: كلي! فقالت: أنا صائمة يا رسول الله! فقال: كيف تكونين صائمة وقد سببت جاريتك؟ إن الصوم ليس من الطعام والشراب وإنما جعل الله ذلك حجابا عن سواهما من الفواحش من الفعل والقول يفطر الصائم. ما أقل الصوام وأكثر الجواع؟ .
[٢]مريم: ٢٦.ص 292
[١]أخرجه الحر العاملي في الوسائل أيضا تحت الرقم ١٣١٣٥.ص 293