Show clickable narrator chain
أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن صوم خميسين بينهما أربعاء، فقال: أما الخميس فيوم تعرض فيه الأعمال، وأما الأربعاء فيوم خلقت فيه النار وأما الصوم فجنة .
الهوامش2
[١]ثواب الأعمال ص ٧٣.ص 96
[٢]الخصال ج ٢ ص ٢٩.ص 96
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 94, Page 96
أن رسول الله صلى الله عليه وآله سئل عن صوم خميسين بينهما أربعاء، فقال: أما الخميس فيوم تعرض فيه الأعمال، وأما الأربعاء فيوم خلقت فيه النار وأما الصوم فجنة .
[١]ثواب الأعمال ص ٧٣.ص 96
[٢]الخصال ج ٢ ص ٢٩.ص 96
صوم ثلاثة أيام في كل شهر سنة، وهو صوم خميسين بينهما أربعاء، الخميس الأول من العشر الأول، والأربعاء من العشر الأوسط، والخميس الأخير من العشر الأخير .
[٣]الخصال ج ٢ ص ١٥٢.ص 96
الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: صوم ثلاثة أيام من كل شهر - أربعاء بين خميسين - وصوم شعبان يذهب بوسوسة الصدر، وبلابل القلب. وقال عليه السلام: صوموا ثلاثة أيام في كل شهر، فهي تعدل صوم الدهر، ونحن نصوم خميسين بينهما الأربعاء، لان الله عز وجل خلق جهنم يوم الأربعاء .
[٤]الخصال ج 2 ص 156 و 162.ص 96
عيون أخبار الرضا (ع): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون: صوم ثلاثة أيام في كل شهر سنة في كل عشرة أيام يوم أربعاء بين خميسين .
[5]عيون الأخبار ج 2 ص 124.ص 96
كان الرضا عليه السلام كثير الصيام، ولا يفوته صيام ثلاثة أيام في الشهر، ويقول: ذلك صوم الدهر .
[6]عيون الأخبار ج 2 ص 184.ص 96
[١]ثواب الأعمال ص ٧٣.
[٢]الخصال ج ٢ ص ٢٩.
[٣]الخصال ج ٢ ص ١٥٢.
[٤]الخصال ج 2 ص 156 و 162.
[٥]عيون الأخبار ج 2 ص 124.
[٦]عيون الأخبار ج 2 ص 184.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 96-97.
سألت ابن مسعود عن أيام البيض ما سببها وكيف سمعت؟ قال: سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقول: إن آدم لما عصى ربه عز وجل، ناداه مناد من لدن العرش: يا آدم اخرج من جواري، فإنه لا يجاورني أحد عصاني، فبكى وبكت الملائكة، فبعث الله عز وجل إليه جبرئيل فأهبطه إلى الأرض مسودا، فلما رأته الملائكة ضجت وبكت وانتحبت وقالت: يا رب خلقا خلقته ونفخت فيه من روحك وأسجدت له ملائكتك بذنب واحد حولت بياضه سوادا؟. فناداه مناد من السماء: صم لربك اليوم فصام فوافق يوم الثالث عشر من الشهر فذهب ثلث السواد، ثم نودي يوم الرابع عشر أن صم لربك اليوم، فصام فذهب ثلثا السواد، ثم نودي في يوم خمسة عشر بالصيام، فصام وقد ذهب السواد كله فسميت أيام البيض، للذي رد الله عز وجل فيه على آدم من بياضه، ثم نادى مناد من السماء يا آدم هذه الثلاثة أيام جعلتها لك ولولدك، من صامها في كل شهر فإنما صام الدهر. قال الصدوق - رحمه الله - هذا الخبر صحيح، ولكن الله تبارك وتعالى فوض إلى نبيه محمد صلى الله عليه وآله أمر دينه، فقال عز وجل: " ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهيكم عنه فانتهوا " فسن رسول الله صلى الله عليه وآله مكان أيام البيض خميسا في أول الشهر، وأربعاء في وسط الشهر، وخميسا في آخر الشهر، وذلك صوم السنة من صامها كان كمن صام الدهر، لقول الله عز وجل: " من جاء بالحسنة فله، عشر أمثالها وإنما ذكرت الحديث لما فيه من ذكر العلة وليعلم السبب في ذلك لان الناس أكثرهم يقولون إن أيام البيض إنما سميت بيضا لان لياليها مقمرة من أولها إلى آخرها، ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
[١]الحشر: ٧.ص 97
[٢]الانعام: ١٦٠.ص 97
[٣]علل الشرائع ج ٢ ص ٦٧ - 68.ص 97