Complete indexed hadith starts here; printed across pages 191-199.
Show clickable narrator chain
قدس سره في الكتاب المذكور في سوانح اليوم الخامس عشر: في تاريخ المفيد في يوم النصف من شهر رمضان لثمانية عشر شهرا من الهجرة سنة بدر كان مولد سيدنا أبي محمد الحسن بن علي عليه السلام، وفي كتاب دلائل الإمامة ولد أبو محمد الحسن بن علي عليهما السلام يوم النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة وفي كتاب الحجة ولد الحسن بن علي عليه السلام في شهر رمضان في سنة بدر سنة اثنتين بعد الهجرة وروي أنه ولد في سنة ثلاث بالمدينة، وفي كتاب تحفة الظرفاء ولد في النصف من رمضان سنة ثلاث من الهجرة وكذا في كتاب الذخيرة وفي كتاب المجتبين في النسب ولد الحسن عليه السلام في شهر رمضان لثلاث من الهجرة بالمدينة قبل وقعة بدر بتسعة عشر يوما، وفي كتاب التذكرة ولد الحسن بن علي عليهما السلام في النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة. وفيها كانت غزاة أحد، وكان النبي صلى الله عليه وآله في ألف والمشركون في ثلاثة آلاف وقتل حمزة ابن عبد المطلب رماه وحشي مولى جبير بن مطعم بحربة، وفي كتاب مواليد الأئمة عليهم السلام ولد مولانا الحسن عليه السلام في شهر رمضان سنة بدر لسنتين من الهجرة، وفي رواية سنة ثلاث وقيل يوم الثلثا النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة بالمدينة، في ملك يزد جرد بن شهريار. وفي تاريخ المفيد في النصف من جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين من الهجرة كان فتح البصرة ونزول النصر من الله تعالى على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وفي كتاب التذكرة في هذه السنة أظهر معاوية الخلافة وفيها بايع جارية بن قدامة السعدي لعلي بالبصرة، وهرب منها عبد الله بن عامر، وفيها لحق الزبير بمكة وكانت وقعة الجمل الحربية يوم الخميس لخمس خلون من جمادى الآخرة، قتل فيها طلحة. وفي هذه السنة صالح معاوية الروم على مال حمله إليهم لشغله بحرب علي عليه السلام. وفي تاريخ المفيد في النصف من جمادى الأولى من سنة ست وثلاثين من الهجرة كان مولد سيدنا أبى محمد علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام وهو يوم شريف عظيم البركة يستحب فيه الصيام والتطوع بالخيرات، وفي كتاب الدر ولد بالمدينة سنة ثمان وثلاثين من الهجرة، وكذا في كتاب مواليد الأئمة قبل وفاة جده أمير المؤمنين عليه السلام بسنتين، وفي رواية أخرى بست سنين، وفي كتاب الذخيرة: مولده سنة ست وثلاثين وقيل ثمان وثلاثين، وفي كتاب الإرشاد كان مولد علي بن الحسين عليه السلام [بالمدينة سنة ثمان وثلاثين] من الهجرة وكذا في كتاب الحجة، وفي كتاب المصباح مولده في النصف من جمادى الأولى سنة ست وثلاثين وقيل: ولد يوم الخميس ثامن شعبان وقيل: سابعه سنة ثمان وثلاثين بالمدينة في خلافة جده أمير المؤمنين عليه السلام وفي كتاب التذكرة ولد علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام سنة ثمان وثلاثين، وفيها كان قتل محمد بن أبي بكر بمصر. انتهى كلامه ملخصا في أحوال هذا اليوم ولم يورد شيئا من سوانح اليوم السادس عشر، وقال في أحوال اليوم السابع عشر: في تاريخ المفيد: وفي اليوم السابع عشر من شهر ربيع الأول عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل ولد سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله وهو يوم شريف عظيم البركة، ويستحب صيامه والصدقة فيه، والتطوع بالخيرات، وإدخال المسار على أهل الايمان. وفي كتاب أسماء حجج الله: ولد رسول الله صلى الله عليه وآله سابع عشرة ليلة من شهر ربيع الأول في عام الفيل، وفي كتاب المصباح وفي اليوم السابع عشر من شهر ربيع الأول عند طلوع الفجر من يوم الجمعة في عام الفيل كان مولد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله. وفي كتاب الحجة ولد رسول الله صلى الله عليه وآله لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول في عام الفيل يوم الجمعة مع الزوال وروي أيضا عند طلوع الفجر قبل أن يبعث بأربعين سنة وحملت به أمه في أيام التشريق عند الجمرة الوسطى، وفي كتاب الدر: الصحيح أنه ولد عليه السلام عند طلوع الفجر من يوم الجمعة السابع عشر من ربيع الأول بعد خمس وخمسين يوما من هلاك أصحاب الفيل. وقال العامة: يوم الاثنين الثامن أو العاشر من ربيع الأول لسبع بقين من ملك أنو شيروان ويقال: في ملك هرمز بن أنو شيروان، وذكر الطبري أن مولده كان في الاثنتين وأربعين سنة من ملك أنو شيروان وهو الصحيح، لقوله عليه السلام: " ولدت في زمن الملك العادل أنو شيروان " ووافق من شهر الروم العشرين من شباط. وفي كتاب مواليد الأئمة عليهم السلام ولد النبي صلى الله عليه وآله لثلاث عشرة بقيت من شهر ربيع الأول في عام الفيل يوم الجمعة مع الزوال، وروي عند طلوع الفجر قبل المبعث بأر بعين سنة وحملت به أمه في أيام التشريق عند الجمرة الوسطى، وقيل ولد يوم الاثنين آخر النهار ثالث عشر ربيع الأول سنة ثمان وتسعمائة للاسكندر في شعب أبي طالب في ملك أنو شيروان. وفي كتاب المناقب: ولد مولانا جعفر بن محمد الصادق عليه السلام بالمدينة يوم الجمعة عند طلوع الفجر ويقال يوم الاثنين لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين، وقالوا سنة ست وثمانين، وفي كتاب الكافي: ولد سنة ثلاث وثمانين وكذا في كتاب الارشاد، وكذا في كتاب عتيق، وكذا في كتاب مواليد الأئمة وكذا في كتاب الدر، وقيل يوم الاثنين سابع عشر ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين بالمدينة، في ولاية عبد الملك بن مروان. وقال قدس سره في سوانح اليوم الثامن عشر من الشهر أنه قصة غدير خم كانت في اليوم الثامن عشر من ذي الحجة، وهو يوم عيد الغدير وفيه نصب رسول الله صلى الله عليه وآله عليا بالخلافة، وفي الثامن عشر من ذي الحجة أيضا من سنة خمس وثلاثين من الهجرة، قتل عثمان بن عفان بن الحكم بن أبي العاص بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأموي وهو أول خلفاء بني أمية، وفي هذا اليوم بعينه بايع الناس أمير المؤمنين عليه السلام صلوات الله عليه بعد عثمان ورجع الامر إليه في الظاهر والباطن، واتفقت الكافة عليه طوعا بالاختيار. وفي هذا اليوم فلج موسى على السحرة وأخزى الله عز وجل فرعون وجنوده من أهل الكفر والضلال، وفيه نجا الله تعالى إبراهيم عليه السلام من النار، وجعلها بردا وسلاما كما نطق به القرآن، وفيه نصب موسى بن عمران عليه السلام وصيه يوشع ابن نون، ونطق بفضله على رؤوس الأشهاد، وفيه أظهر عيسى وصيه شمعون الصفا وفيه أشهد سليمان بن داود عليهما السلام سائر رعيته على استخلاف آصف وصيه، ودل على فضله بالآيات والبينات، وهو يوم كثير البركات. وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب أن عثمان بويع يوم السبت غرة المحرم سنة أربع وعشرين بعد دفن عمر بن الخطاب بثلاثة أيام، وقتل بالمدينة يوم الجمعة لثمان عشر أو سبع عشر خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين من الهجرة و قيل في وسط أيام التشريق، وقيل: قتل على رأس أحد عشر سنة وأحد عشر شهرا واثنين وعشرين يوما من قتل عمر بن الخطاب، وعلى رأس خمس وعشرين سنة من متوفى رسول الله صلى الله عليه وآله، وقيل: قتل يوم الجمعة لثمان ليال خلت من ذي الحجة يوم التروية سنة خمس وثلاثين، وقيل: قتل يوم الجمعة لليلتين، بقيتا من ذي الحجة، وحاصروه ثمانية وأربعين يوما، وقيل: حاصروه شهرين وعشرين يوما. وقال - رحمه الله -: في سوانح اليوم التاسع عشر من الشهر: وفي ليلة تسع عشرة من شهر رمضان يكتب وفد الحاج، ويستحب فيها الغسل وفي ليلة الأربعاء تاسع عشر شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ضرب مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام. وقال - رحمه الله - في سوانح اليوم العشرين من الشهر وفي اليوم العشرين من رمضان سنة ثمان من الهجرة كان فتح مكة، وهو عيد أهل الاسلام، ومسرة بنصرة الله تعالى نبيه، وإنجاز له ما وعده من الإبانة عن حقه، وإبطال عدوه، ويستحب فيه التطوع بالخيرات، ومواصلة ذكر الله تعالى، والشكر له على جليل الانعام. وفي اليوم العشرين من صفر سنة إحدى وستين أو اثنتين - على اختلاف الرواية في قتل مولانا الحسين عليه السلام - كان رجوع حرم مولانا أبي عبد الله من الشام إلى مدينة الرسول، وهو اليوم الذي ورد فيه جابر بن عبد الله بن حرام الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله ورضي عنه وأرضاه من المدينة إلى كربلا لزيارة قبر الحسين عليه السلام وكان أول من زاره من الناس. وفي تاريخ المفيد: وفي اليوم العشرين من جمادى الآخرة سنة اثنتين من المبعث كان مولد السيد الزهراء فاطمة عليها السلام، وهو يوم شريف متجدد فيه سرور المؤمنين، ويستحب فيه التطوع بالخيرات، والصدقة على المساكين، وكذا في كتاب المصباح، وفي رواية أخرى سنة خمس من المبعث، والجمهور يرون أن مولدها قبل المبعث بخمس سنين وفي الدر أن فاطمة ولدت بعد ما أظهر الله نبوة أبيها بخمس سنين، وقريش تبني البيت، وروي أنها ولدت عليها السلام في جمادى الآخرة يوم العشرين منه سنة خمس وأربعين من مولد النبي صلى الله عليه وآله، وفي المناقب روي أن فاطمة ولدت بمكة بعد المبعث بخمس سنين، وبعد الاسراء بثلاث سنين في العشر من جمادى الآخرة، وولدت الحسن عليه السلام ولها اثنتي عشرة سنة، وقيل إحدى عشرة سنة بعد الهجرة، وكان بين ولادتها بالحسن وبين حملها بالحسين عليه السلام خمسون يوما وروي أنها ولدت بعد خمس سنين من ظهور الرسالة ونزول الوحي. وقال - رحمه الله - في سوانح اليوم الحادي والعشرين من الشهر: وفي ليلة إحدى وعشرين من رمضان قبل الهجرة بستة أشهر كان الاسراء برسول الله صلى الله عليه وآله وقيل: في السابع عشر من شهر رمضان ليلة السبت، وقيل ليلة الاثنين من شهر ربيع الأول بعد النبوة بسنتين، وفي ليلة إحدى وعشرين من شهر رمضان رفع عيسى بن مريم، وقبض موسى بن عمران، وفي مثلها قبض وصيه يوشع بن نون. وفي الارشاد أن ليلة الأربعاء لتسع عشر ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ضرب ابن ملجم لعنه الله أمير المؤمنين عليه السلام بالسيف، وقبض قبل الفجر ليلة الجمعة حادي وعشرين رمضان، سنة أربعين، وفي كتاب الذخيرة: جرح لتسع عشر ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين وتوفى عليه السلام في ليلة الثاني والعشرين منه، وفي كتاب الحجة قتل في شهر رمضان لسبع بقين منه سنة أربعين من الهجرة، وفى التحفة في شهر رمضان سنة أربعين، وفي التذكرة حادي وعشرين شهر رمضان سنة أربعين، وفي الكافي ليلة الأحد حادي وعشرين شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة، وفي كتاب عتيق ليلة الأحد لسبع بقين من رمضان سنة أربعين، وفي مواليد الأئمة ليلة الأحد لتسع بقين من شهر رمضان، وفي كتاب أسماء حجج الله قبض في إحدى وعشرين ليلة من رمضان في عام الأربعين وفي تاريخ المفيد: وفي ليلة إحدى وعشرين من رمضان سنة أربعين من الهجرة وفاة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه، وقيل يوم الاثنين لتسع عشر من رمضان سنة إحدى وأربعين بالكوفة، ودفن بالغري وعمره عليه السلام ثلاث وستون سنة، وقيل: قتل عليه السلام في شهر رمضان لتسع مضين منه، وقيل لتسع بقين منه ليلة الأحد سنة أربعين من الهجرة. وقال أيضا: واختلف في الليلة التي استشهد فيها علي عليه السلام أحدها آخر الليلة السابعة عشرة من شهر رمضان، صبيحة الجمعة بمسجد الكوفة الجامع قاله ابن عباس، الثاني ليلة إحدى وعشرين من رمضان فبقي الجمعة ثم يوم السبت، و توفي ليلة الأحد، قاله مجاهد، والثالث أنه قتل في الليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان، قاله الحسن البصري وهي ليلة القدر، وفيها عرج بعيسى بن مريم، وفيها توفى يوشع بن نون، وهذا أشهر. وقد كان وضع سور الحلة السيفية حادي عشر من رمضان سنة خمسمائة وسنة إحدى وخمسمائة نزل سيف الدولة صدقة بن منصور بن علي بن دبيس وسنة ثلاث وتسعين وأربعمائة عمر أرض الحلة وهي آجام، ووضع الأساس للدار و الأبواب، سنة خمس وتسعين وأربعمائة، وحفر الخندق حول الحلة سنة ثمان وتسعين وأربعمائة ووضع الكشك ولده دبيس بعد وفاته، وتولى بعده ولده علي وانقرض ملكهم على يد علي، ولهذا يقولون " إن أول ملك بني دبيس على و آخره علي ". وفي ليلة إحدى وعشرين من المحرم ليلة الخميس سنة ثلاث من الهجرة كان نقل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين صلوات الله عليه وزفافها إليه، ولها يومئذ ست عشرة سنة، وروي تسع سنين. وأقول: قد روى الكليني في الكافي أيضا في طي بعض الأخبار أن جرح علي عليه السلام في الليلة الاحدى والعشرين من شهر رمضان، وشهادته في الليلة الثالثة والعشرين، والظاهر أن هذا الخبر وما يشبهه من الأقوال أيضا من مرويات العامة أو قد صدر عنهم عليهم السلام تقية كما أوضحناه في مجلد أحواله صلوات الله عليه من هذا الكتاب، وبيناه في كتاب جلاء العيون أيضا بالفارسية. ثم إن صاحب العدد - رحمه الله - لم يورد من سوانح اليوم الثاني والعشرين من الشهر شيئا فيه، وقال في سوانح اليوم الثالث والعشرين: وفي ليلة ثلاث و عشرين من شهر رمضان، أنزل الله تعالى على نبيه الذكر، ويستحب فيها الغسل وهي آخر ليالي القدر، وفيه فضل كثير ويستحب فيها قراءة الروم والعنكبوت وقراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر ألف مرة، وفي الثالث والعشرين من ذي القعدة كانت وفاة مولانا أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام، وفي الارشاد في صفر سنة ثلاث ومائتين، وكذا في كتاب الكافي، وكذا في كتاب الدر، وكذا في كتاب عتيق، وفي كتاب مواليد الأئمة في عام اثنتين ومائتين من سني الهجرة وفي كتاب المناقب يوم الجمعة لسبع بقين من رمضان سنة اثنتين ومائتين وقيل سنة ثلاث وفي الدر يوم الجمعة غرة رمضان سنة اثنتين ومائتين بالسم في العنب في زمن المأمون بطوس في سناباد. وقال - رحمه الله - في سوانح اليوم الرابع والعشرين من الشهر: وفي اليوم الرابع والعشرين من ذي الحجة من سنة [تسع من الهجرة ظ] باهل رسول الله صلى الله عليه وآله بعلي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام نصارى نجران وجاء بذكر المباهلة به وبزوجته وولديه عليهم السلام محكم القرآن، وروي أن المباهلة في اليوم الخامس والعشرين من ذي الحجة وفي الرابع والعشرين تصدق أمير المؤمنين عليه السلام بالخاتم وهو راكع فنزلت ولايته في القرآن، وفي كتاب الكافي أنزل القرآن لأربع وعشرين ليلة من شهر رمضان. وقال - رحمه الله - في سوانح اليوم الخامس والعشرين من الشهر: وفي الخامس والعشرين من ذي القعدة نزلت الكعبة وهو أول رحمة نزلت، وفيه دحى الله تعالى الأرض من تحت الكعبة، يستحب صومه. وفي ليلة الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة [.....] تصدق أمير المؤمنين عليه السلام وفاطمة على المسكين واليتيم والأسير بثلاثة أقراص كانت قوتهما من الشعير، وآثراهم على أنفسهما، وواصلا الصيام وفي الخامس والعشرين من ذي الحجة سنة [.........] نزلت في أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام هل أبى على الإنسان. وفي تاريخ المفيد في اليوم الخامس والعشرين من المحرم سنة أربع وتسعين كانت وفاة مولانا الإمام السجاد زين العابدين أبي محمد وأبي الحسن علي بن الحسين صلوات الله عليهما، وفي كتاب تذكرة الخواص توفي سنة أربع وتسعين، ذكره ابن عساكر. أو سنة اثنتين وتسعين، قاله أبو نعيم، أو سنة خمس وتسعين والأول أصح، لأنها تسمى سنة الفقهاء، لكثرة من مات بها من العلماء، وكان علي سيد الفقهاء مات في أولها وتتابع الناس بعده سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير وسعيد بن جبير، وعامة فقهاء المدينة، وفي كتاب الكافي والارشاد والدر: توفي في المحرم سنة خمس وسبعين من الهجرة، وقيل توفي عليه السلام يوم السبت ثامن عشر المحرم سنة خمس وسبعين سمه الوليد بن عبد الملك بن مروان. وقال قدس الله روحه في سوانح اليوم السادس والعشرين من الشهر: وفي اليوم السادس والعشرين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة طعن عمر ابن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن كعب القرشي العدوي أبو حفص قال سعيد بن المسيب: قتل أبو لؤلؤة عمر بن الخطاب وطعن منه اثنى عشر رجلا فمات منهم ستة، فرمى عليه رجل من أهل العراق برنسا ثم برك عليه، فلما رأى أنه لا يستطيع أن يتحرك وجاء بنفسه فقتلها.
الهوامش1
[1]ما بين العلامتين أضفناه من ارشاد المفيد: 237.ص 193