Show clickable narrator chain
علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين، وزيارة الأربعين والتختم في اليمين، وتعفير الجبين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم .
الهوامش1
[1]كتاب الاقبال ص 589.ص 348
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 95, Page 348
علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين، وزيارة الأربعين والتختم في اليمين، وتعفير الجبين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم .
[1]كتاب الاقبال ص 589.ص 348
[١١]* (" باب ") * * " (اعمال خصوص يوم الأربعين وهو يوم) " * * " (العشرين من هذا الشهر * أقول: قد أوردنا كثيرا من أخبار هذا الباب في كتاب المزار وغيره، و ذكرنا ما يناسبه في مجلد أحوال الحسين عليه السلام أيضا.
[١]إقبال الأعمال: يوم العشرين منه يستحب فيه زيارة الحسين عليه السلام روينا باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي فيما رواه باسناده إلى مولانا الحسن بن علي العسكري عليه السلام أنه قال: علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى وخمسين، وزيارة الأربعين والتختم في اليمين، وتعفير الجبين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم [1]. أقول: قد أثبتنا شرح الزيارة مستوفى في كتاب المزار. أبواب * " (ما يتعلق بشهر ربيع الأول من الأعمال والأدعية) " * [12] * (باب) * * " (أدعية أول يوم منه وأول ليلته واعمالها) " * * " (وما يتعلق ببعض سائر أيامه) " * أقول: قد سبق في باب أول هذا الجزء عمل كل شهر.
[١]إقبال الأعمال: وجدنا في كتاب المنتخب الدعاء في غرة ربيع الأول تقول: اللهم لا إله إلا أنت، يا ذا الطول والقوة، والحول والعزة، سبحانك
[١]كتاب الاقبال ص 589.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 348-350.
إقبال الأعمال: وجدنا في كتاب المنتخب الدعاء في غرة ربيع الأول تقول: اللهم لا إله إلا أنت، يا ذا الطول والقوة، والحول والعزة، سبحانك ما أعظم وحدانيتك، وأقدم صمديتك، وأوحد إلهيتك، وأبين ربوبيتك، وأظهر جلالك، وأشرف بهاء آلائك، وأبهى كمال صنائعك، وأعظمك في كبريائك، وأقدمك في سلطانك، وأنورك في أرضك وسمائك، وأقدم ملكك، وأدوم عزك، وأكرم عفوك، وأوسع حلمك، وأغمض علمك، وأنفذ قدرتك، وأحوط قربك أسألك بنورك القديم، وأسمائك التي كونت بها كل شئ، أن تصلي على محمد و آل محمد، كما صليت وباركت ورحمت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، وأن تأخذ بناصيتي إلى موافقتك، وتنظر إلى برأفتك ورحمتك وترزقني الحج إلى بيتك الحرام، وتجمع بين روحي وأرواح أنبيائك ورسلك، وتوصل المنة بالمنة، والمزيد بالمزيد، والخير بالبركات، والاحسان بالاحسان كما تفردت بخلق ما صنعت، وعلى ما ابتدعت وحكمت ورحمت، فأنت الذي لا تنازع في المقدور، وأنت مالك العز والنور، وسعت كل شئ رحمة وعلما، وأنت القائم الدائم المهيمن القدير. إلهي لم أزل سائلا مسكينا فقيرا إليك، فاجعل جميع أموري موصولة بثقة الاعتماد عليك، وحسن الرجوع إليك، والرضا بقدرك، واليقين بك، والتفويض إليك، سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، سبحانه، بل له ما في السماوات والأرض كل له قانتون، سبحانك فقنا عذاب النار، سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين، سبحانك أنت ولينا من دونهم، سبحان الله رب العالمين سبحان الله وما أنا من المشركين، سبحان الله عما يشركون، سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير، سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السماوات والأرض وعشيا وحين تظهرون، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها وكذلك تخرجون، سبحانه وتعالى عما يشركون، سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا، سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا، سبحان الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه ترجعون، سبحانه بل عباد مكرمون، سبحانه هو الله الواحد القهار، سبحان ربنا إنا كنا ظالمين، سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين. اللهم صلى على محمد وآل محمد وعرفنا بركة هذا الشهر ويمنه، وارزقنا خيره واصرف عنا شره، واجعلنا فيه من الفائزين، برحمتك يا أرحم الراحمين .
[1]كتاب الاقبال ص 596.ص 350