إقبال الأعمال: وجدت في كتاب شفاء الصدور تأليف أبى بكر النقاش أسري بالنبي صلى الله عليه وآله في ليلة سبع عشر من ربيع الأول قبل الهجرة بسنة، فان صح ما ذكره فينبغي تعظيمها ومراعاة حقوقها .
الهوامش1
[1]كتاب الاقبال: 601.ص 358
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 95, Page 358
إقبال الأعمال: وجدت في كتاب شفاء الصدور تأليف أبى بكر النقاش أسري بالنبي صلى الله عليه وآله في ليلة سبع عشر من ربيع الأول قبل الهجرة بسنة، فان صح ما ذكره فينبغي تعظيمها ومراعاة حقوقها .
[1]كتاب الاقبال: 601.ص 358
[١٥]* " (باب) " * * " (أعمال خصوص يوم مولد النبي صلى الله عليه وآله) " * * " (وهو على المشهور اليوم السابع عشر من هذا) " * * " (الشهر وما يتعلق بذلك) " * أقول: قد أوردنا أخبار هذا الباب وأعماله في كتاب أحوال النبي صلى الله عليه وآله وكتاب الطهارة والصلاة والصوم والمزار وغيرها.
[١]إقبال الأعمال: وجدت في كتاب شفاء الصدور تأليف أبى بكر النقاش أسري بالنبي صلى الله عليه وآله في ليلة سبع عشر من ربيع الأول قبل الهجرة بسنة، فان صح ما ذكره فينبغي تعظيمها ومراعاة حقوقها [1].
[٢]إقبال الأعمال: اعلم أننا ذكرنا في كتاب التعريف للمولد الشريف [ما عرفناه من اختلاف أعيان الامامية في وقت هذه الولادة المعظمة النبوية، وقلنا: إن الذين أدركناهم من العلماء كان عملهم على أن ولادته المقدسة صلوات الله عليه وعلى الحافظين لأمره - أشرقت أنوارها يوم الجمعة السابع عشر من شهر ربيع الأول في عام الفيل عند طلوع فجره، وأن صومه يعدل عند الله جل جلاله صيام سنة. هكذا وجدت في بعض الروايات أن صومه يعدل هذا المقدار من الأوقات فإن كان هذا الحديث ناشيا عن نقل عنه صلى الله عليه وآله فربما يكون له تأويل يعتمد عليه، وإلا فالعقل والنقل يقتضيان أن يكون فضل صوم هذا اليوم العظيم المشار إليه على قدر تعظيم الله جل جلاله لهذا اليوم المقدس وفوائد المولود فيه صلوات الله وسلامه عليه، إلا أن يكون معنى قولهم عليهم السلام: " يعدل عند الله جل جلاله صيام سنة " فيكون تلك السنة لها من الوصف والفضل ما لم يبلغ سائر السنين إليه.
[١]كتاب الاقبال: 601.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 358-359.
إقبال الأعمال: اعلم أننا ذكرنا في كتاب التعريف للمولد الشريف [ما عرفناه من اختلاف أعيان الامامية في وقت هذه الولادة المعظمة النبوية، وقلنا: إن الذين أدركناهم من العلماء كان عملهم على أن ولادته المقدسة صلوات الله عليه وعلى الحافظين لأمره - أشرقت أنوارها يوم الجمعة السابع عشر من شهر ربيع الأول في عام الفيل عند طلوع فجره، وأن صومه يعدل عند الله جل جلاله صيام سنة. هكذا وجدت في بعض الروايات أن صومه يعدل هذا المقدار من الأوقات فإن كان هذا الحديث ناشيا عن نقل عنه صلى الله عليه وآله فربما يكون له تأويل يعتمد عليه، وإلا فالعقل والنقل يقتضيان أن يكون فضل صوم هذا اليوم العظيم المشار إليه على قدر تعظيم الله جل جلاله لهذا اليوم المقدس وفوائد المولود فيه صلوات الله وسلامه عليه، إلا أن يكون معنى قولهم عليهم السلام: " يعدل عند الله جل جلاله صيام سنة " فيكون تلك السنة لها من الوصف والفضل ما لم يبلغ سائر السنين إليه. فهذا تأويل محتمل ما يمنع العقل من الاعتماد عليه، وسوف نذكر من كلام شيوخنا في وظائف اليوم السابع عشر ما ذكره شيخنا المفيد رضوان الله عليه فقال في كتاب حدائق الرياض وزهرة المرتاض ونور المسترشد ما هذا لفظه: السابع عشر منه مولد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله عند طلوع الفجر من يوم الجمعة عام الفيل، وهو يوم شريف عظيم البركة، ولم تزل الشيعة على قديم الأوقات تعظمه وتعرف حقه وترعى حرمته وتتطوع بصيامه، وقد روي من أئمة الهدى من آل محمد عليهم السلام أنهم قالوا: " من صام يوم السابع عشر من ربيع الأول وهو يوم مولد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله كتب له صيام سنة " ويستحب فيه الصدقة والالمام بمشاهد الأئمة عليهم السلام والتطوع بالخيرات وإدخال السرور على أهل الايمان. وقال شيخنا المفيد في كتاب التواريخ الشرعية نحو هذه الألفاظ والمعاني المرضية.