Same indexed hadith bihar-43319; it ends on this printed page after beginning on pages 372-374.
Show complete hadith text
إقبال الأعمال: في كتاب المختصر من كتاب المنتخب: الدعاء في غرة جمادى الآخرة تقول: اللهم يا الله أنت الدائم القائم، يا الله أنت الحي القيوم، يا الله أنت العلي الأعلى، يا الله أنت المتعالى في علوك، إله كل شئ ورب كل شئ وخالق كل شئ وصانع كل شئ، القاضي الأكبر القدير المقتدر، تباركت أسماؤك، وجل ثناؤك، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وعرفنا بركة شهرنا هذا وارزقنا يمنه ونوره ونصره وخيره وبره وسهل لي فيه ما أحبه ويسر لي فيه ما أريده، و أوصلني إلى بغيتي فيه إنك على كل شئ قدير. اللهم إني أسئلك يا من يملك حوائج السائلين، ويعلم ضمير الصامتين، و يا من لكل مسألة عنده سمع حاضر، وجواب عتيد، وكل صامت علم منه باطن محيط، مواعيدك الصادقة، وأياديك الناطقة، ونعمك السابغة، وأياديك الفاضلة ورحمتك الواسعة إلهي خلقتني ولم أك شيئا مذكورا، وأنا عائذك وعائذ إليك، وقد ظلمت نفسي وأنا مقر لك بالعبودية، معترف لك بالربوبية، مستغفر من ذنوبي فأسئلك أن تغفر لي يا من ليس كمثله شئ، وهو السميع البصير، يا ذا الجلال و الإكرام، يا حنان يا منان. يامن أظهر الجميل، وستر القبيح، ولم يؤاخذ بالجريرة، ولم يهتك الستر، يا عظيم العفو، يا حسن التجاوز، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة والمشية والقدرة والظلمات والنور، يا صاحب كل نجوى ومنتهى كل شكوى، وولي كل حسنة، يا كريم الصفح، يا عظيم المن، يا مبتدئ النعم قبل استحقاقها، يا رباه يا غياثاه يا سيداه يا مولاه، يا غاية رغبتاه أسألك بك يا الله ألا تشوه خلقي بالنار، فاني ضعيف مسكين مهين، وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار. يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، أجمع لي خير الدنيا والآخرة برحمتك يا أرحم الراحمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. وتقرء اثنتي عشرة مرة " قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعو فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا، وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. اللهم هبني بكرامتك، وأتم على نعمتك، وألبسني عفوك وعافيتك وأمنك في الدنيا والآخرة، اللهم لا تسلمني بجريرتي، ولا تخزني بخطيئتي، ولا تشمت بي أعدائي، ولا تكلني إلى نفسي في دنياي وآخرتي، اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، وفي قبضتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك أسئلك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو سماك به أحد من خلقك أو ملائكتك ورسلك، وباسمك المخزون المرفوع في علم الغيب عندك، وباسمك الأعظم الأعظم الذي هو حق عليك أن تستجيب لمن دعاك به، وبكل حرف أنزلته على نبيك موسى، وبكل دعوة دعاك بها أحد من خلقك، وبكل حرف أنزلته على محمد نبيك أن تستجيب لي وأن تجعلني في عياذك وحفظك وكنفك وسترك وحصنك وفي فضلك إنك أنت الحي الذي لا يموت، وأنا خلق أموت فاغفر لي وارحمني وأعطني سؤلي في دنياي وآخرتي واغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات. اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، واجعل عبدك ورسولك أكرم خلقك عليك، وأفضلهم لديك، وأعلاهم منزلة عندك وأشرفهم مكانا وأفسحهم في الجنة منزلا وآتني في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقني برحمتك عذاب النار، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك يا ذا الجلال والاكرام .
الهوامش1
[1]كتاب الاقبال: 621 - 622.ص 374