Complete indexed hadith starts here; printed across pages 381-383.
Show clickable narrator chain
كان أبو الحسن الأول عليه السلام يقول وهو ساجد بعد فراغه من صلاة الليل: لك المحمدة إن أطعتك ولك الحجة إن عصيتك لا صنع لي ولا لغيري في - إحسان إلا بك يا كائن قبل كل شئ، ويا كائن بعد كل شئ إنك على كل شئ قدير، اللهم إني أعوذ بك من العديلة عند الموت، ومن شر المرجع في القبور ومن الندامة يوم الازفة فأسألك أن تصلي على محمد وآله وأن تجعل عيشي عيشة نقية وميتتي ميتة سوية ومنقلبي منقلبا كريما غير مخز ولا فاضح، اللهم صل على محمد وآله الأئمة ينابيع الحكمة، وأولى النعمة، ومعادن العصمة، واعصمني بهم من كل سوء، ولا تأخذني على غرة ولا غفلة ولا تجعل عواقب أعمالي حسرة و ارض عني فان مغفرتك للظالمين وأنا من الظالمين، اللهم اغفر لي ما لا يضرك وأعطني ما لا ينقصك فإنك الوسيع رحمته البديع حكمته وأعطني السعة والدعة والأمن والصحة والبخوع والشكر والمعافاة والتقوى والصبر والصدق عليك وعلى أوليائك، واليسر والشكر، واعمم بذلك يا رب أهلي وولدي وإخواني فيك، ومن أحببت وأحبني وولدت وولدني من المسلمين والمؤمنين يا رب العالمين. فصل: فيما نذكره مما يعمل بعد ركعة الوتر من نافلة الليل من رجب رويناه باسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي - رحمه الله - في عمل أول ليلة من رجب أيضا فيما رواه عن ابن أشيم قال: فصل الوتر ثلاث ركعات فإذا سلمت قلت وأنت جالس: الحمد لله الذي لا تنفد خزائنه، ولا يخاف آمنه، رب ارتكبت المعاصي فذلك ثقة بكرمك أنك تقبل التوبة عن عبادك، وتعفو عن سيئاتهم وتغفر الزلل فإنك مجيب لداعيك ومنه قريب فأنا تائب إليك من الخطايا وراغب إليك في توفير حظي من العطايا، يا خالق البرايا، يا منقذي من كل شديد يا مجيري من كل محذور وفر على السرور، واكفني شر عواقب الأمور، فإنك الله، على نعمائك وجزيل عطائك مشكور ولكل خير مذخور. قال جدي أبو جعفر الطوسي - رحمه الله -: روى ابن عياش عن محمد بن أحمد الهاشمي المنصوري عن أبيه عن أبي موسى عن سيدنا أبي الحسن علي بن محمد عليهما السلام أنه كان يدعو في هذه الساعة به، وادع بهذا فإنه خرج عن العسكري عليه السلام في قول ابن عياش: يا نور النور، يا مدبر الأمور، يا مجري البحور، يا باعث من في القبور، يا كهفي حين تعييني المذاهب، وكنزي حين تعجزني المكاسب، ومونسي حين تجفوني الأباعد، وتملني الأقارب ومنزهي بمجالسة أوليائه ومرافقة أحبائه في رياضه وساقي بموانسته من نمير حياضه، ورافعي بمجاورته من ورطة الذنوب إلى ربوة التقريب، ومبدلي بولايته عزة العطايا من ذلة الخطايا، أسألك يا مولاي بالفجر والليالي العشر والشفع والوتر، والليل إذا يسر وبما جرى به قلم الأقلام بغير كف ولا إبهام، وبأسمائك العظام، بحججك على جميع الأنام عليهم منك أفضل السلام، وبما استحفظتهم من أسمائك الكرام أن تصلي عليهم وترحمنا في شهرنا هذا وما بعده من الشهور والأيام وأن تبلغنا شهر الصيام في عامنا هذا وفي كل عام، يا ذا الجلال والاكرام، والمنن الجسام، وعلى محمد وآله منا أفضل السلام .
الهوامش2
[2]ويا مكون كل شئ خ.ص 381
[1]كتاب الاقبال ص 632 - 633.ص 383