Show clickable narrator chain
وأما ما يجب على العباد في أعمارهم مرة واحدة فهو الحج فرض عليهم مرة واحدة لبعد الأمكنة والمشقة عليهم في الأنفس والأموال، والحج فرض على الناس جميعا، إلا من كان له عذر
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 96, Page 22
وأما ما يجب على العباد في أعمارهم مرة واحدة فهو الحج فرض عليهم مرة واحدة لبعد الأمكنة والمشقة عليهم في الأنفس والأموال، والحج فرض على الناس جميعا، إلا من كان له عذر
لما نزلت " ولله على الناس حج البيت " الآية قال المؤمنون: يا رسول الله صلى الله عليه وآله أفي كل عام؟ فسكت فأعادوا عليه مرتين فقال: لا، ولو قال: نعم لوجبت، فأنزل الله " يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم " .
[2]تقدم آنفا تحت رقم 1.ص 22
لا عذر له، ليس ينبغي له أن يسوف الحج، وإن مات فقد ترك شريعة من شرائع الاسلام .
[3]تقدم آنفا تحت رقم 1.ص 22
وعنه عليه السلام أنه قال: من مات ولم يحج حجة الاسلام ولم تمنعه من ذلك حاجة تجحف به، أو مرض لا يطيق فيه الحج أو سلطان يمنعه فليمت يهوديا أو نصرانيا .
[4]المصدر السابق ج 1 ص 289.ص 22
هذا ممن قال الله " ونحشره يوم القيامة أعمى " قيل: أعمى؟ قال: نعم، أعمى عن طريق الخير .
[5]المصدر السابق ج 1 ص 289.ص 22
إذا تركت أمتي هذا البيت أن تؤمه لم تناظر .
[6]المصدر السابق ج 1 ص 289.ص 22
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 22-23.
للسائل: ما يقول الناس في هذا؟ قال: يقولون: الزاد والراحلة، فقال: أبو عبد الله عليه السلام: قد سئل أبو جعفر عليه السلام عن ذلك فقال: هلك الناس إذا لئن كان من ليس له غير زاد وراحلة وليس لعياله قوت غير ذلك ينطلق به ويدعهم، لقد هلكوا إذا قيل له: فما الاستطاعة؟ قال: استطاعة السفر، والكفاية من النفقة فيه، ووجود ما يقوت العيال، والامن، أليس قد فرض الله الزكاة فلم يجعلها إلا على من له مائتا درهم .
[1]المصدر السابق ج 1 ص 289.ص 23
[١]دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٨٨ وقد كان رمز الثلاثة (ثواب الأعمال) وهو رمز لجميع الأحاديث الآتية حتى تسلسل [100] وهو من سهو القلم والصواب ما أثبتناه.
[٢]تقدم آنفا تحت رقم 1.
[٣]تقدم آنفا تحت رقم 1.
[٤]المصدر السابق ج 1 ص 289.
[٥]المصدر السابق ج 1 ص 289.
[٦]المصدر السابق ج 1 ص 289.