الحسين بن سعيد أو النوادر: صفوان، عن معاوية بن عمار مثله .
الهوامش1
[١]الحديث في فقه الرضا ص ٧٢ وكان الرمز (ين) كما مر مثله مكررا.ص 255
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 96, Page 255
الحسين بن سعيد أو النوادر: صفوان، عن معاوية بن عمار مثله .
[١]الحديث في فقه الرضا ص ٧٢ وكان الرمز (ين) كما مر مثله مكررا.ص 255
من مر بالمأزمين وليس في قلبه كبر غفر الله له قلت: ما الكبر؟ قال: يغمص الناس ويسفه الحق وقال: وملكان موكلان بالمأزمين يقولان: رب سلم سلم .
[٢]غمص الناس احتقرهم.ص 255
[٣]سفه الحق بمعنى جهله فاستخف به ونسبه إلى السفه.ص 255
[٤]المحاسن ص ٦٦.ص 255
فقه الرضا (ع): اغتسل يوم عرفة قبل الزوال
فقه الرضا (ع): فإذا أتيت منى فبت بها وصل بها الغداة، واخرج منها إلى عرفات، وأكثر من التلبية في طريقك، فإذا زالت الشمس فاغتسل، أو قبيل الزوال، وصل الظهر والعصر بأذان وإقامتين، ثم ائت الموقف، فادع بدعاء الموقف واجتهد في الدعاء والتضرع وألح قائما وقاعدا إلى أن تغرب الشمس ثم أفض منها بعد المغيب وتقول: لا إله إلا الله، وإياك أن تفيض قبل الغروب فيلزمك دم، ولا تصل المغرب ولا العشاء الآخرة ليلة النحر إلا بالمزدلفة وإن ذهب ربع الليل .
[٦]نفس المصدر ص ٢٨ بتفاوت يسير.ص 255
سألته عن قول الله عز وجل: " أفيضوا من حيث أفاض الناس " قال: أولئك قريش كانوا يقولون: نحن أولى الناس بالبيت، ولا يفيضون إلا من المزدلفة، فأمرهم الله أن يفيضوا من عرفة .
[٧]تفسير العياشي ج ١ ص ٩٦.ص 255
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 255-256.
سألته عن قول الله: " ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس " إن أهل الحرم كان يقفون على المشعر الحرام، ويقف الناس بعرفة ولا يفيضون، حتى يطلع عليهم أهل عرفة، وكان رجل يكني أبا سيار وكان له حمار فاره وكان يسبق أهل عرفة فإذا طلع عليهم قالوا: هذا أبو سيار، ثم أفاضوا، فأمرهم الله أن يقفوا بعرفة وأن يفيضوا منه .
[١]الفاره: المراد به النشيط الخفيف البين الفراهة لتمام صحته.ص 256
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٩٧ بتفاوت يسير.ص 256
[١]الحديث في فقه الرضا ص ٧٢ وكان الرمز (ين) كما مر مثله مكررا.
[٢]غمص الناس احتقرهم.
[٣]سفه الحق بمعنى جهله فاستخف به ونسبه إلى السفه.
[٤]المحاسن ص ٦٦.
[٥]فقه الرضا ص ٢٨ بتفاوت.
[٦]نفس المصدر ص ٢٨ بتفاوت يسير.
[٧]تفسير العياشي ج ١ ص ٩٦.