قال علي عليه السلام: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: استشرفوا العين والاذن .
الهوامش1
[1]نفس المصدر ج 1 ص 326 وفى الأول: الاستشراف: بمعنى الاختبار من استشرف الشاة تفقدها ليأخذها سالمة من العيوب.ص 282
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 96, Page 282
قال علي عليه السلام: وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: استشرفوا العين والاذن .
[1]نفس المصدر ج 1 ص 326 وفى الأول: الاستشراف: بمعنى الاختبار من استشرف الشاة تفقدها ليأخذها سالمة من العيوب.ص 282
إذا بلغت المنسك فلا بأس إذا لم يكن العرج بينا، فإذا كان بينا لم يجز أن يضحي بها، ولا بالعجفاء وهي المهزولة .
[2]تقدم آنفا تحت رقم 1.ص 282
لا يضحى بالجداء ولا بالجرباء والجداء المقطوعة الأطباء وهي حلمات الضرع، والجرباء التي بها الجرب .
[3]تقدم آنفا تحت رقم 1.ص 282
وعن علي عليه السلام أنه نهى عن الجدعاء والهرمة - فالجدعاء المجدوعة الاذن أي مقطوعتها .
[4]نفس المصدر ج 1 ص 327.ص 282
وعن جعفر بن محمد صلوات الله عليه أنه كره المقابلة والمدابرة، و الشرقاء، والخرقاء، فالمقابلة المقطوع من اذنها شئ من مقدمها يترك فيها معلقا والمدابرة تكون كذلك من مؤخر اذنها، والشرقاء المشقوقة الاذن باثنين، والخرقاء التي في اذنها ثقب مستدير .
[5]نفس المصدر ج 1 ص 327.ص 282
وعنه أنه قال: إذا اشترى الرجل الهدي سليما وأوجبه ثم أصابه بعد ذلك عيب أجزأ عنه وإن لم يوجبه أبدله، وإيجابه إشعاره أو تقليده .
[6]نفس المصدر ج 1 ص 327.ص 282
وعنه عليه السلام أنه قال: من اشترى هديا ولم يعلم به عيبا فلما نقد الثمن وقبضه رأى العيب قال: يجزي عنه، وإن لم يكن نقد ثمنه فليرده وليستبدل به .
[7]نفس المصدر ج 1 ص 327.ص 282
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 282-283.
وعنه عليه السلام أنه قال: في الهدي يعطب قبل أن يبلغ محله، قال: ينحر ثم يلطخ النعل الذي قلد بها بدم ثم يترك ليعلم من مر بها أنها هدي فيأكل منها إن أحب، فان كانت في نذر أو جزاء فهي مضمونة، وعليه أن يشتري مكانها وإن كانت تطوعا وقد أجزأت عنه ويأكل مما تطوع به ولا يأكل من الواجب عليه ولا يباع ما عطب من الهدي واجبا كان أو غير واجب ومن هلك هديه فلم يجد ما يهدي مكانه فالله أولى بالعذر .
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 327.ص 283
[١]نفس المصدر ج 1 ص 326 وفى الأول: الاستشراف: بمعنى الاختبار من استشرف الشاة تفقدها ليأخذها سالمة من العيوب.
[٢]تقدم آنفا تحت رقم 1.
[٣]تقدم آنفا تحت رقم 1.
[٤]نفس المصدر ج 1 ص 327.
[٥]نفس المصدر ج 1 ص 327.
[٦]نفس المصدر ج 1 ص 327.
[٧]نفس المصدر ج 1 ص 327.