Show clickable narrator chain
صلى رسول الله صلى الله عليه وآله في البيت بين العمودين على الرخامة الحمراء واستقبل ظهر البيت، وصلى ركعتين .
الهوامش1
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 333 وفى الثاني (لا تصلح) بدل (ولا تصلى).ص 321
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 96, Page 321
صلى رسول الله صلى الله عليه وآله في البيت بين العمودين على الرخامة الحمراء واستقبل ظهر البيت، وصلى ركعتين .
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 333 وفى الثاني (لا تصلح) بدل (ولا تصلى).ص 321
ولا تصلي صلاة مكتوبة في داخل الكعبة .
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 333 وفى الثاني (لا تصلح) بدل (ولا تصلى).ص 321
وعنه أنه قال: ينبغي أن يكون دخول الكعبة بعد النفر من منى .
[3]دعائم الاسلام ج 1 ص 333 وفى الثاني (لا تصلح) بدل (ولا تصلى).ص 321
وعنه أنه قال: ينبغي لمن أراد الخروج من مكة بعد قضاء حجه أن يكون آخر عهده بالبيت يطوف به طواف الوداع، ثم يودعه يضع يده بين الحجر الأسود والباب، ويدعو ويودع وينصرف خارجا .
[4]نفس المصدر ج 1 ص 333 وليس في الأول (خارجا).ص 321
[١]دعائم الاسلام ج 1 ص 333 وفى الثاني (لا تصلح) بدل (ولا تصلى).
[٢]دعائم الاسلام ج 1 ص 333 وفى الثاني (لا تصلح) بدل (ولا تصلى).
[٣]دعائم الاسلام ج 1 ص 333 وفى الثاني (لا تصلح) بدل (ولا تصلى).
[٤]نفس المصدر ج 1 ص 333 وليس في الأول (خارجا).
[٥]نفس المصدر ج 1 ص 333 وليس في الأول (خارجا).
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 321-322.
سألته عن الحج الأكبر فقال: أعندك فيه شئ؟ فقلت: نعم كان ابن عباس يقول: الحج الأكبر يوم عرفة - يعني أنه من أدرك يوم عرفة إلى طلوع الفجر من يوم النحر فقد أدرك الحج ومن فاته ذلك فاته الحج - فجعل ليلة عرفة لما قبلها ولما بعدها، والدليل على ذلك أنه من أدرك ليلة النحر إلى طلوع الفجر فقد أدرك الحج، وأجزأ عنه من عرفة. فقال أبو عبد الله عليه السلام: قال: أمير المؤمنين عليه السلام: الحج الأكبر يوم النحر، واحتج بقول الله عز وجل " فسيحوا في الأرض أربعة أشهر " فهي عشرون من ذي الحجة والمحرم وصفر وشهر ربيع الأول وعشر من شهر ربيع الاخر، ولو كان الحج الأكبر يوم عرفة لكان السيح أربعة أشهر ويوما، واحتج بقول الله عز وجل " وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر " وكنت أنا الاذان في الناس فقلت له: فما معنى هذه اللفظة الحج الأكبر؟ فقال: أمير المؤمنين عليه السلام: إنما سمي الأكبر لأنها كانت سنة حج فيها المسلمون والمشركون، ولم يحج المشركون بعد تلك السنة .
[5]نفس المصدر ج 1 ص 333 وليس في الأول (خارجا).ص 321
[١]معاني الأخبار ص ٢٩٦ والآيتان في سورة التوبة: ٢ - ٣.ص 322