الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام مثله .
الهوامش1
[٢]الخصال ج ١ ص ٢٢١.ص 385
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 96, Page 385
الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام مثله .
[٢]الخصال ج ١ ص ٢٢١.ص 385
الصدوق رحمه الله: سمعت بعض أهل اللغة يقول: في معنى الوكار: يقال للطعام الذي يدعى إليه الناس عند بناء الدار وشرائها: الوكير والوكار منه والطعام الذي يتخذ للقدوم من السفر يقال له: النقيعة ويقال له الركاز أيضا والركاز الغنيمة كأنه يريد أن في اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل وفيه قول النبي صلى الله عليه وآله: الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة وقال أهل العراق: الركاز المعادن كلها وقال أهل الحجاز: الركاز المال المدفون خاصة مما كنزه بنو آدم قبل الاسلام كذلك ذكره أبو عبيد ولا قوة إلا بالله أخبرنا بذلك أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد القاسم بن سلام .
[٣]معاني الأخبار ص ٢٧٢.ص 385
[٤]معاني الأخبار ص ٢٧٢.ص 385
[٥]معاني الأخبار ص ٢٧٢.ص 385
الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا قدم أخوك من مكة فقبل بين عينية وفاه الذي قبل به الحجز الأسود الذي قبله رسول الله صلى الله عليه وآله والعين التي نظر بها إلى بيت الله عز وجل وقبل موضع سجوده ووجهه وإذا هنيتموه فقولوا: قبل الله نسكك ورحم سعيك وأخلف عليك نفقتك ولا يجعله آخر عهدك ببيته الحرام .
[٦]الخصال ج 2 ص 431.ص 385
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 385-386.
قال علي بن الحسين عليه السلام لابنه محمد عليه السلام حين حضرته الوفاة: إنني قد حججت على ناقتي هذه عشرين حجة فلم أقرعها بسوط قرعة فإذا نفقت فادفنها لا تأكل لحمها السباع فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما من بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج إلا جعله الله من نعم الجنة وبارك في نسله فلما نفقت حفر لها أبو جعفر عليه السلام ودفنها .
[١]ثواب الأعمال ص ٤٦.ص 386
[١]الخصال ج ١ ص ٢٢١.
[٢]الخصال ج ١ ص ٢٢١.
[٣]معاني الأخبار ص ٢٧٢.
[٤]معاني الأخبار ص ٢٧٢.
[٥]معاني الأخبار ص ٢٧٢.
[٦]الخصال ج 2 ص 431.