كامل الزيارة: أبي وأخي وعلي بن الحسين وابن الوليد جميعا عن أحمد بن إدريس، عن عبيد الله بن موسى، عن الوشا مثله .
الهوامش1
[١]كامل الزيارات ص ١٢١.ص 117
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 97, Page 117
كامل الزيارة: أبي وأخي وعلي بن الحسين وابن الوليد جميعا عن أحمد بن إدريس، عن عبيد الله بن موسى، عن الوشا مثله .
[١]كامل الزيارات ص ١٢١.ص 117
كامل الزيارة: الكليني عن أحمد بن إدريس مثله .
[٢]نفس المصدر ص ١٢٢.ص 117
الكافي: أبو علي الأشعري، عن عبد الله بن موسى، عن الوشاء مثله .
[٣]الكافي ج ٤ ص ٥٦٧.ص 117
قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما لمن زار واحدا منكم؟ قال: كمن زار رسول الله صلى الله عليه وآله .
[٤]عيون الأخبار ج ٢ ص ٢٦٢ وعلل الشرائع ص ٥٦٠.ص 117
كامل الزيارة: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن ابن أبي الخطاب مثله .
[٥]كامل الزيارات ص ١٥٠ وأخرجه الكليني في الكافي ج ٤ ص ٥٧٩.ص 117
أبو عبد الله عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من شئ خلق الله أكثر من الملائكة وإنه ليهبط في كل يوم أو في كل ليلة سبعون ألف ملك فيأتون البيت الحرام فيطوفون به، ثم يأتون رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم يأتون أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون الحسين فيقيمون عنده، فإذا كان السحر وضع لهم معراج إلى السماء ثم لا يعودون ابدا .
[6]تفسير علي بن إبراهيم ص 543 (سورة فاطر).ص 117
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 117-118.
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما خلق الله خلقا أكثر من الملائكة وإنه لينزل من السماء كل مساء سبعون ألف ملك يطوفون بالبيت ليلتهم حتى إذا طلع الفجر انصرفوا إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله فسلموا عليه، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر الحسن بن علي عليهما السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر الحسين عليه السلام فيسلمون عليه ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تطلع الشمس، ثم تنزل ملائكة النهار سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام نهارهم حتى إذا دنت الشمس للغروب انصرفوا إلى قبر رسول الله صلى الله عليه وآله فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر أمير المؤمنين عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر الحسن عليه السلام فيسلمون عليه، ثم يأتون قبر الحسين عليه السلام فيسلمون عليه ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تغيب الشمس .
[١]ثواب الأعمال ص ٨٧ طبع بغداد بتفاوت يسير وكان الرمز في المتن (ير) لبصائر الدرجات وهو من سهو النساخ فيما أظن.ص 118
[١]كامل الزيارات ص ١٢١.
[٢]نفس المصدر ص ١٢٢.
[٣]الكافي ج ٤ ص ٥٦٧.
[٤]عيون الأخبار ج ٢ ص ٢٦٢ وعلل الشرائع ص ٥٦٠.
[٥]كامل الزيارات ص ١٥٠ وأخرجه الكليني في الكافي ج ٤ ص ٥٧٩.
[٦]تفسير علي بن إبراهيم ص 543 (سورة فاطر).