Same indexed hadith bihar-45123; it ends on this printed page after beginning on pages 226-227.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
إن إبراهيم صلى الله عليه وآله مر ببانقيا فكان يزلزل بها فبات بها فأصبح القوم ولم يزلزل بهم، فقالوا: ما هذا وليس حدث؟ قالوا: نزل هيهنا شيخ ومعه غلام له، قال: فأتوه فقالوا له: يا هذا إنه كان يزلزل بنا كل ليلة ولم يزلزل بنا هذه الليلة فبت عندنا فبات ولم يزلزل بهم فقالوا: أقم عندنا و نحن نجري عليك ما أحببت قال: لا ولكن تبيعوني هذا الظهر ولا يزلزل بكم قالوا: فهو لك قال: لا آخذه إلا بالشرى قالوا: فخذه بما شئت فاشتراه بسبع نعاج وأربعة أحمرة فلذلك سمي بانقيا، لان النعاج بالنبطية نقيا قال: فقال له غلامه: يا خليل الرحمن ما تصنيع بهذا الظهر ليس فيه زرع ولا ضرع؟ فقال له: اسكت فان الله عز وجل يحشر من هذا الظهر سبعين ألفا يدخلون الجنة بغير حساب يشفع الرجل منهم لكذا وكذا .
الهوامش1
[١]علل الشرائع ص ٥٨٥.ص 227