Same indexed hadith bihar-45174; it ends on this printed page after beginning on pages 245-246.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
أبو حمزة: فما سمعت أطيب من لهجته فدنوت لاسمع ما يقول، فسمعته يقول: إلهي إن كان قد عصيتك فاني قد أطعتك في أحب الأشياء إليك الاقرار بوحدانيتك منا منك علي لا منا مني عليك، و الدعاء معروف، ثم نهض، قال أبو حمزة: فتبعته إلى مناخ الكوفة فوجدت عبدا اسود معه نجيب وناقة، فقلت: يا اسود من الرجل؟ فقال: أو تخفى عليك شمائله هو علي بن الحسين، قال أبو حمزة: فأكببت على قدميه أقبلهما فرفع رأسي بيده وقال: لا يا أبا حمزة إنما يكون السجود لله عز وجل، فقلت: يا ابن رسول الله ما أقدمك إلينا؟ قال: ما رأيت، ولم علم الناس ما فيه من الفضل لاتوه ولو حبوا هل لك أن تزور معي قبر جدي علي بن أبي طالب؟ قلت: أجل فسرت في ظل ناقته يحدثني حتى أتينا الغريين وهي بقعة بيضاء تلمع نورا، فنزل عن ناقته ومرغ خديه عليها وقال: يا أبا حمزة هذا قبر جدي علي بن أبي طالب عليه السلام، ثم زاره بزيارة أولها: السلام على اسم الله الرضي، ونور وجهه المضئ، ثم ودعه ومضى إلى المدينة ورجعت أنا إلى الكوفة .
الهوامش1
[١]فرحة الغري ص ١٦.ص 246