Show clickable narrator chain
أيما ناش نشأ في قوم ثم لم يؤدب على معصية فان الله عز وجل أول ما يعاقبهم فيه أن ينقص من أرزاقهم .
الهوامش1
[١]ثواب الأعمال ص ٢٠٠ وفيه في آخره (من أرزاقهم ايمان).ص 78
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 97, Page 78
أيما ناش نشأ في قوم ثم لم يؤدب على معصية فان الله عز وجل أول ما يعاقبهم فيه أن ينقص من أرزاقهم .
[١]ثواب الأعمال ص ٢٠٠ وفيه في آخره (من أرزاقهم ايمان).ص 78
سمعت الرضا عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تركت أمتي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فليؤذن بوقاع من الله جل أسمعه .
[2]نفس المصدر ص 228.ص 78
ما أقر قوم بالمنكر بين أظهرهم لا يغيرونه إلا أوشك أن يعمهم الله عز وجل بعقاب من عنده .
[3]نفس المصدر ص 233.ص 78
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن المعصية إذا عمل بها العبد سرا لم تضر إلا عاملها، وإذا عمل بها علانية ولم يغير عليه أضرت العامة. قال جعفر بن محمد عليهما السلام: وذلك أنه يذل بعمله دين الله ويقتدي به أهل عداوة الله .
[4]نفس المصدر ص 233.ص 78
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 78-79.
ثواب الأعمال: بهذا الاسناد قال: قال علي عليه السلام: أيها الناس إن الله عز وجل لا يعذب العامة بذنب الخاصة إذا عملت الخاصة بالمنكر سرا من غير أن تعلم العامة، فإذا عملت الخاصة بالمنكر جهارا فلم يغير ذلك العامة استوجب الفريقان العقوبة من الله عز وجل، وقال: لا يحضرن أحدكم رجلا يضربه سلطان جائر ظلما وعدوانا ولا مقتولا ولا مظلوما إذا لم ينصره، لان نصرة المؤمن على المؤمن فريضة واجبة إذا هو حضره، والعافية أوسع ما لم تلزمك الحجة الحاضرة، قال: ولما جعل التفضل في بني إسرائيل جعل الرجل منهم يرى أخاه على الذنب فينهاه فلا ينتهي فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وجليسه وشريبه حتى ضرب الله عز وجل قلوب بعضهم ببعض ونزل فيه القرآن حيث يقول عز وجل " لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه " إلى آخر الآيتين .
[١]ثواب الأعمال ص ٢٣٣.ص 79
[١]ثواب الأعمال ص ٢٠٠ وفيه في آخره (من أرزاقهم ايمان).
[٢]نفس المصدر ص 228.
[٣]نفس المصدر ص 233.
[٤]نفس المصدر ص 233.