Same indexed hadith bihar-45777; it ends on this printed page after beginning on pages 126-127.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
كنت بمكة وذكر في حديثه، قلت: جعلت فداك إني رأيت أصحابنا يأخذون من طين الحسين يستشفون به هل في ذلك شئ مما يقولون من الشفاء؟ قال: قال: يستشفي بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال، و كذلك طين قبر جدي رسول الله صلى الله عليه وآله، وكذلك طين قبر الحسن وعلي ومحمد، فخذ منها فإنها شفاء من كل سقم، وجنة مما تخاف، ولا يعدلها شئ من الأشياء التي يستشفي بها إلا الدعاء. وإنما يفسدها ما يخالطها من أوعيتها وقلة اليقين لمن يعالج بها، فأما من أيقن أنها له شفاء إذا تعالج بها كفته بإذن الله من غيرها مما يتعالج به، ويفسدها الشياطين والجن من أهل الكفر منهم يتمسحون بها وما تمر بشئ إلا شمها. وأما الشياطين وكفار الجن فإنهم يحسدون ابن آدم عليها فيتمسحون بها فيذهب عامة طيبها، ولا يخرج الطين من الحير إلا وقد استعد له ما لا يحصى منهم والله إنها لفي يدي صاحبها وهم يتمسحون بها ولا يقدرون مع الملائكة أن يدخلوا الحير، ولو كان من التربة شئ يسلم ما عولج به أحد إلا برئ من ساعته، فإذا أخذتها فاكتمها وأكثر عليها ذكر الله عز وجل، وقد بلغني أن بعض من يأخذ من التربة شيئا " يستخف به حتى أن بعضهم ليطرحها في مخلاة الإبل والبغل والحمار أو في وعاء الطعام وما يمسح به الأيدي من الطعام والخرج والجوالق فكيف يستشفي به من هذا حاله عنده؟ ولكن القلب الذي ليس فيه اليقين من المستخف بما فيه صلاحه يفسد عليه عمله .
الهوامش1
[١]كامل الزيارات ص ٢٨٠.ص 127