Same indexed hadith bihar-45903; it ends on this printed page after beginning on pages 257-262.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
إذ أردت زيارة الحسين بن علي صلوات الله عليه فصم قبل ذلك ثلاثة أيام واغتسل في اليوم الرابع، واجمع إليك أهلك وولدك وقل قبل مسيرك: اللهم إني أستودعك اليوم نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن كان مني بسبيل، الشاهد منهم والغائب، اللهم اجعلنا من الفائزين، واحفظنا بحفظ الايمان، واحفظ علينا، اللهم اجعلنا في جوارك وحفظك وحرزك، ولا تغير ما بنا من نعمتك، وزدنا من فضلك، إنا إليك راغبون. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر وكآبة المنقلب، وسوء المنظر في - المال والأهل والولد، اللهم ارزقنا حلاوة الايمان، وبرد المغفرة، وأمانا " من عذابك، وآتنا من لدنك رحمة، إنه لا يملك ذلك غيرك . فإذا أتيت الفرات فكبر الله مائة مرة وهلل مائة مرة، وصل على النبي صلى الله عليه وآله مائة مرة، ثم قل: بعد ذلك، اللهم أنت خير من وفد إليه الرجال، وأنت سيدي خير مقصود، وقد جعلت لكل زائر كرامة، ولكل وافد تحفة، فأسئلك أن تجعل تحفتك إياي فكاك رقبتي من النار، واشكر سعيي، وارحم مسيري إليك، من غير من عليك، بل لك المن على، إذ جعلت لي السبيل إلى زيارته، وعرفتني فضله وشرفه، اللهم فاحفظني بالليل والنهار، حتى تبلغني هذا المكان، فقد رجوتك فلا تقطع رجائي، وقد أملتك فلا تخيب أملى، واجعل مسيري هذا كفارة لذنوبي يا رب العالمين. فإذا أردت الغسل ندبا " فقل: بسم الله وبالله ولا حول ولا قوة إلا بالله، وعلى ملة رسول الله صلى الله عليه وآله وعلى الأئمة الصادقين، اللهم طهر به قلبي واشرح به صدري ونور به بصري، اللهم اجعله نورا " وطهورا " وخيرا " وشفاء من كل داء وسقم، وعافني من كل ما أخاف وأحذر، اللهم اجعله لي شاهدا " يوم حاجتي وفقري وفاقتي إليك يا رب العالمين إنك على كل شئ قدير. فإذا فرغت من غسلك فالبس ثوبين طاهرين أو ثوبا، وصل ركعتين ندبا " خارج المشرعة وهو المكان الذي قال الله عزو جل (وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل بعضها على بعض في الاكل) واقرأ في أول ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد، وفي الثانية فاتحة الكتاب وقل يا أيها الكافرون، فإذا سلمت فكبر الله ما استطعت وقل: الحمد لله الواحد المتوحد في الأمور كلها، الرحمان الرحيم، والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، لقد جاءت رسل ربنا بالحق اللهم لك الحمد حمدا " كثيرا " دائما " سرمدا " لا ينقطع ولا يفنى، حمدا " ترضى به عنا حمدا " يتصل أوله ولا ينفد آخره، حمدا " يزيد ولا يبيد، وصلى الله على محمد وآله وسلم. فإذا توجهت إلى الحاير فقل: اللهم إليك قصدت، ولبابك قرعت، وبفنائك نزلت، وبك اعتصمت، ولرحمتك تعرضت، وبوليك الحسين عليه السلام توسلت، اللهم صل على محمد وآله، واجعل زيارتي مبرورة ودعائي مقبولا " . فإذا أتيت الباب فقف خارج القبة وأوم بطرفك نحو القبر وقل: يا مولاي يا أبا عبد الله يا ابن رسول الله عبدك وابن عبدك وابن أمتك، الذليل بين يديك، المقصر في علو قدرك، المعترف بحقك جاءك مستجيرا " بذمتك، قاصدا إلى حرمك، متوجها " إلى مقامك، متوسلا " إلى الله تبارك وتعالى بك، أفأدخل يا مولاي يا حجة الله، أأدخل يا أمير المؤمنين، أأدخل يا ولي الله، أأدخل يا باب الله، أأدخل يا ملائكة الله، أأدخل أيتها الملائكة المحدقون بهذا الحرم، المقيمون بهذا المشهد. ثم أدخل رجلك اليمنى القبة وأخر اليسرى وقل: الله أكبر كبيرا "، وسبحان الله بكرة وأصيلا "، والحمد لله الفرد الأحد، الصمد الواحد، المتفضل المتطول الجبار، الذي بطوله من على وسهل زيارة مولاي ولم يجعلني ممنوعا "، وعن دينه مدفوعا "، بل تطول ومنح فله الحمد. ثم ادخل الحاير وقم بحذائه بخشوع وقل: السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله، السلام عليك يا وارث نوح نبي الله، السلام عليك يا وارث إبراهيم خليل الله السلام عليك يا وارث موسى كليم الله، السلام عليك يا وارث عيسى روح الله، السلام عليك يا وارث محمد حبيب الله، السلام عليك يا وارث علي حجة الله، السلام عليك يا وارث الحسن الداعي إلى الله، السلام عليك يا وارث نبي الله، السلام عليك أيها الصديق الشهيد، السلام عليك أيها البر الوصي، السلام عليك يا ثأر الله وابن ثاره والوتر الموتور، أشهد أنك قد أقمت الصلاة وأتيت الزكاة، وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر، وعبدت الله مخلصا " حتى أتاك اليقين. ثم ادخل عند القبر وقم عند الرأس خاشعا " قلبك وقل: السلام عليك يا ابن رسول الله، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين سيد الوصيين، السلام عليك يا ابن فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين، السلام عليك يا خازن الكتاب المشهور، السلام عليك يا أس الإسلام الناصر لدين الله، السلام عليك يا نظام المسلمين، يا مولاي أشهد أنك كنت نورا " في الأصلاب الشامخة، والأرحام المطهرة، لم تنجسك الجاهلية بأنجاسها أشهد أنك يا مولاي من دعائم الدين، وأركان المسلمين، ومعقل المؤمنين، وأشهد أنك الامام البر المطهر الزكي الهادي المهدي، وأشهد أن الأئمة من ولدك كلمة التقوى، وأعلام الهدى والعروة الوثقى، والحجة على أهل الدنيا من أوليائك. ثم انكب على القبر وقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، يا مولاي أنا موال لوليكم، معاد لعدوكم، وأنا بكم موقن بشرايع ديني، وخواتيم عملي، وقلبي لقلبكم سلم، وأمري لأمركم متبع. يا مولاي آمنت بسركم وعلانيتكم وظاهركم وباطنكم، وأولكم وآخركم، يا مولاي أتيتك خائفا " فآمني وأتيتك مستجيرا " فأجرني يا سيدي، أنت وليي ومولاي وحجة الله على الخلق أجمعين، آمنت بسركم وعلانيتكم، وبظاهركم وباطنكم يا مولاي أنت السفير بيننا وبين الله، والداعي إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، لعن الله أمة سمعت بذلك فرضيت. ثم صل عند الرأس ركعتي الزيارة ندبا " فإذا سلمت فقل بعد ذلك: اللهم إني صليت وركعت وسجدت لك وحدك لا شريك لك، اللهم صل على محمد وآله و بلغهم عني السلام كثيرا " وأفضل التحية والسلام، واردد علي منهم السلام كثيرا. ثم تقول: اللهم هاتان الركعتان هدية منى وكرامة لسيدي ومولاي أبي عبد الله الحسين بن علي أمير المؤمنين، صلوات الله عليهما، اللهم صل على محمد وآل محمد، وتقبل مني وأجرني وبلغني أفضل أملى ورجائي فيك وفي وليك أمير المؤمنين عليه السلام ثم انكب على القبر ثانية وقل: يا مولاي أشهد أن الله عز وجل منجز لك ما وعدك، ومعذب من قتلك، عليه اللعنة إلى يوم الدين. ثم تأتي إلى قبر الحسين عليهما السلام فتقبله وتقول: السلام عليك يا ولي الله وابن وليه، السلام عليك يا حبيب الله وابن حبيبه، السلام عليك يا خليل الله وابن خليله، عشت سعيدا، ومت فقيدا "، وقتلت مظلوما "، يا شهيد ابن الشهيد، عليك من الله السلام. ثم تصلي ركعتين وتكثر بعدهما من الصلاة على النبي وآله وتسئل حاجتك. ثم تأتي إلى قبر العباس بن علي عليهما السلام وتقول: السلام عليك أيها الولي الصالح الناصح الصديق، أشهد أنك آمنت بالله ونصرت ابن رسول الله صلى الله عليه وآله ودعوت إلى سبيل الله، وواسيت بنفسك، وبذلت مهجتك، فعليك من الله السلام التام. ثم تنكب على القبر وتقبله وتقول، بأبي وأمي يا ناصر دين الله، السلام عليك يا ابن أمير المؤمنين، السلام عليك يا ناصر الحسين الصديق، السلام عليك يا شهيد ابن الشهيد، السلام عليك مني أبدا ما بقيت، وصلى الله على محمد وآله وسلم. وتخرج من عنده فترجع إلى قبر الحسين عليه السلام فتقيم عنده ما أحببت ولا أحب لك أن تجعله مبيتك، فإذا أردت الوداع فقم عند الرأس وأنت تبكي وتقول: يا مولاي السلام عليك سلام مودع لا قال ولا سئم، فان أنصرف يا مولاي فلا عن ملالة، وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين، يا مولاي لا جعله الله آخر العهد مني من زيارتك، وتقبل مني ورزقني العود إليك والمقام في حرمك، والكون في مشهدك آمين رب العالمين. ثم تقبله وتمر سائر بدنك ووجهك على القبر فإنه أمان وحرز من كل ما تخاف وتحذر بإذن الله وتمشي القهقرى وتقول: السلام عليك يا حجة الله، السلام عليك يا باب المقام، السلام عليك يا سفينة النجاة، السلام عليكم يا ملائكة ربي المقيمين في هذا الحرم، السلام عليك يا مولاي وعلى الملائكة المحدقين بك، السلام عليك وعلى الأرواح التي حلت بفنائك، السلام عليك أبدا " مني ما بقيت وبقى الليل والنهار. وتقول: إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما " كثيرا " كثيرا .
الهوامش4
[1]المزار الكبير ص 141 - 142.ص 258
[1]المزار الكبير ص 142.ص 259
[1]المزار الكبير ص 143 - 144.ص 261
[1]المزار الكبير ص 144.ص 262