Same indexed hadith bihar-46081; it ends on this printed page after beginning on pages 249-253.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
وجدت بخط أبي علي محمد بن أحمد بن الجنيد - رحمه الله - على ظهر جزء من كتبه بعد وفاته، حدثني أبو الوفا الشيرازي قال: كنت محبوسا في حبس أبي إلياس بكرمان على حال ضيقة، فأكثرت الشكوى إلى الله عز وجل والاستغاثة بموالينا، قال: ونمت فرأيت في النوم مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال لي: لا تستشفع بي وبولدي هذين يعني الحسن والحسين صلوات الله عليهما لأمر من أمر الدنيا، وهذا أبو حسن ينتقم لك من أعدائي، قال: قلت: يا رسول الله وكيف ينتقم لي من أعدائي وقد لبب بحبل في عنقه فلم ينتصر، وغصب حقه فلم يقتدر؟ قال: فنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله متعجبا وقال: ذلك لعهد عهدته إليه و قد وفى به. وأما الحسن فلكذا، وأما الحسين فلكذا، ولم يزل صلى الله عليه وآله يسمى واحدا واحدا من الأئمة صلوات الله عليهم، ويذكر ما يستشفى به له مما غاب عن أبي القاسم في الوقت، وهو مسطور في الرواية إلى أن انتهى إلى صاحب الزمان صلوات الله عليه فقال: وأما صاحب الزمان فإذا بلغ السكين منك هكذا وأوما بيده إلى حلقه فقل: يا صاحب الزمان أغثني، يا صاحب الزمان أدركني، قال: فصحت في نومي، يا صاحب الزمان أغثني، يا صاحب الزمان أدركني، فانتبهت والموكلون يأخذون قيودي. تمام رواية أبى القاسم الدارمي مما وجده بخط ابن الجنيد، وأما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين ومعرة الشياطين، وأما محمد بن علي وجعفر بن محمد فللآخرة وما تبتغيه من طاعة الله ورضوانه، وأما أبو إبراهيم موسى فالتمس به العافية من الله عز وجل، وأما أبو الحسن الرضا فاطلب به السلامة في الاسفار، وفي البراري والبحار، وأما أبو جعفر الجواد فاستنزل به الرزق من الله عز وجل. وأما علي بن محمد فللنوافل وبر الاخوان وما تبتغيه من طاعة الله عز وجل وأما الحسن فللآخرة، وأما صاحب الزمان فإذا بلغ منك السيف المذبح فاستغث به، وتمام الحديث قد تقدم في الرواية. الدعاء المتضمن للتوسل بكل واحد من الأئمة عليهم السلام لما جعل له. اللهم صل على محمد وأهل بيته، وأسئلك اللهم بحق محمد وابنته وابنيها الحسن والحسين عليهم السلام إلا أعنتني بهم على طاعتك ورضوانك، وبلغتني بهم أفضل ما بلغته أحدا من أوليائهم في ذلك، وأسئلك بحق وليك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، إلا انتقمت لي به ممن ظلمني، وكفيتني به مؤنة من يريدني بظلم أبدا ما أبقيتني. وأسئلك بحق وليك علي بن الحسين عليهما السلام، إلا كفيتني به، ونجيتني من جور السلاطين، ونفث الشياطين. وأسئلك اللهم بحق ولييك محمد بن علي، وجعفر بن محمد عليهما السلام، إلا أعنتني بهما على أمر آخرتي بطاعتك. وأسئلك اللهم بحق وليك العبد الصالح، موسى بن جعفر الكاظم بغيظه عليه السلام، إلا عافيتني به مما أخافه وأحذره على بصري، وجميع ساير جسدي، وجوارح بدني، ما ظهر منها وما بطن، من جميع الأسقام والأمراض، والاعلال والأوجاع، بقدرتك يا أرحم الراحمين. وأسئلك اللهم بحق وليك علي بن موسى الرضا عليه السلام، إلا أنجيتني به وسلمتني مما أخافه وأحذره، في جميع أسفاري، في البراري والقفار، والأودية والغياض والبحار. وأسئلك اللهم بحق وليك أبي جعفر الجواد عليه السلام، إلا جدت علي به من فضلك، وتفضلت علي به من وسعك، ما أستغني به عما في أيدي خلقك، وخاصة يا رب لئامهم، وبارك لي فيه، وفيما لك عندي من نعمك وفضلك ورزقك إلهي انقطع الرجاء إلا منك، وخابت الآمال إلا فيك، يا ذا الجلال والاكرام، أسئلك بحق من حقه عليك واجب، وأن تصلي على محمد وأهل بيته، وأن تبسط علي ما حظرته من رزقك، وأن تسهل ذلك وتيسره في خير منك وعافية، وأنا في خفض عيش ودعة، يا أرحم الراحمين. وأسئلك اللهم بحق وليك علي بن محمد عليه السلام، إلا أعنتني به على قضاء نوافلي وبر إخواني وكمال طاعتك. وأسئلك اللهم بحق وليك الحسن بن علي عليه السلام، الهادي الأمين، الكريم الناصح، الثقة العالم، إلا أعنتني به على أمر آخرتي. وأسئلك اللهم بحق وليك وحجتك على عبادك، وبقيتك في أرضك المنتقم لك من أعدائك، وأعداء رسولك، بقية آبائه الطاهرين، ووارث أسلافه الصالحين صاحب الزمان، صلى الله عليه وعلى آبائه الكرام، المتقدمين الأخيار، إلا تداركتني به، ونجيتني من كل كرب وهم، وحفظت علي قديم إحسانك إلي وحديثه، وأدررت علي جميل عوائدك عندي، يا رب أعني به، ونجني من المخافة، ومن كل شدة وعظيمة، وهول ونازلة، وغم ودين، ومرض وسقم، وآفة وظلم، وجور وفتنة، في ديني ودنياي وآخرتي، بمنك ورأفتك ورحمتك وكرمك وتفضلك وتعطفك. يا كافي موسى عليه السلام فرعون، ويا كافي محمد صلوات الله عليه وآله ما أهمه، ويا كافي علي عليه السلام ما أهمه يوم صفين، ويا كافي علي بن الحسين عليه السلام يوم الحرة، ويا كافي جعفر بن محمد أبا الدوانيق، صل على محمد وآله واكفني ما أهمني في دار الدنيا، وكل هول دون الجنة، برحمتك يا أرحم الراحمين. يا قاضي الحوائج، يا وهاب الرغائب، يا معطي الجزيل، يا فكاك العناة. اللهم إنك تعلم أني أعلم أنك قادر على قضاء حوائجي، فصل على محمد وآله وعجل يا رب فرج وليك، وابن بنت نبيك، واقض يا الله حوائج أهل بيت محمد، واقض لي يا رب بمحمد وأهل بيته حوائج الدنيا والآخرة، صغيرها وكبيرها، في يسر منك وعافية، وتمم علي، وهنئني بهم كرامتك وألبسني بهم عافيتك، وتفضل علي بعفوك، وكن لي بحق محمد وأهل بيته، في جميع أموري وليا وحافظا، وناصرا وكالئا، وراعيا وساترا ورازقا، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا يعجز الله شئ طلبه في الأرض ولا في السماء، هو كائن هو كائن إنشاء الله.