بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 99, Page 273
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]مصباح الزائر ص ٢٦١.
[٢]من الغريب من المصنف أن يذهب إلى هذا الرأي في الثائرين من أبناء الأئمة عليهم السلام وخصوصا من ذكرهم بعد ما سبق منه في تاريخ الإمام الصادق (ع) في باب أحوال أقربائه وعشائره فقد روى عن الاقبال جميع ما ذكره السيد ابن طاووس قدس سره ورواه من الأحاديث الدالة على مدح أولئك السادة ومعرفتهم بالحق وانهم مضوا وهم مرضيون للأئمة عليهم السلام. وقد احتمل السيد ابن طاووس في، توجيه ما ورد في بعض الكتب من مفارقتهم للصادقين (ع) أنه محمول على التقية لئلا ينسب اظهارهم لانكار المنكر وثورتهم على الحاكمين الجائرين إلى الأئمة الطاهرين (ع) فيؤخذون بجرائر القوم، وقد أطال السيد الكلام في تنزيههم من ص ٥١ إلى ص ٥٣ ونقله عنه المؤلف برمته في ج ٤٨ من ص ٢٩٨ إلى ص ٣٠٤ فراجع. وان الباحث المتتبع في تاريخ أولئك العلويين الثائرين يجد أكثر من دليل على أنهم كانوا دعاة إلى بيعة الرضا من آل محمد صلى الله عليه وآله وإنما لم يشيروا إلى امام بعينه حفظا له عن نقمة السلطات الحاكمة وتفاديا له عن القتل، وقد ذكرنا في مقدمة الرسالة الذهبية (طب الإمام الرضا (ع)) المطبوعة في النجف الأشرف سنة 1385 جانبا من تاريخ أولئك ما يسلط الأضواء على حسن نيتهم في الثورة وجميل سرائرهم في الدعوة فحرى بالقراء مراجعة ذلك.