بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 99, Page 274
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]لقد روى شيخنا المجلسي في مرآة العقول ج 1 ص 262 نقلا عن الصدوق باسناده قول الإمام الصادق عليه السلام لبعض أهل مجلسه وقد أراد أن يتناول زيد بن علي عليه السلام فنهره عليه السلام فقال: مهلا ليس لكم أن تدخلوا فيما بيننا الا بسبيل خير انه لم تمت نفس منا الا وتدركه السعادة قبل أن تخرج نفسه ولو بفواق ناقة. ولذلك شواهد كثيرة في الاخبار منها حديث المفضل المروى في العياشي ج 1 ص 283 قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله (وان من أهل الكتاب الا ليؤمنن به قبل موته) فقال هذه نزلت فينا خاصة: انه ليس برجل من ولد فاطمة يموت ولا يخرج من الدنيا حتى يقر للامام بإمامته كما أقر ولد يعقوب ليوسف حين قالوا (تالله لقد آثرك الله علينا). وروى ذلك الفيض في تفسيره الصافي ج 1 ص 411 وعقبه بقوله: يعنى ان ولد فاطمة هم المعنيون باهل الكتاب هنا وذلك لقوله سبحانه (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا) فإنهم المرادون بالمصطفين هناك اه. وذكر الطبرسي في مجمعه ج 9 ص 409 عن ميسر بن عبد العزيز عن الصادق عليه السلام أنه قال: الظالم لنفسه هنا من لا يعرف حق الامام، والمقتصد منا العارف بحق الامام والسابق بالخيرات هو الامام، وهؤلاء كلهم مغفور لهم. وعن زياد بن المنذر عن أبي جعفر عليه السلام قال: اما الظالم لنفسه منا فمن عمل صالحا وآخر سيئا، واما المقتصد فهو المتعبد المجتهد، واما السابق بالخيرات فعلى والحسن والحسين ومن قتل من آل محمد صلى الله عليه وآله شهيدا. وورد في الخرايج للراوندي في باب معجزات الإمام الباقر عليه السلام ص 31 طبع الهند نهى الإمام الصادق عليه السلام للحسن بن راشد عن تناول زيد بن علي وتنقصه ثم قال عليه السلام: يا حسن ان فاطمة لعظمها عند الله حرم ذريتها على النار وفيهم أنزلت (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات) فاما الظالم لنفسه الذي لا يعرف، والمقتصد العارف بحق الامام، يا حسن لا يخرج أحدنا من الدنيا حتى يقر لكل ذي فضل فضله اه. وقد روى الأمير الزاهد الشيخ ورام في آخر كتابه تنبيه الخواطر ج 2 ص 522 طبع النجف الأشرف شاهدا على ذلك قصة الشريف عمر بن حمزة أعرضنا عن ذكرها لطولها، إلى غير ذلك مما يقطع ألسنة المعادين وسبيل المعتدين عن تناول أبناء الزهراء (ع) والدخول فيما بينهم الا بسبيل خير كما سبق في الخبر الأول ولا يعزب عن بال القارى ما ورد في التوقيع الخارج من الناحية المقدسة من قوله عليه السلام: واما سبيل عمى جعفر وولده فسبيل أخوة يوسف.