س: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تغولت الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة .
الهوامش1
[٢]المحاسن: ٨٥.ص 148
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
س: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا تغولت الغيلان فأذنوا بأذان الصلاة .
[٢]المحاسن: ٨٥.ص 148
شكى رجل إلى أبي عبد الله الصادق عليه السلام فقال: إن لي صبيا ربما أخذه ريح أم الصبيان، فآيس منه لشدة ما يأخذه، فان رأيت يا ابن رسول الله أن تدعو الله عز وجل له بالعافية، قال: فدعا الله عز وجل له، ثم قال: اكتب له سبع مرات الحمد بزعفران ومسك، ثم اغسله بالماء، وليكن شرابه منه شهرا واحدا، فإنه يعافى منه، قال: ففعلنا به ليلة واحدة، فما عادت إليه و استراح واسترحنا . وعنه عليه السلام أنه قال: ما قرئ سورة الحمد على وجع من الأوجاع سبعين مرة إلا سكن بإذن الله تعالى .
[٣]طب الأئمة ص ٨٨.ص 148
[١]طب الأئمة ص ٨٨.ص 149
تعوذ المصروع، وتقول: " عزمت عليك يا ريح بالعزيمة التي عزم بها علي بن أبي طالب عليه السلام [رسول] رسول الله صلى الله عليه وآله على جن وادي الصبرة فأجابوا وأطاعوا لما أجبت وأطعت وخرجت عن فلان بن فلانة الساعة .
[٢]طب الأئمة ص ٩٢. وقد مر مثله ص ٥١.ص 149
دخل رجل إلى أبي عبد الله عليه السلام وقد عرض له خبل فقال له أبو عبد الله عليه السلام: ادع بهذا الدعاء إذا أويت إلى فراشك " بسم الله وبالله آمنت بالله، وكفرت بالطاغوت اللهم احفظني في منامي ويقظتي، أعوذ بعزة الله وجلاله، مما أجد وأحذر " قال الرجل: ففعلته فعوفيت بإذن الله تعالى . وعنه عليه السلام أنه قال: من أصابه الخبل فليعوذ نفسه ليلة الجمعة بهذه العوذة النافعة الشافية ثم ذكر نحو الحديث الأول وقال: لا يعود إليه أبدا، وليفعل ذلك عند السحر بعد الاستغفار وفراغه من صلاة الليل .
[٣]طب الأئمة ص ١٠٧.ص 149
[٤]طب الأئمة ص ١٠٧.ص 149
قال أبو عبد الله عليه السلام لرجل من أوليائه، وقد سأله الرجل فقال: يا ابن رسول الله إن لي بنية وأنا أرق لها واشفق عليها، وإنها تفزع كثيرا ليلا ونهارا، فان رأيت أن تدعو الله بالعافية، قال: فدعا لها ثم قال: مرها بالفصد فإنها تنتفع بذلك . وعن أبي جعفر محمد الباقر عليهما السلام أنه شكى إليه رجل من المؤمنين فقال: يا ابن رسول الله إن لي جارية يتعرض لها الأرواح، فقال: عوذها بفاتحة الكتاب والمعوذتين عشرا عشرا ثم اكتبه لها في جام بمسك وزعفران، فاسقها إياه، يكون في شرابها ووضوئها وغسلها ففعلت ذلك ثلاثة أيام فذهب الله به عنها .
[٥]طب الأئمة ص ١٠٨.ص 149
[١]طب الأئمة ص ١٠٨.ص 150
قال أبو عبد الله عليه السلام: إن عامة هذه الأرواح من المرة الغالبة، أو الدم المحترق، أو بلغم غالب، فليشتغل الرجل بمراعاة نفسه قبل أن يغلب عليه شئ من هذه الطبائع فيهلكه . وعن أبي الحسن الرضا عليه السلام أنه رأى مصروعا فدعا له بقدح فيه ماء ثم قرأ عليه الحمد والمعوذتين، ونفث في القدح، ثم أمر فصب الماء على رأسه ووجهه فأفاق، وقال له: لا يعود إليك أبدا .
[٢]طب الأئمة ص ١١٠.ص 150
[٣]طب الأئمة ص ١١١.ص 150
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من رمي أو رمته الجن فليأخذ الحجر الذمي رمي به، فليرم من حيث رمي، وليقل " حسبي الله وكفى، وسمع الله لمن دعى، ليس وراء الله منتهى ". وقال صلى الله عليه وآله: أكثروا من الدواجن في بيوتكم تتشاغل بها الشياطين عن صبيانكم .
[٤]طب الأئمة ص ١١٢.ص 150
إن رجلا قال له: يا ابن رسول الله إن لي جارية يكثر فزعها في المنام. وربما اشتد بها الحال، فلا تهدأ ويأخذها خدر في عضدها وقد رآها بعض من يعالج فقال: إن بها مس من أهل الأرض، وليس يمكن علاجها. فقال عليه السلام: مرها بالفصد، وخذ لها ماء الشبت المطبوخ بالعسل، وتسقى ثلاثة أيام قال: ففعلت ذلك فعوفيت بإذن الله عز وجل .
[١]طب الأئمة ص ١٣٠. وقد مر [٢] مكارم الأخلاق ص ٤٤٣: والآية في سورة إبراهيم: ١٢.ص 151
مكارم الأخلاق: للصرع: " وما لنا ألا نتوكل على الله " الآية [2]. لفزع الصبيان: - إذا زلزلت " السورة " فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا - إلى قوله - أمدا " وآية شهد الله و " قل ادعو الله " إلى آخر السورة [" ولقد جاءكم " إلى آخر السورة] ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره .
[٣]الكهف: ١١ - 12.ص 151
[4]آل عمران: ص 16.ص 151
[5]أسرى: 110.ص 151
[6]براءة: 129.ص 151
[7]مكارم الأخلاق ص 443، وما بين العلامتين زيادة من المصدر.ص 151
يا محمد قل! قال: وما أقول؟ قال: قل: " أعوذ بكلمات الله التامات، التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق وذرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء، ومن شر ما يعرج فيها، و من شر ما يلج في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر فتن الليل والنهار وشر الطوارق، إلا طارقا يطرق بخير، يا رحمن " قال: فطفئت وهزمهم الله عز وجل.
دعوات الراوندي: كتب إلى أبي الحسن العسكري عليه السلام بعض مواليه في صبي له يشتكي ريح أم الصبيان، فقال: اكتب في رق وعلقه عليه، ففعل فعوفي بإذن الله، والمكتوب هذا " بسم الله العلي العظيم الحليم الكريم، القديم الذي لا يزول أعوذ بعزة الحي الذي لا يموت من شر كل حي يموت ".