نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين عليه السلام: كم من صائم ليس له من صامه إلا الظمأ، وكم من قائم ليس له من قيامه إلا العناء، حبذا نوم الأكياس وإفطارهم
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
21 - كتاب الغارات: لإبراهيم بن محمد الثقفي باسناده، عن ابن نباتة قال:
Show clickable narrator chain
إن الصيام ليس من الطعام والشراب وحده، ثم قال: قالت مريم: " إني نذرت للرحمن صوما " أي صمتا فإذا صمتم فاحفظوا ألسنتكم، وغضوا أبصاركم، ولا تنازعوا ولا تحسدوا. قال: وسمع رسول الله صلى الله عليه وآله امرأة تساب جارية لها وهي صائمة، فدعا بطعام وقال لها: كلي! قالت: إني صائمة، فقال: كيف تكونين صائمة وقد سببت جاريتك؟ إن الصوم ليس من الطعام والشراب .
الهوامش1
[3]لم نجده في المصدر المطبوع.ص 294
اسرار الصلاة: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: كم من صائم ليس له من صيامه إلا الجوع والعطش.
Show clickable narrator chain
صوم شهر رمضان فرض في كل عام، وأدنى ما يتم به فرض صومه العزيمة من قلب المؤمن على صومه بنية صادقة، وترك الأكل والشرب والنكاح في نهاره كله، وأن يحفظ في صومه جميع جوارحه كلها من محارم الله ربه متقربا بذلك كله إليه، فإذا فعل ذلك كان مؤديا لفرضه. وعنه عليه السلام، عن آبائه، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله أنها قالت: ما يصنع الصائم بصيامه إذا لم يصن لسانه وسمعه وبصره وجوارحه. وعن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال: لا صيام لمن عصى الامام، ولا صيام لعبد آبق حتى يرجع، ولا صيام لا مرأة ناشزة حتى تتوب، ولا صيام لولد عاق حتى يبر
الهداية: قال الصادق عليه السلام: إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وفرجك ولسانك. وتغض بصرك عمالا يحل النظر إليه، والسمع عما لا يحل استماعه إليه واللسان من الكذب والفحش ومنه: قال الصادق عليه السلام لا بأس أن يشم الصائم الطيب إلا المسحوق منه لأنه يصعد إلى دماغه. ومنه: قال الصادق عليه السلام: لا بأس أن يقطر الصائم في اذنه الدهن. ومنه: قال الصادق عليه السلام: الصائم يستاك أي النهار شاء. ومنه: قال الصادق عليه السلام: لا بأس بأن يكتحل الصائم بالصبر والحضض . وبالكحل ما لم يكن مسكا، وقد رويت أيضا رخصة في المسك لأنه [يظهر] على عكدة لسانه . ومنه: قال الصادق عليه السلام: لا بأس أن يتمضمض الصائم ويستنشق في شهر رمضان وغيره، فان تمضمض فلا يبلع ريقه حتى يبزق ثلاث مرات.
الهوامش2
[2]الحضض كعنق وزفر - صمغ من الصنوبر.ص 295
[3]عكدة اللسان: أصله.ص 295