Show clickable narrator chain
سألته عن الرجل، يرى الهلال في شهر رمضان وحده لا يبصره غيره أله أن يصوم؟ قال: إذا لم يشك فيه فليصم، وإلا فليصم مع الناس [8].
الهوامش1
[١]المجازات النبوية: ٢٠٢.ص 296
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
سألته عن الرجل، يرى الهلال في شهر رمضان وحده لا يبصره غيره أله أن يصوم؟ قال: إذا لم يشك فيه فليصم، وإلا فليصم مع الناس [8].
[١]المجازات النبوية: ٢٠٢.ص 296
معاذ بن مسلم الهراء، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: شهر رمضان ثلاثون يوما لا ينقص والله أبدا .
[٢]قرب الإسناد: ١٣٦.ص 296
[٣]الخصال ج 2 ص 106.ص 296
قلت للرضا عليه السلام: هل يكون شهر رمضان تسعة وعشرين يوما؟ فقال: إن شهر رمضان لا ينقص عن ثلاثين يوما .
[١]الخصال ج ٢ ص ١٠٧ [٢] الخصال ج ٢ ص ١٠٧ [٣] البقرة: ١٨٥.ص 297
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " ولتكملوا العدة " قال: ثلاثين يوما [2].
أنه قال في حديث طويل: شهر رمضان ثلاثون يوما لقول الله عز وجل " ولتكملوا العدة " [3] والكامل تام . قال الصدوق: مذهب خواص الشيعة وأهل الاستبصار منهم في شهر رمضان أنه لا ينقص عن ثلاثين يوما أبدا، والاخبار في ذلك موافقة للكتاب، ومخالفة للعامة، فمن ذهب من ضعفة الشيعة إلى الاخبار التي وردت للتقية في أنه ينقص ويصيبه ما يصيب الشهور من النقصان والتمام اتقى كما يتقى العامة، ولم يكلم إلا بما يكلم به العامة، ولا قوة إلا بالله .
[٤]الخصال ج 2 ص 107.ص 297
[5]ليس كلام الصدوق هذا بعد الحديث الذي نقله المؤلف قدس سرهما، بل بعد الحديث الآتي عن أحمد بن الحسن القطان.ص 297
سمعت جعفر بن محمد عليه السلام يقول: والله ما كلف الله العباد إلا دون ما يطيقون إنما كلفهم في اليوم والليلة خمس صلوات، وكلفهم في كل ألف درهم خمسة وعشرين درهما، وكلفهم في السنة صيام ثلاثين يوما وكلفهم حجة واحدة، وهم يطيقون أكثر من ذلك .
[١]الخصال ج ٢ ص ١٠٧ [٢] الخصال ج ٢ ص ١٥٢، في حديث.ص 298
صيام شهر رمضان فريضة يصام لرؤيته ويفطر لرؤيته [2]. عيون أخبار الرضا (ع): فيما كتب الرضا عليه السلام للمأمون مثله .
[٣]عيون الأخبار ج ٢ ص ١٢٤ في حديث.ص 298
قلت له: إن الناس يروون أن رسول الله صلى الله عليه وآله ما صام من شهر رمضان تسعة وعشرين أكثر مما صام ثلاثين قال: كذبوا ما صام رسول الله صلى الله عليه وآله إلا تاما، ولا تكون الفرائض ناقصة، إن الله تبارك وتعالى خلق السنة ثلاث مائة وستين يوما، وخلق السماوات والأرض في ستة أيام فحجزها من ثلاث مائة وستين، فالسنة ثلاث مائة وأربعة وخمسون يوما، وشهر رمضان ثلاثون يوما لقول الله عز وجل " ولتكملوا العدة " والكامل تام وشوال تسعة وعشرون يوما وذو القعدة ثلاثون يوما لقول الله عز وجل وواعدنا موسى ثلاثين ليلة " فالشهر هكذا ثم على هذا شهر تام وشهر ناقص، وشهر رمضان لا ينقص أبدا وشعبان لا يتم أبدا .
[٤]البقرة: ١٨٥.ص 298
[٥]الأعراف: ١٤٢.ص 298
[٦]معاني الأخبار ص ٣٨٢. وقال قدس سره في ج 58 ص 390 (كتاب السماء والعالم) بعد نقل الخبر عن الفقيه: قد عرفت سابقا أن السنة القمرية تزيد على ثلاث مائة وأربعة وخمسين يوما (راجع ج 58 ص 359 - 361) بثمان ساعات وثمان وأربعين دقيقة على ما هو المضبوط بالارصاد، فما في الخبر مبنى على ما تعارف عن اسقاط الكسر الناقص عن النصف في الحساب مساهلة، فإن كان ثلاث مائة وستون بلا كسر فالستة المختزلة ناقصة منها أيضا بالقدر المذكور، والا فيحتمل تمامها.ص 298
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ستة كرهها الله لي فكرهتها للأئمة من ولدي، ولتكرهها الأئمة لاتباعهم: العبث في الصلاة، والمن في الصدقة، والرفث في الصيام، والضحك بين القبور، والتطلع في الدور، وإتيان المساجد جنبا قال: قلت: وما الرفث في الصيام؟ قال: ما كره الله لمريم في قوله " إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا " قال: قلت: صمت من أي شئ؟ قال: من الكذب .
[١]مريم: ٢٦.ص 299
[٢]المحاسن ص ١٠، ولا يخفى أن المناسب اخراج الحديث في الباب السابق.ص 299
فقه الرضا (ع): شهر رمضان ثلاثون يوما وتسعة وعشرون يوما، يصيبه ما يصيب الشهور من التمام والنقصان، الفرض تام فيه أبدا لا ينقص، كما روي، ومعنى ذلك الفريضة فيه الواجبة قد تمت وهو شهر قد يكون ثلاثون يوما وتسعة وعشرون يوما، وإذا شككت في يوم لاتعلم أنه من شهر رمضان أو من شعبان، فصم من شعبان فإن كان منه لم يضرك، وإن كان من شهر رمضان جاز لك في رمضان وإلا فانظر أي يوم صمت عام الماضي وعد منه خمسة أيام وصم اليوم الخامس. وقد روي إذا غاب الهلال قبل الشفق فهو من ليلة، وإذا غاب بعد الشفق فهو لليلتين، وإذا رأيت ظل رأسك فيه فهو لثلاث ليال، وإذا شككت في هلال شوال وتغيمت السماء فصم ثلاثين يوما وأفطر.
قلت له: جعلت فداك ما يتحدث به عندنا أن النبي صلى الله عليه وآله صام تسعة وعشرين أكثر مما صام ثلاثين أحق هذا؟ قال: ما خلق الله من هذا حرفا ما صامه النبي صلى الله عليه وآله إلا ثلاثين لان الله يقول " ولتكملوا العدة " فكان رسول الله ينقصه؟ .
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٨٢.ص 299
قال الله " وأتموا الصيام إلى الليل " يعني صيام رمضان فمن رأى هلال شوال بالنهار
سئل أبو عبد الله عليه السلام عن الأهلة قال: هي الشهور، فإذا رأيت الهلال فصم، وإذا رأيته فأفطر، قلت: أرأيت إن كان الشهر تسعة وعشرين، أيقضى ذلك اليوم؟ قال: لا إلا أن يشهد ثلاثة عدول فإنهم إن شهدوا أنهم رأوا الهلال قبل ذلك فإنه يقضى ذلك اليوم .
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٨٥، والآية في سورة البقرة: ١٨٩، وقال المؤلف العلامة في كتاب السماء والعالم ج ٨٥، ص ٣٩١ص 300
سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: صم حين يصوم الناس، وافطر حين يفطر الناس، فان الله جعل الأهلة مواقيت .
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٨٦.ص 300
" وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر " قال: بعشر ذي الحجة ناقصة حتى انتهى إلى شعبان فقال: ناقص لا يتم .
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥، في آية الأعراف ١٤٢، ولعل فيه سقطا ويشبه أن يكون هكذا كما في سائر الروايات: فذو القعدة تامة وذو الحجة ناقصة ثم الشهور على مثل ذلك شهر تام وشهر ناقص، وشعبان لا يتم أبدا:ص 301
أتيت أبا جعفر عليه السلام يوم شك فيه من رمضان فإذا مائدة موضوعة وهو يأكل، ونحن نريد أن نسأله، فقال: ادنوا! الغداة! إذا كان مثل هذا اليوم لم يحكم فيه سبب يرونه فلا تصوموا. ثم قال: حدثني أبي علي بن الحسين، عن أمير المؤمنين أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما ثقل في مرضه قال: أيها الناس إن السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم، ثم قال بيده: رجب مفرد، وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ثلاث متواليات، ألا وهذا الشهر المفروض رمضان فصوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته فإذا خفي الشهر فأتموا العدة شعبان ثلاثين، وصوموا الواحد والثلاثين، وقال بيده: الواحد والاثنين والثلاثة، ثم ثنى إبهامه ثم قال: أيها الناس شهر كذى وشهر كذى وقال علي عليه السلام: صمنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله تسعا وعشرين ولم نقضه و رآه تماما
[٢]قد يستدل بقول رسول الله صلى الله عليه وآله " شهر كذا وشهر كذا " على أن الشهر قد يكون ناقصا وقد يكون تاما. وليس به، فلعله صلى الله عليه وآله أراد أن الشهور على الترتيب هكذا (وهو الظاهر) شهر كذا يعنى تام ثلاثون يوما وشهر كذا يعنى ناقص تسعة وعشرون يوما.ص 301
لا تصام الفريضة إلا باعتقاد ونية، ومن صام على شك فقد عصى وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام أنه قال: لان أفطر يوما من رمضان أحب إلى من أن أصوم يوما من شعبان أزيده في رمضان. يعني أن يصام ذلك اليوم ولا يعلم أنه من رمضان وينوي أنه من رمضان فهذا لا يجب لأنه بمنزلة من زاد في فريضة من الفرائض وهذا لا يحل الزيادة فيها ولا النقص منها، ولكن ينبغي لمن شك في أول رمضان أن يصوم اليوم الذي لا يستيقن أنه من رمضان تطوعا على أنه من شعبان، فان علم بعد ذلك أنه من رمضان قضى يوما مكانه لأنه كان صامه تطوعا فيكون له أجران، ولا يتعمد الفطر في يوم يرى أنه من شهر رمضان ولعله أن يتيقن ذلك بعد أن أفطر فيكون قد أفطر يوما من شهر رمضان. وهذا لمن لم يكن مع إمام، فأما من كان مع إمام أو بحيث يبلغه أمر الامام فقد حمل ذلك الامام عنه: يصوم بصوم الامام، ويفطر بفطره، فالامام ينظر في ذلك ويعني به كما ينبغي وينظر في أمور الدين كلها، التي قلده الله للنظر في أمرها، ولا يصوم ولا يفطر ولا يأمر الناس بذلك إلا على يقين من أمره وما يثبت عنده صلوات الله عليه، وعلى الأئمة أجمعين المستحفظين أمور الدنيا والدين والاسلام والمسلمين .
[1]هذا فتوى القاضي، نفسه، وفى الرواية أنه لا يقضى فان الفرض وقع على اليوم بعينه.ص 302
[2]دعائم الاسلام: 272.ص 302
إذا شككت في صوم شهر رمضان فانظر أي يوم صمت عام الماضي وعد منه خمسة أيام، وصم يوم الخامس. وقال الصادق عليه السلام: لا يقبل في رؤية الهلال إلا شهادة خمسين رجلا عدد القسامة إذا كانوا في المصر أو شهادة عدلين إذا كان خارج المصر، ولا يقبل شهادة النساء في الطلاق ولا في رؤية الهلال.