Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

19 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن علي بن أحمد، عن محمد بن هارون الصوفي، عن أبي تراب عبيد الله بن موسى الرؤياني، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن سهل بن سعد قال: سمعت الرضا عليه الصلاة والسلام يقول: الصوم للرؤية، والفطر للرؤية، وليس منا من صام قبل الرؤية للرؤية وأفطر قبل الرؤية للرؤية.

bihar-42842

جمال الأسبوع: باسنادي إلى جدي السعيد أبي جعفر الطوسي قال: ويستحب لمن صام أن يدعو بهذا الدعاء قبل إفطاره سبع مرات.

الهوامش1

[١]في نسخة الأصل كتب عنوان الباب بخط يد المؤلف قدس سره وهكذا صدر الحديث واما قوله " أقول قد مضى " الخ بخط كتابه، زيد بعد ذلك. وليس فيما عندنا من كتاب الدعاء عقد أبواب الأدعية شهر رمضان ولا كان مناسبا أن تعقد. فان محلها المناسب هو كتاب أعمال السنة كما سيجئ، نعم مرفى ج 95 ص 346 - 343 باب الدعاء لرؤية الهلال، وفى صدر الباب: " أقول: سيجئ في أبواب اعمال السنة من كتاب الصيام أيضا أخبار هذا الباب فلا تغفل ".ص 309

bihar-42843
نوادر الراوندي: باسناده عن موسى بن جعفر عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: السحور بركة .

الهوامش1

[2]نوادر الراوندي: 35.ص 310

bihar-42844
مجالس الشيخ: عن هلال بن محمد الحفار، عن إسماعيل بن علي الدعبلي، عن أبيه عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال:
Show clickable narrator chain

قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: من أفضل سحور الصائم السويق بالتمر .

الهوامش1

[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 376.ص 310

bihar-42845
دعائم الاسلام: عن علي عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله
Show clickable narrator chain

أنه قال: تسحروا ولو على شربة ماء وأفطروا ولو على شق تمرة، يعني إذا حل الفطر. وقال: السحور بركة، ولله ملائكة يصلون على المستغفرين بالاسحار، وعلى المتسحرين، وأكلة السحور فرق ما بيننا وبين أهل الملل. وعنه عليه السلام أنه قال: لما أنزل الله " وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود " جعل الناس يأخذون خيطين أبيض وأسود فينظرون إليهما ولا يزالون يأكلون ويشربون حتى يتبين لهم الخيط الأبيض من الخيط الأسود فبين الله ما أراد بذلك، فقال " من الفجر ". وعن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام أنه قال: الفجر هو البياض المعترض يعني الذي يكون عند الفجر في أفق المشرق والفجر فجران فالفجر الأول منهما ذنب السرحان، وهو ضوء يسير دقيق صاعد من أفق كضوء المصباح في غير اعتراض، فذلك لا يحرم شيئا حتى يعترض ذلك الضوء في الأفق يمينا وشمالا فذلك هو الفجر الصادق المعترض، وبه يحرم الطعام، وما يحرم على الصائم .

الهوامش2

[1]في المصدر المطبوع: يعنى الذي يأتي من أفق المشرق.ص 311

[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 271.ص 311

bihar-42846

الهداية: قال الصادق عليه السلام: إذا غابت الشمس فقد وجبت الصلاة وحل الافطار. ومنه: قال الصادق عليه السلام: إذا أفطرت كل ليلة من شهر رمضان فقل: الحمد لله الذي أعاننا فصمنا، ورزقنا فأفطرنا، اللهم تقبله منا، وأعنا عليه، وسلمنا فيه، وسلمه منا، في يسر منك وعافية، الحمد لله الذي قضى عنا يوما من شهر رمضان. قال الصادق عليه السلام: تقول في كل ليلة من شهر رمضان: " اللهم رب شهر رمضان، الذي أنزلت فيه القرآن، وافترضت على عبادك فيه الصيام، صل على محمد وآل محمد، وارزقني حج بيتك الحرام، في عامي هذا وفي كل عام، واغفر لي تلك الذنوب العظام، فإنه لا يغفرها غيرك يا رحمن " فإنه من قال ذلك غفرت له ذنوب أربعين سنة. ومنه: قال الصادق عليه السلام: لو أن الناس تسحروا ثم لم يفطروا إلا على الماء لقدروا على أن يصوموا الدهر. وقال: تسحروا ولو بشربة من ماء، وأفضل السحور السويق والتمر. وقال: إن الله وملائكته يصلون على المتسحرين والمستغفرين بالاسحار 6 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن أبي - عبد الله الرازي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن رفاعة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: تعاونوا بأكل السحر على صيام النهار، وبالنوم على الصلاة في الليل. ومنه: عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق، عن أحمد بن محمد الهمداني، عن علي ابن الحسن بن علي بن فضال، عن أبيه، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام من قال عند إفطاره: " اللهم لك صمنا بتوفيقك، وعلى رزقك أفطرنا بأمرك، فتقبله منا واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم " غفر الله ما أدخل على صومه من النقصان بذنوبه.