ومنهما: بهذا الاسناد قال: قال أبو الحسن عليه السلام: رجب شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، من صام يوما من رجب تباعدت. عنه النار مسيرة مائة سنة، ومن صام ثلاثة أيام وجبت له الجنة .
الهوامش1
[٣]ثواب الأعمال ص ٤٩.ص 37
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
ومنهما: بهذا الاسناد قال: قال أبو الحسن عليه السلام: رجب شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات، ويمحو فيه السيئات، من صام يوما من رجب تباعدت. عنه النار مسيرة مائة سنة، ومن صام ثلاثة أيام وجبت له الجنة .
[٣]ثواب الأعمال ص ٤٩.ص 37
بعث الله محمدا صلى الله عليه وآله لثلاث ليال مضين من رجب، فصوم ذلك اليوم كصوم سبعين عاما. قال سعد بن عبد الله: كان مشايخنا يقولون إن ذلك غلط من الكاتب وإنه لثلاث بقين من رجب .
[٤]ثواب الأعمال ص ٥٣.ص 37
لا تدع صيام يوم سبعة وعشرين من رجب فإنه هو اليوم الذي أنزلت فيه النبوة على محمد صلى الله عليه وآله وثوابه مثل ستين شهرا لكم .
[٥]ثواب الأعمال ص ٦٨، في حديث.ص 37
تفسير الإمام العسكري: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن من عرف حرمة رجب وشعبان، ووصلهما بشهر رمضان شهر الله الأعظم شهدت له هذه الشهور يوم القيامة، وكان رجب وشعبان وشهر رمضان شهوده بتعظيمه لها، وينادي مناد: يا رجب يا شعبان ويا شهر رمضان كيف عمل هذا العبد فيكم وكيف كانت طاعته لله عز وجل؟ فيقوم رجب وشعبان وشهر رمضان: يا ربنا ما تزود منا إلا استعانة على طاعتك واستمدادا لمواد فضلك، ولقد تعرض بجهده لرضاك، وطلب بطاقته محبتك. فقال للملائكة الموكلين بهذه الشهور: ماذا تقولون في هذه الشهادة لهذا العبد؟ فيقولون يا ربنا صدق رجب وشعبان وشهر رمضان، ما عرفناه إلا متقلبا في طاعتك، مجتهدا في طلب رضاك، صائرا فيه إلى البر والاحسان، ولقد كان يوصله إلى هذه الشهور فرحا مبتهجا. أمل فيها رحمتك، ورجا فيها عفوك، ومغفرتك وكان مما منعته فيها ممتنعا وإلى ما ندبته إليه فيها مسرعا لقد صام ببطنه وفرجه و سمعه وبصره، وساير جوارحه ولقد ظمأ في نهارها ونصب في ليلها، وكثرت نفقاته فيها على الفقراء والمساكين، وعظمت أياديه وإحسانه إلى عبادك، صحبها أكرم صحبة، وودعها أحسن توديع أقام بعد انسلاخها عنه على طاعتك، ولم يهتك عند إدبارها ستور حرماتك، فنعم العبد هذا. فعند ذلك يأمر الله تعالى بهذا العبد إلى الجنة فتلقاه ملائكة الله بالحباء و الكرامات، ويحملونه على نجب النور، وخيول النواق، ويصير إلى نعيم لا ينفد، ودار لا تبيد، لا يخرج سكانها، ولا يهرم شبانها، ولا يشيب ولدانها، ولا ينفد سرورها وحبورها، ولا يبلى جديدها، ولا يتحول إلى الغموم سرورها لا يمسهم فيها نصب ولا يمسهم فيها لغوب، قد أمنوا العذاب، وكفوا سوء الحساب وكرم منقلبهم ومثواهم .
[1]تفسير الامام: 297 - 298.ص 38
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رجب شهر الاستغفار لامتي أكثروا فيه الاستغفار، فإنه غفور رحيم، وشعبان شهري. استكثروا في رجب من قول أستغفر الله، وسلوا الله الإقالة والتوبة فيما مضى والعصمة فيما بقي من آجالكم، وسمي شهر رجب شهر الله الأصب لان الرحمة على أمتي تصب صبا فيه، ويقال الأصم لأنه نهي فيه عن قتال المشركين، وهو من الشهور الحرم.
ليلة الفطر، وليلة النحر، وليلة النصف من شعبان، وأول ليلة من شهر رجب.
إقبال الأعمال: روي أن رجلا مر برجل أعمى مقعد، فقال: أما كان هذا يسأل الله تعالى العافية، فقيل له: أما تعرف هذا؟ هذا الذي بهله بريق وكان اسم بريق عياضا، فقال: ادع لي عياضا، فدعاه، فقال: ذاك أحرى أن تحدثنا، قال: إن بني الضيعاء كانوا عشرة، وكانت أختهم تحتي، فأرادوا أن ينزعوها مني فنشدتهم الله تعالى والقرابة والرحم، فأبوا إلا أن ينزعوها مني فأمهلتهم حتى دخل رجب مضر شهر الله المحرم، فقلت: اللهم أدعوك دعاء جاهدا على بني الضيعاء، فاترك واحدا كسير الرجل، ودعه قاعدا أعمى ذا قيد يعني القائد.
[1]بهله: أي لعنه، وابتهل إلى الله تعالى باخلاص واجتهاد وتضرع أن يستأصل عدوه.ص 39
[2]في خطبة النبي صلى الله عليه وآله عام حجة الوداع.... ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا: منها أربعة حرم: ثلاثة متوالية ورجب مضر الذي بين جمادى و شعبان. وذلك احتراز من رجب ربيعة لأنها كانت تحرم رمضان وتسميه رجبا، فبين عليه الصلاة والسلام انه رجب مضر الذي يقع بين جمادى وشعبان، لا رجب ربيعة الذي يقع بعد شعبان.ص 39