27 - كتاب فضائل الأشهر الثلاثة: عن المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي السمرقندي، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي، عن أبيه، عن الحسين بن إشكيب عن محمد بن علي الكوفي، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن أبي رمحة الحضرمي قال: سمعت جعفر بن محمد عليهما السلام يقول: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش أين الرجبيون؟ فيقوم أناس يضيئ وجوههم لأهل الجمع على رؤوسهم تيجان الملك، مكللة بالدر والياقوت، مع كل واحد منهم ألف ملك عن يمينه وألف ملك عن يساره، ويقولون: هنيئا لك كرامة الله عز وجل يا عبد الله.
ومنه: عن عثمان بن عبد الله بن تميم القزويني، عن أبيه، عن أحمد ابن علي الأنصاري، عن عبد السلام بن صالح الهروي قال:
Show clickable narrator chain
قال علي بن موسى الرضا عليه السلام من صام أول يوم من رجب رضي الله عنه يوم يلقاه، ومن صام يومين من رجب رضي الله عنه يوم يلقاه ومن صام ثلاثة أيام من رجب رضي الله عنه وأرضاه وأرضى عنه خصماءه يوم يلقاه، ومن صام سبعة أيام من رجب فتحت أبواب السماوات السبع لروحه إذا مات حتى يصل إلى الملكوت الاعلى، ومن صام ثمانية أيام من رجب فتحت له أبواب الجنة الثمانية، ومن صام من رجب خمسة عشر يوما قضى الله عز وجل له كل حاجة إلا أن يسأله في مأثم أو في قطيعة رحم، ومن صام شهر رجب كله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، واعتق من النار، ودخل الجنة مع المصطفين الأخيار.
إقبال الأعمال: فأما عوض الصوم فقد رأينا وروينا باسنادنا إلى محمد بن يعقوب الكليني وغيره عن الصادقين عليهم السلام أن الصدقة على مسكين بمد من الطعام بقوم مقام يوم من مندوبات الصيام، وروي عوض عن يوم الصوم درهم، ولعل التفاوت بحسب سعة اليسار ودرجات الاقتدار، وسيأتي رواية في أواخر رجب
Show clickable narrator chain
أنه يتصدق عن كل يوم منه برغيف عوضا عن الصوم الشريف ولعله لأهل الاقتار تخفيفا للتكليف وقد مر عوض لأهل الاعسار في خبر أبي سعيد الخدري من التسبيحات [فلا ينبغي للموسر أن يترك الاستظهار باطعام مسكين عن كل يوم من أيام الصيام المندوبات ويقتصر على التسبيحات] بل يتصدق ويسبح احتياطا للعبادات.