[1]اقض عنا. خ ل.ص 216
[1]من شرورهم خ ل.ص 218
[2]انك تعلم حوائجي خ ل.ص 218
[1]السماوات والأرض خ ل.ص 219
[1]وصرفت خ ل.ص 220
[2]مختلا خ ل محتلا خ ل محيلا خ ل.ص 220
[3]فأنا خ ل.ص 220
[4]أن تعجل خ ل.ص 220
[5]باقيا أبدا خ ل.ص 220
[1]وقولك جق خ ل.ص 221
[2]ووسع خ ل.ص 221
[3]برزقي خ ل.ص 221
[4]في القضاء خ ل.ص 221
[5]وحلمك خ ل.ص 221
[1]وأسئلك بأنك ما تشاء من أمر يكن خ ل.ص 222
[2]كبيرا مباركا باقيا خ ل.ص 222
[3]الحي لا حي خ ل.ص 222
[4]البارئ المصور خ ل.ص 222
[5]فلا شئ كفوه ولا مداني لوصفه خ ل.ص 222
[1]فكل خ ل.ص 223
[2]ذو الأناة خ ل.ص 223
[3]العلى خ ل.ص 223
[1]راجع ج 1 ص 17 و 34 من هذه الطبعة الحديثة.ص 224
[2]راجع ج 59 ص 68 أيضا من هذه الطبعة.ص 224
[1]قريب خ ل.ص 225
[2]مر معناه في ص 157 فراجع.ص 225
[3]مخفف ديبامهر.ص 225
[1]قال المؤلف في ج 59 ص 91: ويمكن أن يقال: لما كان في بدء خلق العالم شهر فروردين مطابقا على بعض الشهور العربية ابتداء وانتهاء سرت السعادة و النحوسة في أيام الشهرين معا، كما نقل أن في أول خلق العالم كان الشمس في الحمل وعند افتراقهما سرتا فيهما أو اختصتا بأحدهما.ص 226
[1]لمستقر لها خ ل.ص 231
[1]الدعاء في أوله خ ل.ص 233
[2]وأنت خ ل.ص 233
[1]فمرجعها خ ل.ص 235
[2][2] وكليمك خ.ص 235
[1]استعنت خ ل.ص 236
[1]اللهم خ ل.ص 237
[1]لا إله إلا الله خ ل وهكذا فيما يأتي.ص 242
[1]الظلمات خ ل.ص 250
[1]الدنف - ككتف - من لازمه مرضه، والعميد: الموجع المفدح بالمرض.ص 251
[1]الواقية مصدر كالعاقبة بمعنى الوقاية، والمراد بالوليد موسى عليه السلام.ص 253
[1]مقصوصة خ.ص 267
[1]تنصل إليه من الجناية خرج وتبرأ، عدى بالى لتضمنه معنى الاعتذار.ص 270
[2]ذرف الدمع: سال.ص 270
[1]مخفف ديبادين.ص 274
[1]الذي خ ل.ص 280
[2]وما أخاف من شومه خ ل.ص 280
[3]بولائك ظ.ص 280
[1]الهى خ ل.ص 281
[2]وأتوب توبة الواصلين ظ.ص 281
[1]البدئ خ.ص 282
[1]وآل محمد خ ل.ص 283
[1]بالآيات خ ل.ص 284
[2]نجيبا خ ل.ص 284
[1]أي معتذر.ص 285
[1]لجأ خ ل.ص 291
[2]في الكمباني من جميع، وما في الصلب هو الظاهر.ص 291
[1]والعجز خ ل.ص 292
[1]ما هون على به خ ل.ص 293
[1]الأساسات.ص 295
[1]وتفحم خ ل.ص 299
[1]باليسر بعد العسر.ص 300
[1]قد مر أنه رامياد روز.ص 301
[1]من سألك خ ل.ص 302
[1]والأوداء، كذا في كتاب السماء والعالم ج 59 ص 88 نقلا من المصدر.ص 305
[1]بكل سوء خ ل.ص 306
[2]الجمام: الاستراحة لرفع التعب والكسل.ص 306
[3]في دنياهم خ ل.ص 306
[1]في قبضتك وملكك يحوينا سلطانك خ ل.ص 307
[2]جميع خ ل.ص 307
[1]وأبله خ [2] أبليته خ ل.ص 308
[1]نعمك خ ل.ص 315
[1]سيد خ ل.ص 316
[2]والشر خ ل.ص 316
[1]الهى خ ل.ص 322
[2]توصل خ ل.ص 322
[3]المأمون خوفهم، الآمنين من خوفهم ظ.ص 322
[1]لي خ ل.ص 323