Show clickable narrator chain
سألت أبا الحسن موسى عليه السلام يحرم علي في حرم رسول الله صلى الله عليه وآله ما يحرم في حرم الله عز وجل؟ قال: لا .
الهوامش1
[2]قرب الإسناد ص 123.ص 375
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
سألت أبا الحسن موسى عليه السلام يحرم علي في حرم رسول الله صلى الله عليه وآله ما يحرم في حرم الله عز وجل؟ قال: لا .
[2]قرب الإسناد ص 123.ص 375
حد ما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة من ذباب إلى وأقم والعريض والنقب من قبل مكة .
[3]ذباب: كغراب جبل بجبانة المدينة وهو الذي عليه مسجد الراية.ص 375
[4]وأقم: كصاحب أطم بنى عبد الأشهل نسبت إليه حرتهم وبمحرة وأقم كانت وقعة الحرة الشهيرة.ص 375
[١]العريض: كزبير مصغرا واد بالمدينة قرب قناة واليه ينسب العريضيون من العلويين وغيرهم.ص 376
[٢]النقب: ويعرف بنقب بنى دينار بن النجار ونقب المدينة وهو طريق العقيق بالحرة الغربية وبه السقيا.ص 376
[٣]معاني الأخبار ص ٣٣٧.ص 376
وقال ابن مسكان في حديث آخر: من الصورين إلى الثنية .
[٤]الصوران تثنية صور: النخل المجتمع الصغار اسم موضع بأقصى البقيع مما يلي طريق بني قريظة.ص 376
[٥]معاني الأخبار ص ٣٣٨ والثنية: بالتشديد اسم موضع ثنية مشرفة على المدينة.ص 376
قال أبو عبد الله عليه السلام: كنت جالسا عند زياد بن عبيد الله وعنده ربيعة الرأي فقال له زياد: يا ربيعة ما الذي حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة فقال له: بريد في بريد فقلت لربيعة: فكانت على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله بريد؟ فسكت ولم يجبني قال: فأقبل علي زياد فقال: يا أبا عبد الله فما تقول أنت؟ فقلت: حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة من الصيد بين لابتيها قال: وما لابتيها؟ قلت: ما أحاط به الحرار قال: فقال لي: ما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من الشجر؟ قلت: من عير إلى وعيرة . قال صفوان: قال ابن مسكان: قال الحسن: فسأله إنسان وأنا جالس فقال له: وما لابتيها؟ فقال: ما بين الصورين إلى الثنية .
[٦]معاني الأخبار ص ٣٣٧.ص 376
[٧]معاني الأخبار ص ٣٣٧.ص 376
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما بين لابتي المدينة ظل عاير إلى ظل وعير حرم، يقلت: طائره كطائر مكة؟ قال: لا ولا يعضد شجرها .
[١]نفس المصدر ص ٣٣٨.ص 377
وروي أنه يحرم من صيد المدينة ما صيد بين الحرمين .
[٢]نفس المصدر ص ٣٣٨.ص 377
إذا دخلت مكة فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به لما كان منك في إحرامك للعمرة فإذا فرغت من حجك فاشتر بدرهم تمرا وتصدق به فإذا دخلت المدينة فاصنع مثل ذلك .
[٣]لم نجده في مظانه ولعل في الرمز سهو من النساخ.ص 377
قال: حرم الله مكة وحرم رسول الله صلى الله عليه وآله المدينة فأجاز الله ذلك له .
[٤]بصائر الدرجات ص ١١١ ضمن حديث.ص 377
أتى رجل أبا عبد الله عليه السلام فقال: إني قد ضربت على كل شئ لي ذهبا وفضة وبعت ضياعي فقلت أنزل مكة فقال: لا تفعل فان أهل مكة يكفرون بالله جهرة قال: ففي حرم رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: هم شر منهم قال: فأين أنزل؟ قال: عليك بالعراق الكوفة فان البركة منها على اثني عشر ميلا هكذا وهكذا وإلى جانبها قبر ما أتاه مكروب قط ولا ملهوف إلا فرج الله عنه .
[٥]كامل الزيارات ص ١٦٩ وفيه حكيم بن زياد - يزداد خ ل).ص 377
في خطبته: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: المدينة حرم ما بين عير إلى ثور فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا .
[١]دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٩٥.ص 378
ما بين لابتي المدينة حرم فقيل له: طيرها كطير مكة؟ قال: لا ولا يعضد شجرها قيل له وما لابتاها؟ قال: ما أحاطت به الحرة حرم ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله لا يهاج صيدها ولا يعضد شجرها .
[٢]نفس المصدر ج ١ ص ٢٩٦ وحاطه بمعنى حفظه وصانه وذب عنه توفر على مصالحه - النهاية.ص 378
من خرج من المدينة رغبة عنها أبدله الله شرا منها .
[٣]نفس المصدر ج ١ ص ٢٩٦ وحاطه بمعنى حفظه وصانه وذب عنه توفر على مصالحه - النهاية.ص 378
ينبغي لمن أراد دخول المدينة زائرا أن يغتسل وقد ذكرنا أن هذا الغسل وما هو مثله مرغب فيه وليس بفرض كالغسل من الجنابة. وينبغي لمن دخل المدينة زائرا أن يبدأ - بعد حوطه رحله - بمسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وزيارة قبره والصلاة في مسجده .
[٤]نفس المصدر ج ١ ص ٢٩٦ وحاطه بمعنى حفظه وصانه وذب عنه توفر على مصالحه - النهاية.ص 378
أنه قال: صلاة في مسجد المدينة عشرة آلاف صلاة .
[5]نفس المصدر ج 1 ص 296.ص 378
قال جعفر بن محمد عليهما السلام: وأفضل موضع يصلى فيه منه ما قرب من القبر وإذا دخلت المدينة فاغتسل وائت المسجد فابدأ بقبر النبي صلى الله عليه وآله فقف به وسلم على النبي صلى الله عليه وآله واشهد له بالرسالة والبلاغ وأكثر من الصلاة عليه وادع من الدعاء بما فتح الله لك فيه . وروينا عن أهل البيت صلوات الله عليهم من الدعاء عند القبر وجوها تخرج عن حد هذا الكتاب وليس من ذلك شئ موقت .
[6]نفس المصدر ج 1 ص 296.ص 378
[1]دعائم الاسلام ج 1 ص 296.ص 379
من زار قبري بعد موتي كان كمن هاجر إلي في حياتي، فمن لم يستطع زيارة قبري فليبعث إلي بالسلام فإنه يبلغني .
[2](باب) * " (مسجد النبي صلى الله عليه وآله بالمدينة) " * أقول: قد مضى بعض الأخبار في باب فضل المسجد الحرام.ص 379
[2]دعائم الاسلام ج 1 ص 296.ص 379
ومن المشاهد بالمدينة التي ينبغي أن يؤتى إليها وتشاهد ويصلى فيها ويتعاهد: مسجد قبا، وهو المسجد الذي أسس على التقوى، ومسجد الفتح، ومشربة أم إبراهيم وقبر حمزة، وقبور الشهداء .
[3]مشربة أم إبراهيم:ص 379
[4]دعائم الاسلام ج 1 ص 296 وأخرجه ابن قولويه في الكامل ص 14.ص 379
وعنه صلوات الله عليه أنه قال: ينبغي للزائر أن يكون آخر عهده خارجا من المدينة قبر النبي صلى الله عليه وآله يودعه كما يفعل يوم دخوله، ويقول كما قال ويدعو ويودع بما تهيأ له من الوداع وينصرف .
[5]نفس المصدر ج 1 ص 297.ص 379
سألته عن النوم في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله قال: لا يصلح .
[6]قرب الإسناد ص 120.ص 379
أنه قال: لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجد رسول الله صلى الله عليه وآله
الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: الصلاة في الحرمين تعدل ألف صلاة .
[2]نفس المصدر ج 2 ص 421.ص 380
قال أمير المؤمنين عليه السلام أربعة من قصور الجنة في الدنيا: المسجد الحرام، ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله ومسجد بيت المقدس ومسجد الكوفة .
[3]أمالي الطوسي ج 1 ص 379.ص 380
سمعته يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان بنى مسجده بالسميط ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه؟ فقال: نعم فأمر به فزيد فيه وبنى بالسعيدة ثم إن المسلمين كثروا فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فزيد فيه؟ فقال: نعم فزاد فيه وبنى جداره بالأنثى والذكر ثم اشتد عليهم الحر فقالوا: يا رسول الله لو أمرت بالمسجد فظلل؟ قال: فأمر به فأقيمت فيه سواري جذوع النخل ثم طرحت عليه العوارض والخصف والإذخر فعاشوا فيه حتى أصابتهم الأمطار فجعل المسجد يكف عليهم فقالوا: يا رسول الله لو أمرت به فطين؟ فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله لا عريش كعريش موسى، فلم يزل كذلك حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وكان جداره قبل أن يظلل قدر قامة، فكان إذا كان الفئ ذراعا وهو قدر مربض عنز صلى الظهر، فإذا كان الفئ ذراعين وهو ضعف ذلك صلى العصر قال: وقال: السميط لبنة لبنة والسعيدة لبنة ونصف، والأنثى والذكر لبنتان مخالفتان .
[4]ما بين القوسين زيادة من المصدر.ص 380
[5]العوارض: هي خشب سقف البيت المعرضة.ص 380
[6]وكف البيت يكف: إذا قطر سقفه ومنه وكف المطر إذا سال قليلا قليلا.ص 380
[١]معاني الأخبار ص ١٥٩.ص 381
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلاة في مسجدي تعدل عند الله عشرة آلاف صلاة في غيره من المساجد إلا المسجد الحرام فان الصلاة فيه تعدل مائة ألف صلاة . ثواب الأعمال: أبي عن سعد عن ابن يزيد عن الوشا قال: سألت الرضا عليه السلام عن الصلاة في المسجد الحرام وفي مسجد الرسول صلى الله عليه وآله في الفضل سواء؟ قال: نعم والصلاة فيما بينهما تعدل ألف صلاة .
[٢]ثواب الأعمال ص ٢٨.ص 381
[٣]لم نجده في مظانه وقد سبق في باب فضل المسجد الحرام.ص 381
أمرني أبو عبد الله عليه السلام أن أكثر الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ما استطعت وقال: إنك لا تقدر عليه كلما شئت .
[٤]كامل الزيارات ص ١٢ صدر حديث.ص 381
سألته عن الصلاة بالمدينة هي مثل الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله؟ قال: لا إن الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله ألف صلاة والصلاة في المدينة مثل الصلاة في ساير البلدان .
[5]نفس المصدر ص 20 بتفاوت يسير.ص 381
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الصلاة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره وصلاة في مسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي ثم قال: إن الله فضل مكة وجعل بعضها أفضل من بعض فقال تعالى: " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " وقال: إن الله فضل أقواما وأمر باتباعهم وأمر بمودتهم في الكتاب
قال أبو عبد الله عليه السلام: صلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وآله تعدل عشرة آلاف صلاة .
[2]نفس المصدر ص 21.ص 382
قال أبو عبد الله عليه السلام لابن أبي يعفور: أكثر صلاة في مسجد رسول الله فان رسول الله قال: صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة في مسجد غيره إلا المسجد الحرام فان صلاة في مسجد الحرام تعدل ألف صلاة في مسجدي .
[3]نفس المصدر ص 21.ص 382
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: صلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة في غيره .
[4]نفس المصدر ص 21.ص 382
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول مثله .
[5]نفس المصدر ص 22.ص 382
صلاة في مسجد المدينة أفضل من ألف صلاة في غيره من المساجد .
[6]نفس المصدر ص 22.ص 382
العلل لمحمد بن علي بن إبراهيم: العلة في أن بين قبر النبي صلى الله عليه وآله وبين المنبر روضة من رياض الجنة أنه من عبد الله بين القبر والمنبر وعرف حق رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته وتبرأ من أعدائهم فله عند الله عز وجل روضة من رياض الجنة ولا يكون له ذلك في غير ذلك الموضع.
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أميران وليسا بأميرين: ليس لمن تبع جنازة أن يرجع حتى تدفن أو يؤذن له ورجل يحج مع امرأة فليس له أن ينفر حتى تقضي نسكها .
[١]الخصال ج 1 ص 30.ص 383
عمرة الحديبية وعمرة القضاء من قابل والثالثة من جعرانة والرابعة التي مع حجته .
[2]نفس المصدر ج 1 ص 132.ص 383
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تبارك وتعالى اختار من كل شئ أربعة: اختار من الملائكة جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت عليهم السلام واختار من الأنبياء أربعة للسيف إبراهيم وداود وموسى وأنا واختار من البيوتات أربعة فقال عز وجل: " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين " و اختار من البلدان أربعة فقال عز وجل: " والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين " فالتين المدينة والزيتون بيت المقدس وطور سنين الكوفة و هذا البلد الأمين مكة واختار من النساء أربعا مريم وآسية وخديجة وفاطمة واختار من الحج أربعة الثج والعج والاحرام والطواف فاما الثج النحر والعج ضجيج الناس بالتلبية واختار من الأشهر أربعة رجب وشوال وذا القعدة وذا الحجة واختار من الأيام أربعة يوم الجمعة ويوم التروية ويوم عرفة ويوم النحر .
[3]* (باب) * * " (النوادر وفيه ذكر بعض آداب القادم من مكة) " * * " (وآداب لقائه أيضا زائدا على ما تقدم في بابه) " *ص 383
[١]الخصال ج ١ ص ١٥٣.ص 384
الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام: يا علي إن عبد المطلب سن في الجاهلية خمس سنن أجراها الله له في الاسلام: حرم نساء الاباء على الأبناء فأنزل الله عز وجل " ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء " ووجد كنزا فأخرج منه الخمس وتصدق به فأنزل الله عز وجل: " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسة " [3] الآية ولما حفر زمزم سماه سقاية الحاج فأنزل الله عز وجل " أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر " الآية وسن في القتل مائة من الإبل فأجرى الله عز وجل ذلك في الاسلام ولم يكن للطواف عدد عند قريش فسن فيهم عبد المطلب سبعة أشواط فأجرى الله ذلك في الاسلام يا علي إن عبد المطلب كان لا يستقيم بالأزلام ولا يعبد الأصنام ولا يأكل ما ذبح على النصب ويقول: أنا على دين أبي إبراهيم عليه السلام .
[٢]سورة النساء: ٢٢ [٣] سورة الأنفال: ٤١.ص 384
[٤]سورة التوبة: ١٩.ص 384
[٥]الخصال ج ١ ص ٢٢١.ص 384
من لقي حاجا فصافحه كان كمن استلم الحجر .
[٦]ثواب الأعمال ص ٤٦.ص 384
[7]أمالي الصدوق ص 586.ص 384
قال أبو الحسن الأول عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا وليمة إلا في خمس: في عرس أو خرس أو عذار أو ركاز أو وكار فأما العرس فالتزويج والخرس النفاس بالولد والعذار الختان والوكار الرجل يشتري الدار والركاز الذي يقدم
الخصال: فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام مثله .
[٢]الخصال ج ١ ص ٢٢١.ص 385
الصدوق رحمه الله: سمعت بعض أهل اللغة يقول: في معنى الوكار: يقال للطعام الذي يدعى إليه الناس عند بناء الدار وشرائها: الوكير والوكار منه والطعام الذي يتخذ للقدوم من السفر يقال له: النقيعة ويقال له الركاز أيضا والركاز الغنيمة كأنه يريد أن في اتخاذ الطعام للقدوم من مكة غنيمة لصاحبه من الثواب الجزيل وفيه قول النبي صلى الله عليه وآله: الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة وقال أهل العراق: الركاز المعادن كلها وقال أهل الحجاز: الركاز المال المدفون خاصة مما كنزه بنو آدم قبل الاسلام كذلك ذكره أبو عبيد ولا قوة إلا بالله أخبرنا بذلك أبو الحسين محمد بن هارون الزنجاني فيما كتب إلي عن علي بن عبد العزيز عن أبي عبيد القاسم بن سلام .
[٣]معاني الأخبار ص ٢٧٢.ص 385
[٤]معاني الأخبار ص ٢٧٢.ص 385
[٥]معاني الأخبار ص ٢٧٢.ص 385
الخصال: الأربعمائة قال أمير المؤمنين عليه السلام: إذا قدم أخوك من مكة فقبل بين عينية وفاه الذي قبل به الحجز الأسود الذي قبله رسول الله صلى الله عليه وآله والعين التي نظر بها إلى بيت الله عز وجل وقبل موضع سجوده ووجهه وإذا هنيتموه فقولوا: قبل الله نسكك ورحم سعيك وأخلف عليك نفقتك ولا يجعله آخر عهدك ببيته الحرام .
[٦]الخصال ج 2 ص 431.ص 385
قال علي بن الحسين عليه السلام لابنه محمد عليه السلام حين حضرته الوفاة: إنني قد حججت على ناقتي هذه عشرين حجة فلم أقرعها بسوط قرعة فإذا نفقت فادفنها لا تأكل لحمها السباع فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ما من بعير يوقف عليه موقف عرفة سبع حجج إلا جعله الله من نعم الجنة وبارك في نسله فلما نفقت حفر لها أبو جعفر عليه السلام ودفنها .
[١]ثواب الأعمال ص ٤٦.ص 386
المحاسن: بعض أصحابنا رفعه عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
[٢]المحاسن ص ٦٣٥.ص 386
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من دابة عرف بها خمس وقفات إلا كانت من نعم الجنة .
[٣]ثواب الأعمال ص ١٧٤.ص 386
المحاسن: ابن يزيد مثله ويروي بعضهم وقف ثلاث وقفات .
[4]المحاسن ص 636.ص 386
[5]المحاسن ص 636.ص 386
كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: يا معشر من لم يحج استبشروا بالحاج وصافحوهم وعظموهم فان ذلك يجب عليكم تشاركوهم في الاجر .
[6]المحاسن ص 71.ص 386
المحاسن: عبد الله الحجال رفعه قال: لا يزال على الحاج نور الحج ما لم يذنب .
[7]المحاسن ص 71.ص 386
إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يقول للقادم من مكة: تقبل الله منك وأخلف عليك نفقتك وغفر ذنبك .
[8]المحاسن ص 377.ص 386
مات بين الحرمين بعثه الله في الآمنين يوم القيامة أما إن عبد الرحمن بن الحجاج وأبا عبيدة منهم .
[١]المحاسن ص ٧٠.ص 387
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من دفن في الحرم أمن من الفزع الأكبر يوم القيامة قلت من بر الناس وفاجرهم؟ قال: من بر الناس وفاجرهم .
[٢]المحاسن ص ٧٢.ص 387
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من مات في أحد الحرمين مكة أو المدينة لم يعرض إلى الحساب ومات مهاجرا إلى الله وحشر يوم القيامة مع أصحاب بدر .
[٣]كامل الزيارات ص ١٣.ص 387
قال علي بن الحسين عليهما السلام: من خلف حاجا في أهله وماله كان له كأجره حتى كأنه يستلم الأحجار .
[4](باب) * " (ثواب من مات في الحرم أو بين الحرمين أو الطريق) " *ص 387
[٤]المحاسن ص ٧٠.ص 387
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ثلاثة دعوتهم مستجابة: الحاج والمعتمر فانظروا كيف تخلفونهم والغازي في سبيل الله فانظروا كيف تخلفونه . بسمه تعالى وله الحمد هنا تم أبواب كتاب الحج والعمرة وأبواب ما يتعلق بأحوال المدينة وغيرها من الجلد الحادي والعشرين من كتاب بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار وهو الجزء التاسع والتسعون حسب تجزئتنا ويليه - إن شاء الله تعالى - في الجزء 97 - تتمة هذا الكتاب وهي أبواب الجهاد والمرابطة والامر بالمعروف والنهي عن المنكر بحول الله وقوته. ولقد بذلنا جهدنا في تصحيحه عند الطباعة ومقابلته على النسخة المصححة بيد الفاضل الخبير السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان بما فيها من التعليق والتنميق والله ولي التوفيق وعليه التكلان. السيد إبراهيم الميانجي * * محمد الباقر البهبودي كلمة المحقق: - بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد وآله الغر الميامين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين. لقد طلب إلينا سيادة الناشر الكريم الحاج سيد إسماعيل الكتابچي سلمه الله ان نساعده على نشر بقية أجزاء الموسوعة الاسلامية الكبرى (بحار الأنوار) بتحقيق مجلداتها التالية: 21 - 25 - وحيث سبق ان ساعدناه مغتبطين في تحقيق ثلاثة اجزاء من هذه الموسوعة: - 46 - 47 - 48 - فقد أجبنا ملتمسه شاكرين له هذا الاهتمام البالغ في سرعة انجاز هذا التراث الاسلامي العظيم تحقيقا ونشرا و تيسيره للقراء الكرام باخراجه وما يناسب وأصول الفن. وعدنا - والعود أحمد - إلى هذا الكتاب رغبة منا في مشاركته بهذه الخدمة الدينية، لنحقق أجزاءه المطلوبة، ولما كانت أصول التحقيق تستدعي مقابلة المطبوع مع أصل خطي ذي بال وحيث كان ذلك متعذرا علينا فكانت أجزاء النسخة المطبوعة (الكمباني) هي الأصل، وقد عانينا في تصحيحها وتحقيقها وتخريج أحاديثها جهدا بالغا خاصة وانا وجدنا في جملة من رموز مصادرها سهوا كثيرا مما ضاعف جهدنا وأتعابنا، فما أدركنا تصحيفه وعثرنا على أصله ذكرناه ونبهنا في الهامش عليه، وما لم ندركه أبقيناه على حاله وذكرنا في الهامش انا لم نجده. وحيث كان العمل في هذا المضمار يحتاج إلى الاستعانة والاسترشاد وكان سماحة آية الله سيدي الوالد دام ظله خير معين ومرشد فاني أعترف معتزا بتوجيهاته وارشاداته وأبتهل إلى الله جل شأنه أن يديم ظله وينفعنا والمسلمين بوجوده المبارك كما أنا نشكر جهود فضيلة الأخ العلامة السيد محمد رضا الخرسان في سرعة انجاز هذا الجزء والحمد لله رب العالمين. النجف الأشرف - 20 ذي القعدة الحرام 1387 محمد مهدي السيد حسن الموسوي الخرسان
[5](باب) * " (من خلف حاجا في أهله) " *ص 387
[٥]عدة الداعي ص ٩٢ بزيادة (والمريض فلا تعرضوه ولا تضجروه) في آخره.ص 387
النبي صلى الله عليه وآله: من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عملوها من غير أن ينتقص من أجورهم شئ . وقد روي أن الكاد على عياله من حلال كالمجاهد في سبيل الله . وروي أن جهاد المرأة حسن التبعل . وروي أن الحج جهاد كل ضعيف . 2 نهج البلاغة: من خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام أما بعد فان الجهاد باب من أبواب الجنة، فتحه الله لخاصة أوليائه وهو لباس التقوى، ودرع الله الحصينة وجنته الوثيقة، فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل وشملة البلاء، وديث بالصغار والقماء وضرب على قلبه بالأسداد وأديل الحق منه بتضييع الجهاد وسيم الخسف ومنع النصف. إلى آخر ما مر في كتاب الفتن .
[١]الهداية ص ١١.ص 7
[2]نفس المصدر ص 12 بتفاوت يسير.ص 7
[3]نفس المصدر ص 12 بتفاوت يسير.ص 7
[4]نفس المصدر ص 12 بتفاوت يسير.ص 7
[5]نفس المصدر ص 12 بتفاوت يسير.ص 7
[1]القماء: الذل والقمئ الذليل الصغير.ص 8
[2]أديل. بمعنى تحول ومنه التداول، والمقصود غلب عليه، ومنه الإدالة بمعنى الغلبة.ص 8
[3]نهج البلاغة محمد عبده ج 1 ص 63.ص 8
قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: فان في الجنة لشجرة يخرج من أعلاها الحلل ومن أسفلها خيل بلق مسرجة ملجمة ذوات أجنحة لا تروث ولا تبول، فيركبها أولياء الله فتطير بهم في الجنة حيث شاؤوا: فيقول الذي أسفل منهم: يا ربنا ما بلغ بعبادك هذه الكرامة؟ فيقول الله جل جلاله: إنهم كانوا يقومون الليل ولا ينامون ويصومون النهار ولا يأكلون. ويجاهدون العدو ولا يجبنون، ويتصدقون ولا يبخلون .
[4]أمالي الصدوق ص 291 وفيه (عتاق) بدل (بلق).ص 8
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: أشرف الموت قتل الشهادة .
[5]لم نعثر عليه في مظانه.ص 8
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن جبرئيل عليه السلام أخبرني بأمر قرت به عيني وفرح به قلبي قال: يا محمد من غزا غزوة في سبيل الله من أمتك فما اصابته قطرة من السماء أو صداع إلا كانت له شهادة يوم القيامة .
[6]أمالي الصدوق ص 577.ص 8
أمالي الصدوق: وبهذا الاسناد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: للجنة باب يقال له: