Show clickable narrator chain
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عز وجل أحب لأنبيائه من الأعمال الحرث والرعي لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء .
الهوامش1
[٤]علل الشرائع ص ٣٢.ص 65
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن الله عز وجل أحب لأنبيائه من الأعمال الحرث والرعي لئلا يكرهوا شيئا من قطر السماء .
[٤]علل الشرائع ص ٣٢.ص 65
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: خير المال سكة مأبورة، ومهرة مأمورة .
[٥]معاني الأخبار ص ٢٩٢ والسكة: هي الطريقة المستقيمة المستوية المصطفة من النخل، والمأبورة: هي التي قد لقحت. والمهرة المأمورة: الكثيرة النتاج.ص 65
كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: من وجد ماءا وترابا ثم افتقر فأبعده الله .
[6]قرب الإسناد ص 55.ص 65
إن عليا عليه السلام كان لا يرى بأسا أن يطرح في المزارع العذرة .
[7]قرب الإسناد ص 68.ص 65
سألت الرضا عليه السلام عن قطع السدر فقال: سألني رجل من أصحابك عنه وكتبت إليه أن أبا الحسن قطع سدرة وغرس مكانه عنبا .
[١]قرب الإسناد ص ١٦٢.ص 66
إن المرأة خلقت من الرجل وإنما همتها (في) الرجال فأحبوا نساءكم، وإن الرجل خلق من الأرض وإنما همته (في) الأرض .
[٢]علل الشرايع ص ٤٩٨.ص 66
قال أبو عبد الله عليه السلام: إن الله خلق آدم من الماء والطين فهمة آدم في الماء والطين، وإن الله خلق حواء من آدم فهمة النساء في الرجال فحصنوهن في البيوت .
[٣]تفسير العياشي ج ص.ص 66
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من زرع حنطة في أرض فلم يزك زرعه أو خرج زرعه كثير الشعير فبظلم عمله في ملك رقبة الأرض، أو بظلم لمزارعه وأكرته لان الله يقول " فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم " يعني لحوم الإبل والبقر والغنم، وقال: إن إسرائيل كان إذا أكل من لحم البقر هيج عليه وجع الخاصرة فحرم على نفسه لحم الإبل وذلك من قبل (أن ينزل) التوراة فلما أنزلت التوراة لم يحرمه ولم يأكله .
[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٨٤ والآية في سورة النساء: ١٦٠.ص 66
في قول الله عز وجل " وعلى الله فليتوكل المؤمنون " قال: الزارعون .
[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٢٢ والآية في سورة إبراهيم: 11.ص 66
إذا أردت أن تزرع زرعا فخذ قبضة من البذر بيدك ثم استقبل القبلة وقل " أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون " ثلاث مرات ثم قل " اللهم اجعله حرثا مباركا وارزقنا فيه السلامة والتمام، واجعله حبا متراكبا ولا تحرمني خير ما أبتغي ولا تفتني بما متعتني بحق محمد وآله الطاهرين " ثم ابذر القبضة التي في يدك إن شاء الله .
[١]مكارم الأخلاق ص ٤٠٩ طبع إيران.ص 67
روي عن أبي جعفر عليه السلام بسند رفعه إليه قال: إذا أردت أن تلقي الحب في الأرض فخذ قبضة من ذلك البذر ثم استقبل القبلة ثم قل " أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون " ثم قل: لا بل الله الزارع لا فلان وتسمي باسم صاحبه ثم قل: " اللهم صل على محمد وآل محمد واجعله مباركا وارزقه السلامة والعافية والسرور والغبطة " ثم ابذر الذي بيدك وسائر البذر .
[٢]كشف الغمة ج ٢ ص ٣٢٥ طبع الاسلامية.ص 67
وروى الحسن بن سليمان في كتاب المحتضر من كتاب الشفاء والجلا عنه عليه السلام مثله .
[3]لم أقف عليها في المصدر ولا في كتابه الاخر المختصر فيما فحصت فراجع.ص 67
كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول: ما أزرع الزرع لطلب الفضل فيه، وما أزرعه إلا ليتناوله الفقير وذو الحاجة وليتناول منه القنبرة خاصة من الطير .
[4]أمالي الطوسي ج 2 ص 299.ص 67
لهم الله موتوا فماتوا، اخرج منها فإنك رجيم، فخرج منها خائفا يترقب، سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد (الحرام إلى المسجد) الأقصى كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها، فأخرجناهم من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين، اخرج منها مذؤما مدحورا، فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون .
[١]عدة الداعي ص ٢٢٣.ص 68
فاعتبر بما ترى من ضروب المآرب في صغير الخلق وكبيره وبما له قيمة وما لا قيمة له وأخس من هذا وأحقره الزبل والعذرة التي اجتمعت فيها الخساسة والنجاسة معا وموقعها من الزروع والبقول والخضر أجمع الموقع الذي لا يعدله شئ، حتى أن كل شئ من الخضرة لا يصلح ولا يزكو إلا بالزبل والسماد الذي يستقذره الناس ويكرهون الدنو منه الخبر .
[2]توحيد المفضل ص 80 طبع النجف.ص 68
سبحان الله الباعث الوارث، فإنه يأكل من أثمارها.