Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

أبواب الموت وما يلحقه إلى وقت البعث والنشور الباب الأول حكمة الموت وحقيقته، وما ينبغي أن يعبر عنه، وفيه: آية و: ٥ - أحاديث (١١٦)

bihar-49556
حديثا (٢٠٢) تفسير الآيات، وأقوال حول كلمة: " بل أحياء " (٢٠٣) في سؤال القبر وإثابة المؤمن فيه، وعقاب العصاة (٢٠٤) بحث حول الروح على ما ذكره الرازي في تفسيره (٢٠٧) في إثبات عذاب القبر على ما ذكره الشيخ بهاء الدين رحمه الله (٢١١) العلة التي من أجلها يوضع مع الميت الجريدتين (٢١٥) الزنديق الذي سئل الصادق عليه السلام عن الروح وارتباطه بالبدن (٢١٦) لما مات سعد شيعه سبعون ألف ملك، وما قال
Show clickable narrator chain

رسول الله صلى الله عليه وآله في حقه (٢١٧) الرد على من أنكر الثواب والعقاب (٢١٨) فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام لمحمد بن أبي بكر، وفيه بيان حول كلمة: " تسعة وتسعين تنينا " من الشيخ بهاء الدين رحمه الله (٢١٩) لما مات سعد بن معاذ قام رسول الله صلى الله عليه وآله لتشيعه وتغسيله (٢٢٠) في أن عيسى عليه السلام مر بقبر يعذب صاحبه ثم مر به من قابل فإذا هو ليس يعذب، فقال: يا رب مررت بهذا القبر عام أول فكان صاحبه يعذب، ثم مررت به العام فإذا هو ليس يعذب؟! فأوحى الله عز وجل إليه: يا روح الله إنه أدرك له ولد صالح فأصلح طريقا وآوى يتيما فغفرت له بما عمل ابنه (٢٢٠) فيمن مات ما بين زوال الشمس يوم الخميس إلى زوال الشمس من يوم الجمعة من المؤمنين (٢٢١) في المؤمن والكافر إذا ماتا، وسؤال منكر ونكير منهما (٢٢٢) خطبة الإمام زين العابدين عليه السلام (٢٢٣) عن أمير المؤمنين عليه السلام: أن ابن آدم إذا كان في آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة مثل له ماله وولده وعمله، فيلتفت إليهم.. (٢٢٤) في أن الأنبياء عليهم السلام كانوا رعاة الغنم، وفيه بيان (٢٢٦) في أن أمير المؤمنين عليه السلام أحيى ميتا وهو يقول: رميكا (٢٣٠) في أن أمير المؤمنين عليه السلام أرى رسول الله صلى الله عليه وآله بابي بكر (٢٣١) لما ماتت فاطمة بنت أسد.. (٢٣٢) في أن العبد إذا ادخل حفرته أتاه ملكان اسمهما: منكر ونكير، وسؤالهما عنه (٢٣٣) في أرواح المؤمنين (٢٣٤) معنى: " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت "، وهو: لا إله إلا الله، محمد رسول الله (٢٣٧) في أن عليا عليه السلام كان قريبا من الجبل بصفين، وحضره شمعون وصي عيسى عليه السلام وما قال له (٢٣٨) ورآى رسول الله صلى الله عليه وآله ليلة المعراج (٢٣٩) علة الأحلام، والقصة فيها (٢٤٣) في خيام الأئمة عليه السلام على ما نقله أبو بصير من إعجاز الصادق عليه السلام (٢٤٥) في قول علي عليه السلام: إن ولينا ولي الله (٢٤٦) في أن معاوية كان بواد يقال له: ضجنان (في البرزخ) (٢٤٨) اعتقادنا في النفوس والأرواح (٢٤٩) ما قال لقمان لابنه (٢٥٠) اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة عليهم السلام وأن فيهم خمسة أرواح (٢٥٠) قوله: إن الأرواح مخلوقة قبل الأجسام بألفي عام، وفيه: نظر وتنقيح من المفيد رحمه الله (٢٥٢) في أن المؤمن المحض والكافر المحض يرجعان إلى الدنيا عند قيام القائم عجل الله تعالى فرجه الشريف (٢٥٤) في زيارة القبور ووقتها (٢٥٦) في أن الميت يزور أهله (٢٥٧) فيما يقول عدو الله إذا حمل على سريره (٢٥٩) في ضغطة القبر، وشكل منكر ونكير في القبر (٢٦١) في تجسم الأعمال (٢٦٥) عن أبي عبد الله عليه السلام ما من قبر إلا وهو ينطق كل يوم ثلاث مرات: أنا بيت التراب، أنا بيت البلى، أنا بيت الدود (٢٦٦) ما من مؤمن مات في شرق الأرض وغربها إلا حشر الله روحه إلى وادي السلام (٢٦٨) فذلكة: في أن النفس باقية بعد الموت، وتعلق الروح بالأجساد (٢٧٠) في عذاب القبر وكيفيته، على ما ذكره نصير الملة والدين قدس الله روحه في التجريد، والعلامة الحلي نور الله ضريحه في شرحه، والشيخ المفيد رحمه الله في أجوبة المسائل السروية، وما ورد من الأئمة عليهم السلام (٢٧٢) في حقيقة سؤال منكر ونكير في القبر (٢٧٤) ما قاله الامام الغزالي في الاحياء في القبر (٢٧٥) ما قاله الشيخ بهاء الدين رحمه الله مما يتعلق الأرواح (٢٧٧) ما قاله الفخر الرازي في نهاية العقول (٢٧٨) ما قاله صاحب المحجة البيضاء في أن أهل السنة اختلفوا في أن الأنبياء عليهم السلام هل يسئلون في القبر أم لا، وكذا في الأطفال (٢٧٨) ما قاله الصدوق رحمه الله في الاعتقادات في المسألة في القبر (٢٧٩) ما قاله الشيخ المفيد رحمه الله في شرحه في المسألة (٢٨٠) الباب التاسع في جنة الدنيا ونارها وهو من الباب الأول والآيات فيه، وفيه: ١٨ - حديثا (٢٨٢) في أن جنة آدم عليه السلام كان جنة من جنان الدنيا (٢٨٤) إعجاز من الصادق عليه السلام (٢٨٧) في أن قتلة الحسين عليه السلام في جبل يقال له: الكمد، في طريق مكة والمدينة (في عالم البرزخ) (٢٨٨) في أن شر اليهود يهود بيسان وشر النصارى نصارى نجران (٢٨٩) في نهر الفرات (٢٩٠) وادى برهوت (٢٩١) إذا كان يوم الجمعة ويوما العيدين، ينادى أرواح المؤمنين.. (٢٩٢) الباب العاشر ما يلحق الرجل بعد موته من الاجر، وفيه: ٥ - أحاديث (٢٩٣) عن أبي عبد الله عليه السلام: ست خصا ل ينتفع بها المؤمن من بعد موته: ولد صالح يستغفر له، ومصحف يقرء فيه، وقليب يحفره، وغرس يغرسه، وصدقة ماء يجريه، وسنة حسنة يؤخذ بها بعده (٢٩٤)

bihar-49557
حديثا (١٠٥) فيما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله من العباس يوم بدر (١٠٥) في ألواح التوراة، وكانت زمرد أخضر (١٠٦) في جهاد المرأة (١٠٧) في رجل كان فيه خمس خصال يحبه الله ورسوله: الغيرة الشديدة على حرمه، والسخاء، وحسن الخلق، وصدق اللسان، والشجاعة (١٠٨) في ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله وهي ضلت في غزوة تبوك (١٠٩) العلة التي من أجلها سمي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر بالصديق، فيما روى خالد بن نجيح، قال
Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك سمي رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر بالصديق؟ قال: نعم، قلت: فكيف؟ قال: حين كان معه في الغار، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إني لأرى سفينة جعفر بن أبي طالب تضطرب في البحر ضالة، قال: يا رسول الله وإنك لتراها؟ قال نعم، قال: فتقدر أن ترينيها؟ قال: أدنى مني، قال: فدنا منه فمسح على عينيه ثم قال: انضر، فنضر أبو بكر فرأى السفينة وهي تضطرب في البحر، ثم نضر إلى قصور المدينة فقال نفسه: الان صدقت أنك ساحر، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: الصديق أنت! (١٠٩) قصة حاطب بن أبي بلتعة وكتابه الذي أرسل إلى مشركي مكة (١١٠) قصة أبي الدرداء وصنمه واسلامه (١١١) فيما قاله صلى الله عليه وآله لأبي ذر رضي الله عنه (١١٢) في قوله صلى الله عليه وآله لفاطمة عليها السلام: انك أول أهل بيتي لحاقا بي (١١٢) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: ليت شعري أيتكن صاحبة الجمل الأديب، تخرج فتنبحها كلاب الحوأب، وقصة عائشة (١١٣) فيما أصاب رسول الله صلى الله عليه وآله في غزوة المصطلق (١١٦) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يعلم الغيب إلا الله (١١٨) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله للعباس: ويل لذريتي من ذريتك (١١٩) في قوله صلى الله عليه وآله لعمار: ستقتلك الفئة الباغية (١١٩) قصة صحيفة كتبت قريش وبعث الله عليها دابة فلحست كل ما فيها غير اسم الله تبارك وتعالى شأنه (١٢٠) إخباره صلى الله عليه وآله بقتل علي والحسن والحسين عليهم السلام (١٢٠) في إخباره صلوات الله عليه وآله وسلم بالغائبات والكوائن بعده صلى الله عليه وآله (١٢١) في أن مدينة مرو بناها ذو القرنين، ودعا لها بالبركة (١٢٢) في قوله صلى الله عليه وآله في الخوارج: سيكون في أمتي فرقة يحسنون القول ويسيئون الفعل (١٣٢) في قوله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: إن الأمة ستغدر بك بعدي (١٢٤) في بكاء رسول الله صلى الله عليه وآله للحسين عليه السلام (١٢٥) في إخباره عن قتلى أهل الحرة (١٢٥) في قوله صلى الله عليه وآله في بني أبي العاص وبني أمية (١٢٦) معنى قوله تعالى: " فشدوا الوثاق " وأنها نزلت في العباس لما أسر في يوم بدر (١٣٠) في قوله صلى الله عليه وآله لطلحة: إنك ستقاتل عليا وأنت ظالم (١٣٢) أشعار من خبيب بن عدي الأنصاري. (١٣٤) في كتاب كتب صلى الله عليه وآله لحي سلمان بكازرون (٤ ١٣) إخباره صلى الله عليه وآله في بناء البصرة (١٤١) في إخباره صلى الله عليه وآله من الشام وأبوابها وتجارها (١٤٣) الباب الثاني عشر فيما أخبر بوقوعه بعده صلى الله عليه وآله وسلم، وفيه: ٨ - أحاديث (١٤٤) في خروج اليهود من جزيرة العرب (١٤٤) في قوله صلى الله عليه وآله: ستكون فتن لا يستطيع المؤمن أن يغير فيها بيد ولا لسان (١٤٤) في قوله صلى الله عليه وآله: إذا ظهرت القلانس المتركة ظهر الرياء (الزنا) (١٤٥) في قوله صلى الله عليه وآله: سيأتي على أمتي زمان تخبث فيه سرائرهم، وتحسن فيه علانيتهم، طمعا في الدنيا (١٤٦) في قوله صلى الله عليه وآله: سيأتي على أمتي زمان لا يبقى من القرآن إلا رسمه، ولا من الاسلام إلا اسمه يسمون به وهم أبعد الناس منه مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة واليهم تعود (١٤٦) في قوله صلى الله عليه وآله: سيأتي على الناس زمان لا ينال الملك فيه إلا بالقتل والتجبر، ولا الغنى إلا بالغصب والبخل، ولا المحبة إلا باستخراج الدين واتباع الهوى (١٤٧)

bihar-49558

حديثا (٢٨) تفسير الآيات (٢٩) في اجتماع المشركين في دار الندوة وجاءهم إبليس في صورة شيخ كبير من أهل نجد (٣١) تفسير قوله تعالى: " ثاني اثنين إذ هما في الغار " (٣٣) تفسير قوله تعالى: " إلا من أكره "، وفيه: نزل في جماعة اكرهوا، وفيه: إن ياسر وسمية أبوي عمار أول شهيدين في الاسلام (٣٥) في أن أول النبوة كانت المواريث على الاخوة في الدين لا على الولادة، فلما هاجر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المدينة آخى بين المهاجرين والأنصار نسخت الحكم وجعل المواريث على الولادة (٣٧) ما قاله الغزالي في إحياء العلوم في ليلة بات علي عليه السلام على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله (٣٩) في أن النبي صلى الله عليه وآله لما خرج مهاجرا من مكة خرج هو وأبو بكر ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة، ودليلهم: عبد الله بن الأريقط، فمروا على خيمة أم معبد الخزاعية، وقصة شاته، والمعجزة التي ظهرت فيها، وما قاله: أبو معبد في مدح النبي صلى الله عليه وآله في اشعاره، وفي ذيل الصفحة تصحيح الاشعار (٤١) فيما قاله أمير المؤمنين عليه السلام في جواب اليهودي من علامات الأوصياء (٤٦) قصة دار الندوة مفصلة (٤٧) قضية المهاجرة على ما في أمالي ابن الشيخ (٥٧) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في الغار ثلاثة أيام، ودخل المدينة يوم الاثنين الحادي عشر من شهر ربيع الأول وبقي بها عشر سنين (٩٦) العلة التي من أجلها سمى رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بكر بالصديق (٧١) المعجزة التي ظهرت في ليلة التي خرج فيها رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الغار (٧٢) في اضطراب أبو بكر في الغار (٧٤) في أن أبا بكر أتى دار النبي صلى الله عليه وآله فلم يجده ولحق به في الطريق (٧٨) في أن الله تعالى آخى بين الملائكة، وآخى بين جبرئيل وميكائيل (٨٥) علة المهاجرة وأسرارها (٩٢) الباب السابع نزوله صلى الله عليه وآله المدينة، وبنائه المسجد والبيوت وجمل أحواله إلى شروعه في الجهاد، وفيه: ٩ - أحاديث (١٠٤) قصة سلمان رضي الله عنه وأنه كان عبدا لبعض اليهود (١٠٥) في قدوم علي عليه السلام بالمدينة للنصف من ربيع الأول (١٠٦) أول مسجد خطب صلى الله عليه وآله فيه بالجمعة (١٠٨) نزل النبي صلى الله عليه وآله في منزل أبي أيوب خالد بن زيد (١٠٩) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله اشترى أرضا وبنى مسجدا بالمدينة (١١١) في أن أبا بكر وعمر خطبا فاطمة عليها السلام من رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: انتظر أمر الله، وخطب علي عليه السلام وزوجه النبي صلى الله عليه وآله (١١٢) تحويل القبلة إلى الكعبة بعد سبعة أشهر من الهجرة (١١٣) في إسلام علي بن أبي طالب عليه السلام (١١٥) أول عداوة أبي بكر لعلي عليه السلام (١١٦) في أن الصلاة فرضت على المسلمين بالمدينة، وزاد رسول الله صلى الله عليه وآله في الصلاة سبع ركعات، وفيه علة قصر الصلاة (١١٧) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله زاد في مسجده وجعل له ظلا (١١٩) في أن من ورد المدينة فليبتدء بقباء فإنه أول مسجد صلي فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ثم مشربة أم إبراهيم، ثم مسجد الفضيخ (١٢٠) في أن أول صلاة صليها رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة العصر بالمدينة (١٢١) العلة التي من أجلها سميت الجمعة جمعة (١٢٥) أول خطبة خطبها رسول الله صلى الله عليه وآله بالمدينة في أول جمعة (١٢٦) العلة التي من أجلها صار الخطبة شرطا في انعقاد الجمعة (١٢٧) حوادث السنة الأولى من الهجرة (١٢٨) تزويج عائشة (١٢٩) في المواخاة بين المهاجر والأنصار، وإسلام عبد الله بن سلام (١٣٠) في أول من دفن بالبقيع من المهاجر والأنصار (١٣٢) الباب الثامن نوادر الغزوات وجوامعها وما جرى بعد الهجرة إلى غزوة بدر الكبرى، وفيه غزوة العشيرة، وبدر الأولى والنخلة، والآيات فيه، وفيه: ٤٥ - حديثا (١٣٣) تفسير الآيات (١٤٠) في أن أول قتيل قتل بين المسلمين والمشركين كان ابن الخضرمي (١٤١) في أن القتال في الشهر الحرام كان محرما (١٤١) تفسير قوله تعالى: " يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما "، (١٤٢) المراد من: المستضعفين (١٤٣) العلة التي من أجلها قال رسول الله صلى الله عليه وآله في حق: عيينة بن حصن الفزاري: الأحمق المطاع في قومه (١٤٧) تفسير قوله تعالى: " إذا ضربتم في سبيل الله " وفيه: ذم أسامة بن زيد في تخلفه عن أمير المؤمنين علي عليه السلام (١٤٨) معنى: شعائر الله (١٤٩) تفسير قوله تعالى: " لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء "، والاختلاف في سبب نزوله (١٥١) في أن " لا تتخذوا آبائكم وإخوانكم أولياء " في أمر الدين، فأما في أمر الدنيا فلا بأس (١٥٥) الأقوال في معنى قوله تعالى: " فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا " (١٥٦) تفسير قوله تعالى: " ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض " (١٥٨) معنى قوله عز اسمه: " ولله جنود السماوات والأرض " (١٦٠) في قوله تعالى: " وما أفاء الله على رسوله " وفيه إشارة إلى فدك (١٦١) الشعار والعلامة المسلمين في الحروب (١٦٣) في أن الكثير ثمانون فما زاد، ومعنى: " لقد نصركم الله في مواطن كثيرة "، وفيه إشارة إلى قصة المتوكل لعنه الله، وهو قد اعتل علة شديدة، فنذر إن عافاه الله أن يتصدق بدنانير كثيرة (١٦٥) بعض أحكام الجهاد والحرب (١٦٧) في كتاب كتب بأمر رسول الله صلى الله عليه وآله بين المهاجر والأنصار (١٦٨) عدد غزوات النبي صلى الله عليه وآله وأساميهن (١٦٩) ثلاث نسوة كن من أمهات النبي صلى الله عليه وآله اسمهن: عاتكة (١٧١) في غزوات النبي صلى الله عليه وآله (١٧٣) سرايا النبي صلى الله عليه وآله (١٧٤) في أن النبي صلى الله عليه وآله نهى أن يلقى السم في بلاد المشركين (١٧٧) وصاية الرسول صلى الله عليه وآله بأمير السرية (١٧٩) عدد أصحاب النبي صلى الله عليه وآله في بدر واحد وخندق (١٨٠) في أن جهاد الأكبر: جهاد النفس (١٨٢) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله خرج بالنساء في الحرب حتى يداوين الجرحى (١٨٤) عدد سرايا النبي صلى الله عليه وآله وأول سرية بعثها (١٨٦) أول غزوة غزا فيها رسول الله صلى الله عليه وآله (١٨٧) في حوادث السنة الثانية من الهجرة، وفيها تزوج علي بن أبي طالب عليه السلام فاطمة عليها السلام (١٩٢) في ولادة الحسن والحسين عليهما السلام، وتحويل القبلة إلى الكعبة، وفيه حوادث السنة (١٩٣) في بناء مسجد قباء وفرض الصوم وزكاة الفطرة، وصلاة العيد، (١٩٤) الباب التاسع تحول القبلة، والآيات فيه، وفيه: ٦ - أحاديث (١٩٥) تفسير قوله تعالى: " سيقول السفهاء "، وما قاله مشركوا العرب واليهود (١٩٥) كان رسول الله صلى الله عليه وآله في مسجد بني سالم قد صلى من الظهر ركعتين، فنزل عليه جبرئيل عليه السلام فاخذ بعضديه وحوله إلى الكعبة، وأنزل عليه: " قد نرى تقلب وجهك في السماء " (١٩٦) الأقوال في تفسير قوله تعالى: " وما كان الله ليضيع إيمانكم " (١٩٧) العلة التي من أجلها سمي مسجد بني سالم ذا القبلتين (٢٠١) الباب العاشر غزوة بدر الكبرى، والآيات فيه، وفيه: ٨٣ - حديثا (٢٠٢) تفسير الآيات (٢٠٥) قصة حرب بدر، وكان أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وآله (٢٠٦) المراد من قوله تعالى: " يرونهم مثليهم "، وما قيل فيه (٢٠٧) تفسير قوله تعالى: " يسألونك عن الأنفال "، وفيه معنى الأنفال (٢١٠) في الأنفال وكيفية تقسيمه (٢١٢) قصة بدر (٢١٥) الرؤيا التي رأت بنت عبد المطلب، وما قاله: أبو جهل (٢١٦) في أن النبي صلى الله عليه وآله استشار أصحابه في طلب العير وحرب النضير (٢١٧) في أن البدر اسم رجل (٢١٨) الرؤيا التي رآها جهيم بن الصلت فيمن قتل يوم بدر (٢٢٠) ولما أصبح رسول الله صلى الله عليه وآله يوم بدر عبأ أصحابه فكان في عسكره فرسان، و: تمام القصة (٢٢٣) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله بعث إلى قريش وقال: يا معاشر قريش إني أكره أن أبدئكم فخلوني والعرب وارجعوا وفيه: ما قال عتبة بن ربيع وهو ينهى عن القتال (٢٢٤) كيفية القتال (٢٢٥) في أن العباس بن عبد المطلب أسلم وكان يكتم إسلامه (٢٢٧) تفسير قوله تعالى: " لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم " والأقوال في معناه (٢٤٠) في عدد المقتولين يوم بدر (٢٤٠) قصة بدر على ما في تفسير القمي رحمه الله (٢٤٤) في نزول جبرئيل في ألف من الملائكة (٢٥٦) أسماء قبائل العرب (٢٦٢) في إخباره صلى الله عليه وآله بدنانير من العباس عند أم الفضل (٢٦٤) في أن إبليس لعنه الله تمثل في أربع صور، منها يوم بدر (٢٧٠) في اسراء بدر (٢٧١) في وقوف رسول الله صلى الله عليه وآله على قتلى بدر، وما قاله في حق أبي جهل (٢٧٣) قصة بدر على ما في إرشاد المفيد رحمه الله (٢٧٩) اشعار لاسيد بن أبي أياس في تحريض المشركين ببدر (٢٨٢) قصة البئر وهبوط جبرئيل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام (٢٨٥) أشعار حسان في قتل عمرو بن عبد ود (٢٩٠) رجز: طالب بن أبي طالب يوم بدر (٢٩٤) رجز: أبو جهل يوم بدر (٢٩٩) ترجمة: قتادة (٣٠٠) ترجمة: أبو البختري (٣٠٢) كان إبليس يوم بدر يقلل المؤمنين في أعين الكفار ويكثر الكفار في أعين المؤمنين، فشد عليه جبرئيل عليه السلام بالسيف فهرب منه وهو يقول: يا جبرئيل إني مؤجل (٣٠٤) في قول الصادق عليه السلام: كأن أنظر إلى القائم (عجل الله تعالى فرجه الشريف) (٣٠٥) ما قاله السيد الحميري في قصيدته في مدح علي بن أبي طالب عليه السلام بمناسبة ليلة بدر (٣٠٦) عن علي عليه السلام قال: رأيت الخضر عليه السلام في المنام قبل بدر بليلة فقلت له: علمني شيئا انصر به على الأعداء، فقال: ياهو يامن لا هو إلا هو، فلما أصبحت قصصتها على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لي: يا علي علمت الاسم الأعظم وكان على لساني يوم بدر (٣١٠) في أن قوله تعالى: " إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم "، نزلت في عباس بن عبد المطلب لأنه دفن من ذهب عند زوجته (٣١٢) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله ليله بدر (٣١٧) قصة نبي من بني إسرائيل عليه السلام (٣١٨) صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله على أهل بدر (٣٢٠) أشعار لأمير المؤمنين عليه السلام في النبي صلى الله عليه وآله (٣٢١) فيما قال علي عليه السلام لليهودي الذي سأله عليه السلام عما امتحنه الله به في حياة النبي صلى الله عليه وآله وبعد وفاته (٣٢٥) قصة أبو غرة وأشعاره في مدح النبي صلى الله عليه وآله (٣٤٥) فيما قاله النبي صلى الله عليه وآله لقتلى المشركين ببدر (٣٤٦) قصة أبو العاص بن ربيع صهر النبي صلى الله عليه وآله وسلم (٣٤٨) قصة زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وإنها آجرت أبو العاص (٣٥٣) في أن رسول الله صلى عليه وآله رد زينب إلى أبي العاص (٣٥٤) اسراء بدر وأسمائهم (٣٥٥) في أن شهداء بدر أربعة عشر ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار (٢٦٠) المقتولين من المشركين وأسمائهم وأسماء قاتليهم (٣٦١) في أن المقتولين من المشركين ببدر كانوا سبعين (٣٦٥) إلى هنا إنتهى الجزء التاسع عشر من الطبعة الحديثة وهو الجزء الخامس من المجلد السادس في تاريخ نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله حسب تجزئة المؤلف رحمه الله تعالى وإيانا (٣٦٧) وأنا العبد: الحاج السيد هداية الله المسترحمي الحسن آبادي الجرقوئي " الأصبهاني "

bihar-49559
حديثا (١٦٣) في أن معنى قوله تعالى: " الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر " هم الأئمة عليهم السلام (١٦٤) دعاء الافتتاح التي يقرء في ليالي شهر رمضان وسنده (١٦٦) الباب التاسع والأربعون انهم (ع) المستضعفون الموعودون بالنصر من الله تعالى، والآيات فيه، وفيه:
Show clickable narrator chain

١٣ - حديثا (١٦٧) معنى قوله تعالى: " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض " (١٦٨)

bihar-49560
حديثا (٢٥٧) عن الباقر عليه السلام قال:
Show clickable narrator chain

لا يعذر الله أحدا يوم القيامة يقول: يا رب لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة، وفي ولد فاطمة أنزل الله هذه الآية خاصة: " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " (٢٥٨) عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكرة المباركة النافعة لأهلها يوم الحساب ولايتي واتباع أمري، وولاية علي والأوصياء من بعده واتباع أمرهم، يدخلهم الجنة بها معي ومع علي وصيي والأوصياء من بعده، والكرة الخاسرة عداوتي وترك أمري وعداوة علي والأوصياء من بعده، يدخلهم الله بها النار في أسفل السافلين (والحديث تفسير لقوله تعالى: " تلك إذا كرة خاسرة "، النازعات) (٢٦٢) عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قول الله تبارك و تعالى: " يوم ندعو كل أناس بإمامهم " قال يدعى كل قوم بامام زمانهم (٢٦٤) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا، ثم قرء: " إن إلينا لإيابهم، ثم إن علينا حسابهم " (٢٦٧) عن ابن عباس في قوله تعالى: " وقفوهم إنهم مسؤولون "، قال عن ولاية علي ابن أبي طالب عليه السلام (١ ٢٧) عن أبي عبد الله عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لأمير المؤمنين عليه السلام: يا علي أنت ديان هذه الأمة، والمتولي حسابهم، وأنت ركن الله الأعظم يوم القيامة (٢٧٢) شفاعة أهل البيت عليه السلام (٢٧٣) مرور فاطمة عليها السلام في القيامة (٢٧٤) الباب الرابع والستون ما نزل في صلتهم وأداء حقوقهم (ع) فيه: ٩ - أحاديث (٢٧٨) تفسير قوله تعالى: " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " (٢٧٨) عن الصادق عليه السلام: ما من شئ أحب إلى الله من إخراج الدرهم إلى الامام (٢٧٩) تأويل قوله تعالى: ويل للمطففين " (٢٨٠) الباب الخامس والستون تأويل سورة البلد فيهم (ع) وفيه: ١٣ - حديثا (٢٨٠) عن أبي عبد الله عليه السلام في معنى قوله تعالى: " فك رقبة "، قال: الناس كلهم عبيد النار إلا من دخل في طاعتنا وولايتنا فقد فك رقبته من النار (٢٨١) معنى قوله تبارك وتعالى: " أيحسب أن لن يقدر عليه أحد، أهلكت مالا لبدا " ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين "، وفيه بيان من العلامة المجلسي رحمه الله وفيه معنى: نعثل (٢٨٢) الباب السادس والستون انهم الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات، وأعدائهم الفواحش والمعاصي في بطن القرآن، وفيه بعض الغرائب وتأويلها وفيه: ١٧ - حديثا (٢٨٦) جواب الإمام الصادق عليه السلام لكتاب المفضل (٢٨٦) الحرام المحرم (٢٨٩) المعرفة في الظاهر والباطن (٢٩٠) لم يبعث الله نبيا قط إلا بالبر والعدل والمكارم ومحاسن الأخلاق ومحاسن الأعمال والنهى عن الفواحش كله (٢٩٢) أحكام المتعة من النساء (٢٩٤) أحكام حج التمتع (٢٩٥) الرد على من قال: إن الله هو النبي صلى الله عليه وآله (٢٩٦) قول الصادق عليه السلام نحن الصلاة ونحن الصيام ونحن الزكاة ونحن الحج ونحن الشهر الحرام ونحن البلد الحرام ونحن قبلة الله ونحن وجه الله (٣٠٣) قول الصادق عليه السلام لحصين بن عبد الرحمان: يا حصين لا تستصغر مودتنا فإنها من الباقيات الصالحات (٣٠٤) الباب السابع والستون جوامع تأويل ما نزل فيهم (ع) ونوادرها، وفيه: ١٣٢ - حديثا (٣٠٥) عن أمير المؤمنين عليه السلام: القرآن أربعة أرباع: ربع فينا، وربع في أعدائنا، وربع فرائض وأحكام، وربع حلال وحرام (٥ ٣٠) تأويل قوله تعالى: " والنجم والشجر يسجدان، والسماء رفعها ووضع الميزان " (٣٠٩) تأويل قوله تبارك وتعالى شأنه: " أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم " (٣١٥) كان علي بن أبي طالب عليه السلام أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وكان الحسين عليه السلام أشبه الناس بفاطمة عليها السلام والحسن عليه السلام أشبه الناس بخديجة (٣١٦) قال علي عليه السلام لا يجتمع حبنا وحب عدونا في جوف انسان، إن الله عز وجل يقول: " ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه " (٣١٨) تأويل قوله تعالى: " عليها تسعة عشر "، وقوله عز اسمه: " لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر " (٣٢٦) ان الاسلام بدء غريبا وسيعود غريبا (٣٢٨) تأويل قوله تعالى: " من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا " (٣٣٢) تأويل قوله تعالى: " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم " (٣٣٦) تأويل قوله تعالى: " ومن أعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا "، وهو ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام (٣٤٨) تأويل قوله تعالى: " يا أيتها النفس المطمئنة " وتأويل: " والشفع والوتر " (٣٥٠) معنى: أولوا العزم (٣٥١) الاستطاعة وتأويل فوله عز من قائل: " ولا يزالون مختلفين " (٣٥٣) تأويل قوله تبارك وتعالى جل شأنه: " إليه يصعد الكلم الطيب " (٣٥٧) عن ابن عباس قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وآله المدينة أعطى عليا عليه السلام وعثمان أرضا أعلاها لعثمان وأسفلها لعلي عليه السلام فقال علي عليه السلام لعثمان إن أرضي لا تصلح إلا بأرضك، فاشتر مني أو بعني، فقال له: أبيعك، فاشترى منه علي عليه السلام فقال له أصحابه: أي شئ صنعت، بعت أرضك من علي وأنت لو أمسكت عنه الماء ما أنبتت أرضه شيئا حتى يبيعك بحكمك، قال: فجاء عثمان إلى علي عليه السلام فقال له: لا أجيز البيع، فقال عليه السلام له: بعت ورضيت وليس ذلك لك، قال: فاجعل بيني وبينك رجلا، قال علي عليه السلام: النبي صلى الله عليه وآله، فقال عثمان: هو ابن عمك، ولكن اجعل بيني وبينك غيره، فقال علي عليه السلام: لا أحاكمك إلى غير النبي صلى الله عليه وآله والنبي شاهد علينا، فأبى ذلك، فأنزل الله: " ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين " إلى قوله: " وأولئك هم المفلحون ": النور ٤٧ (٣٦٣) وقال مؤلف هذا الكتاب الحاج السيد هداية الله المسترحمي الجرقوئي الأصبهاني غفره الله بلطفه الخفي والجلي فانظروا يا معشر المسلمين إلى رجل لا يرضى بحكومة النبي الذي كان صلى الله عليه وآله وسلم مجسمة العدل والانصاف؟ فأين تذهبون يا أهل السنة والجماعة؟! تأويل قوله تبارك وتعالى " وإذا النفوس زوجت "، وحشر الرجل مع من أحب (٣٦٦) تأويل آية النور (٣٦٩) معنى وتأويل: " حم عسق "، وإشارة إلى قصة زكريا عليه السلام (٣٧٣) معنى وتأويل: " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى " (٣٧٧) فضائل لعلي عليه السلام (٣٧٩) معنى وتأويل: " وآتى المال على حبه ذوي القربى " (٣٨٤) تفسير قوله تعالى: " واستعينوا بالصبر والصلاة " (٣٩٥) لم سميت يوم الجمعة يوم الجمعة (٣٩٩) تأويل قوله عز اسمه: " قد أفلح من زكاها " وهو علي عليه السلام زكاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم (٤٠٠) تأويل قوله تبارك وتعالى: " والذين يؤتون ما أتو وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون " (٤٠٢) إلى هنا إنتهى الجزء الرابع والعشرون، وهو الجزء الثاني من المجلد السابع