Show clickable narrator chain
إن رجلا دخل على أبي 7 فقال : إنكم أهل بيت رحمة اختصكم الله بذلك. قال : نحن كذلك والحمد لله ، لم ندخل أحدا في ضلالة ، ولم نخرج أحدا من باب هدى نعوذ بالله أن نضل أحدا.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
إن رجلا دخل على أبي 7 فقال : إنكم أهل بيت رحمة اختصكم الله بذلك. قال : نحن كذلك والحمد لله ، لم ندخل أحدا في ضلالة ، ولم نخرج أحدا من باب هدى نعوذ بالله أن نضل أحدا.
من أصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق عن الله فقد عبدالله ، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس.
أما أنه ليس عند أحد من الناس حق ولاصواب إلا شئ أخذوه منا أهل البيت ، ولا أحد من الناس يقضي بحق وعدل وصواب إلا مفتاح ذلك القضاء وبابه وأوله وسببه علي بن أبي طالب 7 فإذا اشتبهت عليهم الامور كان الخطأ من قبلهم إذا أخطأوا ، والصواب من قبل علي بن أبي طالب 7.
سمعت أباجعفر 7 يقول : كل مالم يخرج من هذالبيت فهو باطل.
إنا أهل بيت من علم الله علمنا ، ومن حكمه أخذنا ، ومن قول الصادق سمعنا ، فإن تتبعونا تهتدوا.
كنت عند أبي جعفر 7 فقال لي رجل من أهل الكوفه : سله عن قول أميرالمؤمنين 7 : سلوني عما شئتم ، ولا تسألونني عن شئ إلاأنبأتكم به. قال : فسألته فقال : إنه ليس أحد عنده علم شئ إلا خرج من عند أميرالمؤمنين 7 فليذهب الناس حيث شاؤوا فوالله ليأتين الامر ههنا. وأشار بيده إلى صدره.
سمعته يقول : إنه ليس عند أحد من حق ولاصواب وليس أحد من الناس يقضي بقضاء يصيب فيه الحق إلا مفتاحه علي ، فإذا تشعبت بهم الامور كان الخطأ من قبلهم والصواب من قبله أو كما قال. ير : عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن محمد بن مسلم مثله.
سمعت أباجعفر 7 يقول : أما إنه ليس عند أحد علم ولاحق ولافتيا إلا شئ أخذ عن علي بن أبي طالب 7 ، وعنا أهل البيت ، ومامن قضاء يقضى به بحق وصواب إلا بدء ذلك ومفتاحه وسببه وعلمه من علي 7 ومنا. فإذا اختلف عليهم أمرهم قاسوا وعملوا بالرأي ، وكان الخطأ من قبلهم إذا قاسوا ، وكان الصواب إذا اتبعوا الآثارمن قبل علي 7.
سمعت أباعبدالله 7 يقول : إن الله تبارك وتعالى أدب نبيه على محبته فقال : إنك لعلى خلق عظيم. وقال : وما آتاكم الرسول فخذوه ومانهيكم عنه فانتهوا. وقال : ومن يطع الرسول فقد أطاع الله. وإن رسول الله 9 فوض إلى علي 7 ، وائتمنه فسلمتم وجحد الناس ، فوالله لنحبكم أن تقولوا إذا قلنا ، وتصمتوا إذا صمتنا ، ونحن فيما بينكم وبين الله. [١]
[١]هو ثعلبة بن ميمون المترجم في ص ٨٥ من رجال النجاشى بقوله : ثعلبة بن ميمون مولى بنى أسد ثم مولى بنى سلامة منهم أبواسحاق النحوى ، كان وجها في أصحابنا ، قاريا ، فقيها ، نحويا ، لغويا ، راوية ، وكان حسن العمل ، كثير العبادة والزهد ، روى عن أبى عبدالله وأبى الحسن 8 ، له كتاب يختلف الرواية عنه.ص 95
فلينظر الانسان إلى طعامه. قال : قلت : ماطعامه؟ قال : علمه الذي يأخذه ممن يأخذه.
قال المسيح 7 : خذوا الحق من أهل الباطل ، ولا تأخذوا الباطل من أهل الحق ، كونوا نقاد الكلام فكم من ضلالة زخرفت بآية من كتاب الله ، كما زخرف الدرهم من نحاس بالفضه المموهة ، النظر إلى ذلك سواء ، والبصراء به خبراء. ايضاح : قال الفيروزآبادي : موه الشئ : طلاه بفضة أو ذهب وتحته نحاس أو حديد.
غريبتان كلمة حكم من سفيه فاقبلوها ، وكلمة سفه من حكيم فاغفروها.
قال أميرالمؤمنين 7 : خذوا الحكمة ولو من المشركين.
قال المسيح 7 : معشر الحواريين! لم يضركم من نتن القطران إذا أصابتكم سراجه ، خذوا العلم ممن عنده ولاتنظروا إلى عمله.
سئل أميرالمؤمنين 7 : من أعلم الناس؟ قال : من جمع علم الناس إلى علمه.
أن كلمة الحكمة لتكون في قلب المنافق فتجلجل حتى يخرجها.
قال : قال أميرالمؤمنين 7 : الهيبة خيبة ، والفرصة خلسة ، والحكمة ضالة المؤمن فاطلبوها ولو عند المشرك ، تكونوا أحق بها وأهلها.
سمعت علي بن الحسين 8 يقول : لا تحقر اللؤلؤة النفيسة أن تجتلبها من الكبا الخسيسة فإن أبي حدثني قال : سمعت أميرالمؤمنين 7 يقول : إن الكلمة من الحكمة لتتلجلج في صدر المنافق نزاعا إلى مظانها حتى يلفظ بها فيسمعها المؤمن فيكون أحق بها وأهلها فيلقفها.
في قول الله ، اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله. قال : والله ماصلوا لهم ولاصاموا ، ولكن أطاعوهم في معصية الله.
اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله. فقال : والله ماصلوا ولاصاموا لهم ، ولكنهم أحلوا لهم حراما ، وحرموا عليهم حلالا فاتبعوهم.