Usul16
بحار الانوار - ط دارالاحیاء التراث

بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث

Printed-page view →

٤٩ ـ كتاب صفات الشيعة للصدوق : عن ماجيلويه ، عن عمه ، عن أبي سمينة ، عن ابن سنان ، عن المفضل قال : قال الصادق 7 : كذب من زعم أنه من شيعتنا وهو متمسك بعروة غيرنا.

bihar-756

سن : أبي ، عن عبدالله بن يحيى ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال :

Show clickable narrator chain

سألت أباعبدالله 7 عن قول الله : اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله. فقال : أما والله مادعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم ، ولكن أحلوا لهم حراما ، وحرموا عليهم حلالا ، فعبدوهم من حيث لايشعرون.

bihar-757

سن : قال أبوجعفر 7 : إن القرآن شاهد الحق ومحمد 9 لذلك مستقر فمن اتخذ سبباإلى سبب الله لم يقطع به الاسباب ، ومن اتخذ غيرذلك سببا مع كل كذاب فاتقوا الله فإن الله قد أوضح لكم أعلام دينكم ومنار هداكم ، فلا تأخذوا أمركم بالوهن ، ولاأديانكم هزؤا فتدحض أعمالكم ، وتخطؤا[١] سبيلكم ، ولا تكونوا في حزب الشيطان فتضلوا. يهلك من هلك ، ويحيى من حي ، وعلى الله البيان ، بين لكم فاهتدوا ، وبقول العلماء فانتفعوا ، والسبيل في ذلك إلى الله فمن يهدي الله فهو المهتدي ، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا.

bihar-758

سن : بعض أصحابنا رفعه إلى أبي عبدالله 7 قال : قال رسول الله صلى الله عليه واله : إن لكم معالم فاتبعوها ، ونهاية فانتهوا إليها.

bihar-759

دعوات الراوندى : من وصية ذي القرنين : لاتتعلم العلم ممن لم ينتفع به فإن من لم ينفعه علمه لاينفعك.

bihar-760

ومنه ، قال أبوعبيد في قريب الحديث : في حديث النبي 9 حين أتاه عمر فقال : إنا نسمع أحاديث من اليهود تعجبنا ، فترى أن نكتب بعضها؟ فقال رسول الله 9 : أفتهوا كون أنتم كماتهوكت اليهود والنصارى؟! لقد جئتكم بهابيضاء تقية ، ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي. قال أبوعبيد : أمتحيرون أنتم في الاسلام ولا تعرفون دينكم حتى تأخذوه من اليهود والنصارى؟! كأنه كره ذلك منه.

bihar-761

نهج : قال 7 : إن كلام الحكماء إذا كان صوابا كان دواءا ، وإذا كان خطاءا كان داءا.

bihar-762

وقال 7 : خذ الحكمة أنى كانت فإن الحكمة تكون في صدر المنافق فتتخلج[١] في صدره حتى تخرج فتسكن إلى صواحبها في صدر المؤمن.

bihar-763

وقال 7 في مثل ذلك : الحكمة ضالة المؤمن فخذ الحكمة ولو من أهل النفاق.

bihar-764

ما : عن المفيد ، عن إبراهيم بن الحسن بن جمهور ، عن أبي بكر المفيد الجرجاني عن المعمرأبي الدنيا ، عن أميرالمؤمنين 7 قال :

Show clickable narrator chain

قال رسول الله 9 : كلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها.

bihar-765

شا : روى ثقاة أهل النقل عند العامة والخاصة ، عن أميرالمؤمنين 7 في كلام افتتاحه :

Show clickable narrator chain

الحمد لله والصلاة على نبيه ، أما بعد فذمتي بما أقول رهينة و [١]أى تضطرب وتتحرك. أنابه زعيم إنه لايهيج على التقوى زرع قوم ، ولايظما عنه سنخ أصل ، وإن الخير كله فيمن عرف قدره ، وكفى بالمرء جهلا أن لايعرف قدره ، وأن أبغض الخلق عندالله رجل وكله إلى نفسه ، جائر عن قصد السبيل ، مشغوف بكلام بدعة ، قد لهج فيها بالصوم و الصلاة ، فهو فتنة لمن افتتن به ، ضال عن هدى من كان قبله ، مضل لمن اقتدى به ، حمال خطايا غيره ، رهين بخطيئته ، قد قمش جهلا في جهال غشوه ، غار بأغباش الفتنة ، عمى عن الهدى ، قدسماه أشباه الناس عالما ، ولم يغن فيه يوما سالما ، بكر فاستكثر مما[١] قل منه خيرمما كثر حتى إذا ارتوى من آجن واستكثر من غيرطائل ، جلس للناس قاضيا ضامنا لتخليص ماالتبس على غيره ، إن خالف من سبقه لم يأمن من نقض حكمه من يأتي بعده ، كفعله بمن كان قبله ، وإن نزلت به إحدى المهمات هيأ لهاحشوا من رأيه ثم قطع عليه ، فهو من لبس الشبهات في مثل غزل العنكبوت ، لايدري أصاب أم أخطأ؟! ولايرى أن من وراء مابلغ مذهبا ، إن قاس شيئا بشئ لم يكذب رأيه ، وإن أظلم عليه أمراكتتم به ، لما يعلم من نفسه من الجهل والنقص والضرورة كيلا يقال : إنه لايعلم ، ثم أقدم بغير علم فهو خائض عشوات ، ركاب شبهات ، خباط جهالات ، لايعتذر مما لايعلم فيسلم ، ولا يعض في العلم بضرس قاطع فيغنم ، يذري الروايات ذرو الريح الهشيم ، تبكي منه المواريث ، وتصرخ منه الدماء ، ويستحل بقضائه الفرج الحرام ، ويحرم به الحلال ، لا يسلم بإصدار ماعليه ورد ، ولايندم على مامنه فرط. أيها الناس عليكم بالطاعة والمعرفة بمن لاتعذرون بجهالته ، فإن العلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضلت به النبيون إلى محمد خاتم النبيين في عترة محمد 9 ، فأين يتاه بكم؟ بل أين تذهبون. يامن نسخ من أصلاب أصحاب السفينة فهذه مثلها فيكم فاركبوها فكما نجافي هاتيك من نجا كذلك ينجوفي هذي من دخلها ، أنا رهين بذلك قسما حقا ، وما أنا من المتكلفين. الويل لمن تخلف ثم الويل لمن تخلف. أما بلغكم ماقال فيهم نبيكم 9؟ حيث يقول في حجة الوداع : إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي : كتاب الله ، وعترتي أهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟ ألا هذا عذب فرات فاشربوا ، وهذا ملح اجاج فاجتنبوا. [١]في النهج : من جمع ماقل منه نهج : مرسلا مثله. ايضاح : فذمتي بما أقول رهينة وأنا به زعيم الذمة : العهد والامان والضمان والحرمة والحق. أي حرمتي أو ضماني أوحقوقي عندالله مرهونة لحقية ماأقوله. قال في النهاية : وفي حديث علي 7 : ذمتي رهينة وأنا به زعيم أي ضماني وعهدي رهن في الوفاء به. وقال : الزعيم : الكفيل. إنه لايهيج على التقوى زرع قوم قال الجزري : هاج النبت هياجا أي يبس واصفر ، ومنه حديث علي 7 : لايهيج على التقوى زرع قوم. أراد من عمل لله عملا لم يفسد عمله ولايبطل كما يهيج الزرع فيهلك. ولايظما عنه سنخ أصل الظماء : شدة العطش قال الجزري : وفي حديث علي 7 : ولايظما على التقوى سنخ أصل : السنخ والاصل واحد فلما اختلف اللفظان أضاف أحدهما إلى الآخر.

الهوامش · 1

[٢]في الارشاد المطبوع المصحح : هذه.ص 100

bihar-766

شى : عن سعد ، عن أبي جعفر 7 قال :

Show clickable narrator chain

سألته عن هذه الآية : ليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها. فقال : آل محمد ـ 9 ـ أبواب الله وسبيله والدعاة إلى الجنة والقادة إليها والادلاء عليها إلى يوم القيامة.

bihar-767

شى : عن جابربن يزيد ، عن أبي جعفر 7 في قوله :

Show clickable narrator chain

ليس البر بأن تأتوا البيوت. الآية قال : يعني أن يأتي الامر من وجهها من أي الامور كان. [١]الظاهرأن هذه الاستفاده منه ; انتصار للاخبار الدالة على تحريف الكتاب مع أن قوله : لن يفترقا إنما يدل على أن المعارف القرآنية بحقائقها عند أهل البيت : ، ولا نظرفيه إلى التفرقة بين لفظ القرآن ومعناه وعدمها كماهو ظاهر. ط

bihar-768

قال وروى سعيد بن منخل في حديث له رفعه قال : البيوت : الائمة : والابواب : أبوابها.

bihar-769

شى : عن جابر ، عن أبي جعفر 7 وأتوا البيوت من أبوابها. قال :

Show clickable narrator chain

ائتوا الامور من وجهها.

bihar-773

نى : روي عن أبي عبدالله 7 :

Show clickable narrator chain

أنه قال : من دخل في هذا الدين بالرجال أخرجه منه الرجال كما أدخلوه فيه ، ومن دخل فيه بالكتاب والسنة زالت الجبال قبل أن يزول.

bihar-774

نى : سلام بن محمد ، عن أحمد بن داود ، عن علي بن الحسين بن بابويه ، عن سعد ، عن ابن أبي الخطاب ، عن المفضل بن زرارة ، عن المفضل بن عمر قال :

Show clickable narrator chain

قال أبوعبدالله 7 : من دان الله بغيرسماع من عالم صادق ألزمه الله التيه إلى الفناء ، ومن ادعى سماعا من غير الباب الذي فتحه الله لخلقه فهو مشرك ، وذلك الباب هو الامين المأمون على سرالله المكنون. نى : الكليني ، عن بعض رجاله ، عن عبدالعظيم الحسني ، عن مالك بن عامر ، عن المفضل مثله.

الهوامش · 2

[٢]وفى نسخة : عن ابن ابى طالب.ص 105

[٣]تقدم صدره عن جابر تحت الرقم ٢٤.ص 105