Show clickable narrator chain
قلت لابي عبدالله 7 : علم عالمكم أي شئ وجهه؟ قال : وراثة من رسول الله وعلي بن أبي طالب صلوات الله عليهما ، يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إليهم.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث
قلت لابي عبدالله 7 : علم عالمكم أي شئ وجهه؟ قال : وراثة من رسول الله وعلي بن أبي طالب صلوات الله عليهما ، يحتاج الناس إلينا ولا نحتاج إليهم.
قلت : أخبرني علم عالمكم. قال : وراثة من رسول الله 9 ومن علي بن أبي طالب 7 فقلت : إنا نتحدث أنه يقذف في قلبه أو ينكت في اذنه. فقال : أوذاك.[١]
إن رسول الله 9 دعا عليا 7 في المرض الذي توفي فيه فقال : يا علي ادن مني حتى أسر إليك ما أسرالله إلي ، وأئتمنك على ما ائتمني الله عليه ، ففعل ذلك رسول الله 9 بعلي 7 ، وفعله علي 7 بالحسن 7 ، وفعله حسن 7 بالحسين 7 ، وفعله الحسين 7 بأبي 7 وفعله أبي 7 بي. ـ صلوات الله عليهم اجمعين.ـ ير : أحمد بن محمد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبدالصمد مثله. ير : أحمد بن موسى ، عن ابن يزيد ، عمن رواه ، عن عبدالصمد مثله.
سمعته يقول : أسرالله سره إلى جبرئيل 7 ، وأسر جبرئيل 7 إلى محمد 9 ، وأسر محمد 9 إلى من شاءالله. [١]ترديده 7 إبهام منه لما سأله وذلك أن السائل لما كان يزعم أن القذف في القلب غير هذا الذى ذكره 7 وأن هذه الوراثة إنما هى بالتحمل مثل رواية أحدنا عن مثله ولم يرق ذهنه إلى أزيد من ذلك صدق 7 ما ذكره بطريق الابهام ، وحقيقة الامر أن الطريقان فيهم واحد كما يدل عليه الروايات الاتية. ط
[٢]لعله قطعة من الحديث ١٤.ص 174
سمعت أباجعفر 7 يقول : أسرالله سره إلى جبرئيل 7 ، وأسره جبرئيل 7 إلى محمد (ص) ، وأسره محمد (ص) إلى علي 7 ، وأسره علي 7 إلى من شاء واحدا بعد واحد.
لا يقدر العالم أن يخبر بما يعلم ، فإن سرالله أسره إلى جبرئيل 7 ، وأسره جبرئيل 7 إلى محمد 9 وأسره محمد 9 إلى من شاء الله.
قلت لابي عبدالله 7 : بأي شئ يفتي الامام؟ قال : بالكتاب. قلت : فما لم يكن في الكتاب؟ قال : بالسنة. قلت : فما لم يكن في الكتاب والسنة؟ قال : ليس شئ إلا في الكتاب والسنة. قال فكرت مرة أو اثنتين قال : يسدد ويوفق ، فأما ما تظن فلا.
قلت له : يكون شئ لا يكون في الكتاب والسنة؟ قال : لا. قال : قلت : فإن جاء شئ؟ قال : لا. حتى أعدت عليه مرارا فقال : لا يجئ ، ثم قال ـ بإصبعه ـ : بتوفيق وتسديد ، ليس حيث تذهب ، ليس حيث تذهب.
سأله سورة ـ وأنا شاهد ـ فقال : جعلت فداك بما يفتى الامام؟ قال : بالكتاب. قال : فما لم يكن في الكتاب؟ قال : بالسنة. قال : فما لم يكن في الكتاب والسنة؟ [١]ويحتمل أن السائل كان يظن أن أمر تشريع الاحكام مفوض إليهم فنفاه 7 أن افتاءه لم يكن الا بما ورد في الكتاب والسنة مع توفيق وتسديد من الله تعالى بحيث لا يخطا في ذلك ، ولعل المراد من التوفيق والتسديد عصمته عن السهو والنسيان والخطاء. فقال : ليس من شئ إلا في الكتاب والسنة ، قال : ثم مكث ساعة ثم قال : يوفق ويسدد وليس كما تظن.
[٣]هو سورة بن كليب الذى روى الحديث أيضا وتقدم تحت الرقم ١٥ ويأتي تحت الرقم ١٨.ص 175
دخلت عليه بمنى فقلت : جعلت فداك الامام بأي شئ يحكم؟ قال : قال : بالكتاب. قلت : فما ليس في الكتاب؟ قال : بالسنة. قلت : فما ليس في السنة ولا في الكتاب؟ قال : فقال بيده : قد أعرف الذي تريد ، يسدد ويوفق وليس كما تظن.
[٢]بضم السين المهملة وسكون الواو وفتح الراى المهملة. وكليب وزان (زبير) هو سورة بن كليب بن معاوية الاسدى. كان من أصحاب الباقر والصادق 8. روى الكشى في ص ٢٣٩ من رجاله باسناده عن محمد بن مسعود ، عن الحسين بن اشكيب ، عن عبدالرحمن بن حماد ، عن محمد بن اسماعيل الميثمى ، عن حذيفة بن منصور ، عن سورة بن كليب قال : قال لى زيد بن على : ياسورة كيف علمتم أن صاحبكم على ما تذكرونه؟ قال : قلت : على الخبير سقطت ، قال : فقال : هات ، فقلت له : كنا نأتى أخاك محمد بن على 8 نسأله فيقول : قال رسول الله 9 وقال الله عزوجل في كتابه ، حتى مضى أخوك فأتينا كم وأنت فيمن أتينا ، فتخبرونا ببعض ولا تخبرونا بكل الذى نسالكم عنه حتى أتينا ابن أخيك جعفرا فقال لنا : كل ماقال أبوه : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وقال تعالى ، فتبسم وقال : أما والله إن قلت بذا ، فان كتب على صلوات الله عليه عنده. يستفاد من ذلك قوته في الحجاج ، وأنه كان مشهورا بالتشيع ، وأنه كان أهلا لسؤال مثل زيد بن على عنه.ص 176
كان علي 7 إذا ورد عليه أمر ما نزل به كتاب ولا سنة قال برجم فأصاب ، قال أبوجعفر 7 : وهي المعضلات. [١]بل المراد أن له طريقا من العلم إليه ، وليس كما تظن أى بالطرق العادية ، فهو القاء في الفهم وقذف في القلب معا من غير طريق الفهم العادى ، ولا ينافى ذلك لا صدر الخبر ولا غيره من الاخبار فافهم. ط
سمعت أباجعفر 7 يقول : إن عليا 7 إذا ورد عليه أمر لم يجئ به كتاب ولا سنة رجم به ـ يعني ساهم ـ فأصاب ، ثم قال : ياعبد الرحيم وتلك المعضلات.
سمعته يقول : كان علي 7 إذا سئل فيما ليس في كتاب ولا سنة رجم فأصاب وهي المعضلات.
كان أميرالمؤمنين 7 إذا ورد عليه ماليس في كتاب الله ولا سنة نبيه فيرجمه فيصيب ذلك وهي المعضلات. [١]لا يخفى أنه احتمال فاسد لا يمكن اقامة دليل عليه قطعا. ط
سمعنا أبا عبدالله 7 يقول : إنا أهل بيت لم يزل الله يبعث منا من يعلم كتابه من أوله إلى آخره ، وإن عندنا من حلال الله وحرامه ما يسعنا كتمانه ، ما نستطيع أن نحدث به أحدا.
قلت له : العلم الذي يعلمه عالمكم بما يعلم؟ قال : وراثة من رسول الله 9 ومن علي بن أبي طالب 7 يحتاج الناس إليه ولا يحتاج إلى الناس.
[١]حكى عن جامع الرواة رواية الصفار عن عبدالله بن الحسن العلوى ، ولعله هذا.ص 178
[٢]ضبطه في التنقيح بتشديد السين وزان «محدث» ولعله محسن بن أحمد البجلى أبومحمد من أصحاب الرضا 7 بقرينة روايته عن يونس بن يعقوب.ص 178
سألت أباجعفر 7 عن قول الله تعالى : في صحف مطهرة فيها كتب قيمة. قال : هو حديثنا في صحف مطهرة من الكذب.
قال أبوجعفر 7 : إن الله برأ محمدا 9 من ثلاث : أن يتقول على الله ، أو ينطق عن هواه ، أو يتكلف.
قلت لابي جعفر 7 : إذا حدثتني بحديث فأسنده لي. فقال : حدثني أبي ، عن جدي ، عن رسول الله صلوات الله عليهم ، عن جبرئيل 7 ، عن الله عزوجل ، وكل ما احدثك بهذا الاسناد.
حديثي حديث أبي ، وحديث أبي حديث جدي ، وحديث جدي حديث الحسين ، وحديث الحسين حديث الحسن ، وحديث الحسن حديث أميرالمؤمنين ، و حديث أمير المؤمنين حديث رسول الله 9 وحديث رسول الله 9 قول الله عزوجل.